ورقة، قيل: هو أول من أسس علم البيان و دونه. قال ابن خلّكان: كان راوية للادب صاحب أخبار، و تآليفه كثيرة، و كان ثقة في الحديث و مائلا الى التشيع في المذهب- الخ-، و نقل الخطيب البغداديّ عن عليّ بن أيوب القمّيّ أنّه قال: دخلت يوما على أبى على الفارسيّ النحوى فقال: من أين أقبلت؟ قلت من عند أبى عبيد اللّه المرزبانى فقال: أبو عبيد اللّه من محاسن الدنيا. و قال: حدّثني القاضي الصيمرى قال: سمعت المرزبانى يقول: كان في دارى خمسون ما بين لحاف و دواج معدة لاهل العلم الذين يبيتون عندي.
(1) في جل النسخ: «ينقلب» و لعلّ الصحيح ما في المتن. و الاحياء جمع الحى. (2) في بعض النسخ في الموضعين «نستحق» على صيغة المتكلم، و لعله تصحيف «تستحق» بصيغة المؤنث. و يستحق على صيغة المجهول في الموضعين فلا تغفل.