(1) في «س» و «ه»: «كانا». و لتكن العبارة هكذا: لم وضعتهما ... تخفّفان ... ما كانتا.
(2) بحار الأنوار: 81/ 338/ 38 عن كتاب محمّد بن المثنّى.
(3) هذا هو الأظهر. و في النسخ الخطّيّة (قال عمر أو قال ذريح) و بعده يسوق الخبر. و الظاهر أنّها زائدة و ليست من عبارة الأصل و هي من زيادة البعض، و كأنّه كان متردّدا بين كون الرواية لعمر عن أبي جعفر (عليه السّلام)- كما يقتضيه الخبر المتقدم، و كان متعارفا بين المحدّثين من ذكر الأسناد في الأحاديث المتعدّدة، في الحديث الأوّل، و منها حذفها في الأحاديث التالية له اعتمادا على السابق لها- و بين كونها لذريح كما يظهر جليّا من الحديث 35 و ما بعده، حيث لها صراحة عبر الدلالة اللفظيّة على ذلك، و هذا يرجّح لترجيح النصّ على الظاهر، و المنطوق على المفهوم.
(4) رواه عن غير محمّد بن المثنّى: تهذيب الأحكام: 3/ 258/ 720 عن معاوية بن وهب و زاد في آخره «أين ينام الناس؟»، بحار الأنوار: 83/ 373/ 39 عن كتاب محمّد بن المثنّى.
(5) في «س» و «ه»: «يقبّل».
(6) في «س» و «ه»: «فيدفق بعد بوله».
(7) في هامش «ح»: «ملء راحته».
(8) في «س» و «ه»: «(عليه السّلام)».
(9) رواه عن غير محمّد بن المثنّى: الخصال: 651/ 49 عن أبي المغراء حميد بن المثنّى العجلي، بصائر الدرجات: 309/ 4 عن أبي المعزاء و كلاهما عن ذريح و ص 119/ 1 عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الإمام الرضا (عليه السّلام)، عن الإمام زين العابدين (عليه السّلام) و ص 120/ 3 عن عبد اللّه بن جندب، عن الإمام الرضا (عليه السّلام)، الخرائج و الجرائح: 1/ 396/ 3 عن عليّ بن أبي حمزة، تفسير فرات الكوفي: 285/ 384 عن الحسين بن عبد اللّه بن جندب، عن الإمام الكاظم (عليه السّلام)، عن الإمام زين العابدين (عليه السّلام).