للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة القارئ 27 من 27 · الصفحة الأصلية 29
صفحة
[صفحة 29] بها خلفه الصالح صديقي الأعزّ الفاضل المدقّق السيّد عليّ المحدّث- أدام اللّه تأييده-، تقع في 306 صفحة، طولها 22 سم في عرض 16، طول الكتابة 18 في عرض 11، كلّ صفحة 19 سطرا و أضيف في آخره تفسير النعمانيّ (ره)، و لم يذكر الكاتب اسمه و لا تاريخه، و يشبه خطّ النسخة جدّا بخطّ نسخة من جامع الرّواة و كتاب الغارات و التفصيل يطلب من الغارات ص فح من مقدّمته. هذا؛
و نسخة مطبوعة بالنجف الأشرف، قابلها بنسختين ممّا عندنا و أشار إلى منقولات الكتاب في مجلّدات البحار و أمالي الطوسيّ الأستاذ البارع المحقّق حجّة الإسلام و المسلمين الشيخ الحسن المصطفويّ- أدام اللّه ظلّه- و تفضّل سماحته بإرسالها، و عليه و علي الّذين وازرونا في هذا المشروع شكر متواصل غير مقطوع و لا ممنوع.
1
خطبة الكتاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و الصلاة و السلام على السيد الكريم محمد بن عبد الله خاتم النبيين و آله الصراط المستقيم- الأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين)
المجلس الأول
مجلس يوم السبت مستهل شهر رمضان سنة أربع و أربعمائة بمدينة السلام في الزيارين (1) في درب رباح (2) منزل ضمرة أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن الفارسي (3) أدام الله عزه بإملائه من كتبه
(3) لم نجده فيما عندنا من الرجال غير أنّه مذكور في ترجمة المؤلّف عند ذكر تلامذته استنادا الى هذا الكلام، و لا يبعد كونه من الذين احتفلت المجالس في دورهم ببغداد.
(1) الظاهر كونه خلف بن حمّاد، و يحتمل كونه عبد اللّه بن حمّاد الأنصاريّ لكنه بعيد لعدم رواية محمّد البرقي عنه. و أبو جميلة هو المفضّل بن صالح الأسدى النخّاس.
(2) في بعض النسخ: «فى صحيفة أعماله». و على ما في المتن ضمير المفعول في صحيفته راجع الى العبد و يجوز رجوعه الى الملك.
(3) أورد هذا الحديث السيّد عليّ بن طاوس في كتاب محاسبة النفس نقلا عن هذا الكتاب و أورده أيضا في الفصل الثاني و العشرين من كتاب فلاح السائل، و أورده العلامة المجلسيّ في البحار ج 86 ص 245 كتاب الصلاة باب الأدعية و الاذكار عند الصباح و المساء عن الكتاب. و المراد بالأول أوّل ما يستيقظ و بالآخر آخره. و الضمير المؤنّث راجع الى الصحيفة و كما يظهر من بعض الروايات صحيفة كل يوم على حدة.
(4) هو عليّ بن محمّد بن الزبير القرشيّ الكوفيّ، روى عن عليّ بن الحسن بن فضال جميع كتبه و روى أكثر الأصول. مات سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة و قد ناهز مائة سنة، و دفن في مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام).
(5) هو محمّد بن يحيى بن سليم الخثعميّ أخو مغلس كوفيّ ثقة.
(6) كذا في الخطية و المطبوعة يعنى مثلنا أهل البيت في هذه الامّة و مثل الامّة-
(3) قال العلّامة المجلسيّ (ره): اعلم أن الإماميّة أجمعوا على اشتراط صحّة الاعمال و قبولها بالايمان الذي من جملتها الإقرار بولاية جميع الأئمّة (عليهم السلام) و إمامتهم و الاخبار الدالة عليه متواترة بين الخاصّة و العامّة (البحار). و يدلّ على أن التوبة بعد الشك و الإنكار مقبولة و أن المؤمن الخالص في حدّ أهل البيت (عليهم السلام). (مولى صالح).
