الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 31 من 418

[صفحة 31]
يُنَاوِلُ فِطْراً مِنْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ كَيْفَ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنِي عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ‏ (1) (رحمه اللّه) فِي الْأَبْدَالِ فَقَالَ فِطْرٌ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَقُولُ الْأَبْدَالُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَ النُّجَبَاءُ (2) مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ لِشَرِّ يَوْمٍ لِعَدُوِّنَا- (3) فَقَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع) رَحِمَكُمُ اللَّهُ بِنَا يُبْدَأُ الْبَلَاءُ ثُمَّ بِكُمْ وَ بِنَا يُبْدَأُ الرَّخَاءُ ثُمَّ بِكُمْ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ حَبَّبَنَا إِلَى النَّاسِ وَ لَمْ يُكَرِّهْنَا إِلَيْهِمْ‏

5 قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ إِجَازَةً قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ (4) قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَلَمَةَ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ‏ لَمَّا فَرَغَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) مِنْ تَغْسِيلِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ تَكْفِينِهِ وَ تَحْنِيطِهِ أَذِنَ لِلنَّاسِ وَ قَالَ لِيَدْخُلْ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ لِيُصَلُّوا عَلَيْهِ فَدَخَلُوا وَ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ وَ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (5) وَ كَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ كَمَا يَقُولُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) وَ هَكَذَا
ثقة ان شاء اللّه، و من الناس من يستضعفه و كان لا يدع أحدا يكتب عنه، و قال الساجى

صدوق ثقة ليس بمتقن كان أحمد بن حنبل يقول: «هو خشبى مفرط» و كان يقدم عليا على عثمان. و قال صاحب جامع الرواة شيعى جلة.

(1) هو عامر بن واثلة الكنانيّ و قد تقدم.
(2) قال في النهاية: فى حديث على رضي اللّه عنه «الابدال بالشام» هم الأولياء و العباد... سمّوا بذلك لانهم كلما مات واحد منهم أبدل بآخر. و النجيب [جمعه النجباء] الفاضل من كل حيوان و قد نجب ينجب نجابة: إذا كان نفيسا في نوعه.
(3) أي يوم ظهور القائم (عليه السلام).
(4) تقدم الكلام فيه ص 17 فراجع.
(5) الأحزاب: 56.

التالي الأصلية 31داخلي 31/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...