الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 70 من 940

صفحة
[صفحة 46]

و ذكره الذهبيّ في مختصره فقال: شيعيّ، وثّقه أبو حاتم، توفّي سنة (271).


و ذكره أيضا في تذكرة الحفّاظ فقال: في سنة (250) مات محدّث الشيعة عبّاد بن يعقوب الرواجنيّ. انتهى.


فقد اختلف كلام الذهبيّ في كتابيه في تاريخ وفاته.


قال المؤلف: هذا الرجل أمره عجيب، فالشيعة يقولون: إنّه من أهل السنة، و أهل السنة يقولون: إنّه شيعي، و الظاهر تشيّعه؛ فأهل السنة يبعد أن يخفى عليهم أمره فينسبوه إلى التشيع و هو غير شيعي. أمّا الشيخ الطوسي فلعلّه حكم بسنّيته لأنّه كان يتقي شديدا، كما قاله البهبهانيّ في حاشية الرجال الكبير قال: كما وقع منه بالنسبة إلى كثير ممّن ظهر كونهم من الشيعة» (1).


و في الذريعة إلى تصانيف الشيعة: «كتاب الحديث لعبّاد العصفريّ الكوفيّ أبي سعيد، حكى النجاشيّ عن ابن الغضائريّ ما سمعه هو من بعض الأصحاب أنّه عبّاد بن يعقوب الرواجنيّ، و إنّما دلّسه أبو سمينة. ثمّ ذكر إسناده إلى كتابه بأربع وسائط، آخرهم محمّد بن أبي سمينة.


أقول: و إن كان الرواجنيّ- كما جزم به شيخنا في خاتمة المستدرك (ص 299) فهو من الأصحاب، و توفي سنة (250) أو (271). قال في خلاصة تذهيب الكمال: إنّه أحد رءوس الشيعة.

و هذا الكتاب- بحمد اللّه تعالى- باق بالصورة الأولية، فيه تسعة عشر حديثا، أوّل سنده التلعكبريّ، و أوّل أحاديثه قول أبي جعفر (عليه السّلام): كيف أنتم يا أبا المقدام و قد كانت سيطة بين الحرمين؛ تبقون فيها حيارى لا تجدون سنادا!! و ذكر شيخنا في الخاتمة المذكورة فهرس جملة من أحاديثه، راجع ص (318)» (2).


____________


التالي ص 70/940 — الأصلية 46 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...