(1). «الغامض» الخامل الذّليل. و كأنّ المراد بعجلة منيّته؛ زهّده في مشتهيات الدّنيا و عدم افتقاره إلى شيء منها، كأنّه ميّت. و في الحديث: «موتوا قبل أن تموتوا». أو المراد أنّه مهما قرب موته قلّ تراثه و قلّت بواكيه؛ لانسلاخه متدرجا عن أمواله و أولاده (الوافي: 4/ 411).
(2). رواه بالإسناد إلى عاصم: الكافي: 2/ 140/ 1، التّحصين لابن فهد الحلّيّ: 10/ 15 عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم. و فيهما عن رسول اللّه، عن اللّه عزّ و جلّ.
رواه عن غير عاصم: الكافي: 2/ 141/ 6، قرب الإسناد: 40/ 129 كلاهما عن بكر بن محمّد الأزديّ، عن الإمام الصّادق (عليه السّلام). و فيه من دون إسناد إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، تحف العقول: 38، مشكاة الأنوار: 59/ 70 و ص 368/ 1203، جامع الأحاديث للقمي: 204 عن الإمام زين العابدين (عليه السّلام) و فيه: قال اللّه تعالى ...، بحار الأنوار: 84/ 267/ 69 عن كتاب عاصم بن حميد، سنن التّرمذيّ: 4/ 575/ 2347، المسند لابن حنبل:
8/ 275/ 22229 و ص 282/ 22259، شعب الإيمان: 2/ 293/ 10357. و الثّلاثة الأخيرة عن أبي امامة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(3). «لا يكلّمهم اللّه» إشارة إلى قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [آل عمران (3): 77] و المعنى: لا يكلّمهم كلام رضا، بل كلام سخط، مثل: «اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ [المؤمنون (23): 108].
(بحار الأنوار: 73/ 221).
(4). لم يرد «و لا ينظر إليهم» في «س» و «ه».
(5). مقلّ محتال، أيّ: فقير متكبّر.
(6). رواه بالإسناد إلى عاصم: الكافي: 2/ 311/ 13، ثواب الأعمال: 265/ 12، و فيهما «مختال» بدل «محتال».
رواه عن غير عاصم: الفقيه: 4/ 21/ 4982، تفسير العيّاشيّ: 1/ 179/ 68 عن أبي حمزة، دعائم الإسلام: