لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 77 من 418
صفحة
[صفحة 80]
التعدّد بالرغم من اقتراب عصرهم منهم، حيث أوردوا أسماءهم كما وجدوها، و بصور مختلفة و متكرّرة، و لم يحصل لهم العلم باتّحادها، و سكتوا عن ذلك؛ فسبّب الالتباس في معرفتهم للمتأخّرين، و أوقعهم في كثير من المشاكل، كما يظهر من كتب الرجال.
و ممّن أتعب نفسه من المتأخّرين في معرفة الأسماء المتشابهة، الشيخ الزنجانيّ في كتابه الثمين: الجامع في الرجال، حيث قال في ترجمة أخي المترجم له: «جعفر بن عثمان، من غير وصف في الأسانيد، و منها نوادر المعاني و الخصال الثمانية، روى عن أبي بصير، و سماعة بن مهران، و عنه ابن أبي عمير. ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (عليه السّلام) به عنوان: جعفر بن عثمان الرواسيّ الكوفيّ. و قال الكشّي: حمدويه قال:
سمعت أشياخي يذكرون أنّ حمّادا و جعفرا و الحسين بن عثمان بن زياد الرواسيّ- و حمّاد يلقّب بالناب- كلّهم فاضلون، خيار، ثقات. انتهى.
قلت: بنو رواس بطن من بني عامر بن صعصعة. و وثّقه بهذا العنوان جماعة.
و ذكره الشيخ في الفهرست به عنوان: جعفر بن عثمان صاحب أبي بصير، و قال:
له كتاب، ثمّ أسند طريقه عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عنه. و لم يذكره أحد بهذا العنوان إلّا ابن شهرآشوب تبعا للشيخ.
و ذكره النجاشيّ بقوله: جعفر بن عثمان بن شريك بن عديّ الكلابيّ الوحيديّ، ابن أخي عبد اللّه بن شريك، و أخو الحسين بن عثمان، رويا عن أبي عبد اللّه، ذكر ذلك أصحاب الرجال. له كتاب رواه عنه جماعة، ثمّ ذكر طريقه عن ابن أبي عمير، عنه.
و قال في ترجمة أخيه الحسين بن عثمان بن شريك بن عدي العامري الوحيديّ:
ثقة، من أصحاب أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السّلام) ذكره أصحابنا في رجال أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، له كتاب تختلف الرواية فيه: فمنها ما رواه ابن أبي عمير؛ أخبرناه إجازة محمّد بن جعفر، عن أحمد بن محمّد قال: حدّثنا محمّد بن مفضّل بن إبراهيم سنة خمس و ستّين و مائتين قال: حدّثنا محمّد بن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان. انتهى.