الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 78 من 418

صفحة
[صفحة 81]

قلت: بعد إمعان النظر في هذه العبائر و التتبّع في أسانيد الكتب، لا يبقى ترديد في اتّحاد جعفر بن عثمان و كذا الحسين و حمّاد بجميع العناوين، كما عليه جماعة من المحقّقين و الاستناد في التعدّد إلى لفظة زياد في اسم جدّ المترجم في كلام الكشّي- كما عن بعض، مع إمكان حمله على بعض المحامل- ليس كما ينبغي.


و أمّا روايته عن الحسن بن محبوب- كما في باب التطوّع بالخيرات من صيام تهذيب الأحكام- فهو من باب رواية الأكابر عن الأصاغر، كما لا يخفى‏ (1).


و قال في ترجمة حسين بن عثمان: وقع في الطرق، يروي عن أبي إبراهيم (عليه السّلام)، و روى عن إسحاق بن عمّار، و ذريح المحاربيّ، و ابن مسكان، و هارون بن خارجة، و أبي بصير، و زيد الشحّام، و سماعة، و الحسن الصيقل، و إسماعيل بن جابر، و عمرو بن أبي نصر، و غيرهم. روى عنه فضالة، و عليّ بن الحكم، و القاسم بن محمّد، و ابن أبي عمير، و جعفر بن المثنّى الخطيب، و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و غيرهم‏ (2).


و قال في حمّاد بن عثمان: ذو الناب، مولى غنيّ، كوفيّ.


و قال في أصحاب الكاظم (عليه السّلام): حمّاد بن عثمان، لقبه الناب، مولى الأزد، كوفيّ، له كتاب.


و قال في أصحاب الرضا (عليه السّلام): حمّاد بن عثمان الناب من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السّلام).


و قال في الفهرست: حمّاد بن عثمان الناب، ثقة، جليل القدر، له كتاب. ثمّ روى بسنديه عن محمّد بن الوليد الخزّاز، و ابن أبي عمير، و الحسن بن عليّ الوشّاء، و الحسن بن عليّ بن فضّال، عنه. و الرجل ثقة بالاتّفاق، و من أصحاب الإجماع، و متّحد مع سابقه جزما، خلافا لبعض. و قد مضى بعض الكلام في أخيه جعفر.


روى عن أبي جعفر (عليه السّلام) أيضا، كما في باب النوادر من معاني الأخبار. و روى عن‏


____________


(1). الجامع في الرجال: ج 1، ص 384 و 385.

(2). المصدر السابق: ص 613.

التالي ص 78/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...