الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · الصفحة الأصلية 10 / داخلي 10 من 418

[صفحة 10]
7 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْمِيثَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ‏ (1) قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ (2) عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِي فَقَالَ مَنْ تَابَعَ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَ ثُمَّ مَاتَ وَ هُوَ يُحِبُّكَ فَقَدْ قَضى‏ نَحْبَهُ‏ (3) وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً يُحَاسَبُ بِمَا يَعْمَلُ فِي الْإِسْلَامِ‏ (4) وَ مَنْ عَاشَ بَعْدَكَ وَ هُوَ يُحِبُّكَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ‏
(1) ما بين المعقوفين كان في نسخة مخطوطة عندنا و هو من مشايخ ابى على ابن همام.
و مذكور في تاريخ بغداد مع راويه ج 2 ص 243.

(2) هو كثير بن قاروند أبو إسماعيل النوّاء الكوفيّ، و النواء نسبة الى بيع النوى.
بترى عامى ضعيف.

(3) المراد الصلوات الواجبة الخمسة و قوله: «فقد قضى نحبه» اشارة الى قوله تعالى: « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا - الأحزاب 23-» أي نذره و النحب النذر، استعير للموت لانه كنذر لازم في الرقبة، أي عمل بوظيفته و أدى ما عليه من التكليف. و قد مرّ في الحديث الثاني أن قبول الاعمال مشروط بالإقرار بولاية الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) فمن أنكرهم و أبغضهم فلن تقبل منه أعماله و هو في الآخرة من الخاسرين. و يأتي الحديث ص 120 و فيه «من بايع».
(4) قال في النهاية: «قد تكرّر في الحديث ذكر الجاهلية و هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل باللّه و رسوله و شرايع الدين، و المفاخرة بالأنساب و الكبر و التجبر و غير ذلك- انتهى»، فالمعنى انّه مات على ما مات عليه الكفّار من الضلال و الجهل و العمى.
و كان في بعض النسخ «بما عمل في الإسلام» و هما على صيغة المعلوم، أي بكل الواجبات الشرعية التي يعمل بها في الإسلام من الصلاة و الزكاة و الصوم و غيرها فانه و ان مات على عدم معرفة اللّه و رسوله و شرايع دينه لكنه مأخوذ بها و مسئول عنها.


التالي الأصلية 10داخلي 10/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...