(4) الظاهر كونه محمّد بن عليّ بن مهديّ الكندي، كما في أمالي الطوسيّ، و لم نجده فيما عندنا من الرجال و أمّا شيخه محمّد بن عليّ بن عمرو فهو محمّد بن على بن عمرو بن طريف الحجرى كما في الأمالي و لم نجده أيضا.
(5) الحارث الأعور ابن عبد اللّه الهمدانيّ بسكون الميم عده البرقي في الأولياء-
- من أصحاب أمير المؤمنين (ع) و عن أبي داود: انه كان أفقه الناس، مات سنة خمس و ستين، و عن شيخنا البهائى كان يقول: هو جدنا و هو من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)- (سفينة البحار) و ترجمه الأستاذ المرحوم السيّد جلال الدين المحدّث الأرمويّ في التعليقة 20 لكتاب الغارات مشروحا فراجع.
(1) قوله «يتأود» أي كان يتعطف في مشيته، يستقيم صلبه مرة و يعوج أخرى، و في بعض نسخ البحار: «يتئد» أي يتثبت و يتأنى. و المحجن و هكذا المحجنة كمنبر و مكنسة:
(2) الاوار بالضم: حرارة الشمس و حرارة العطش، و الغليل: الحقد و الضغن و حرارة الحب و الحزن. و في البحار: «أوبا غليلا» و أوب كفرح: غضب.
(3) في كشف الغمّة ص 123 و أمالي الطوسيّ 2/ 238 هكذا: «قال في شأنك و البلية من قبلك».
(4) أي غال في المحبة و المودة، و في بعض النسخ: «مفرط منهم قال» أي مفرط أفرط في البغض و العداوة حتّى نال منك ما لا ينبغي لك.
(5) كذا في النسخ و البحار: و «مقتصد تال» أي معتدل في المحبة يتلوك و يلحق بك كقوله (عليه السلام): «نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى و إليها يرجع الغالي». و في بعض النسخ: و «مقتصد قال» اىّ مبغض.
(2) لعل المراد بالأسباب هنا كل ما يتوصل به الى شيء، أي معرفة الذرائع التي يتوصل بها الى كل شيء من الأمور العظيمة، أو المراد معرفة الأنساب و البيوتات.
(3) يعني ان اللّه اصطفانى و اختارنى.
(4) أي زائدا على ما أعطيت من الفضائل و الكرائم. (البحار).
(5) في البحار: «لمن تحفظ» و في موضع آخر منه: «و للمستحفظين من ذرّيتي».
(6) أي ما يصنع اللّه بنبيه و ما يصنعه نبيه بوصيه فنحن نصنعه بشيعتنا و محبينا الذين تولونا و تمسكوا بحبل ولايتنا في الدنيا.
- بشارة المصطفى باختلاف يسير في اللفظ لا سيما في اشعاره، فزاد في آخره بيتا:
هذا لنا شيعة و شيعتنا* * * أعطانى اللّه فيهم الاملا
و نقول: لا يخفى أنّ هذه الأبيات ليست بانشاد أمير المؤمنين (ع) كما هو المشهور في الالسنة بل هي حصيلة الخبر عند السيّد الحميري (ره) كما لا يخفى.
و قال ابن أبي الحديد في شرحه ج 1 ص 99 بعد نقل الاشعار: و ليس هذا بمنكر ان صح انه (عليه السلام) قاله عن نفسه، ففي الكتاب العزيز ما يدلّ على أن أهل الكتاب لا يموت منهم ميت حتّى يصدق بعيسى ابن مريم (عليه السلام) و ذلك قوله: «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً». قال كثير من المفسرين:
معنى ذلك ان كل ميت من اليهود و غيرهم من أهل الكتب السالفة إذا احتضر رأى المسيح عنده فيصدق به من لم يكن في أوقات التكليف مصدقا به.
(1) هو الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن على بن الحسين السجّاد (عليهما السلام) يكنى أبا محمّد و يعرف بالمرعشيّ نسبة الى جده على بن عبد اللّه مرعش. كان وجها من وجوه السادة و شيخا من مشايخ الاصحاب ذكره علماء الرجال و أثنوا عليه بكل جميل.
(2) هو عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو، يقال له: الغفارى و تارة الأنصاريّ و أخرى المزنى، قال النجاشيّ: له كتاب، عنه الحسن بن عليّ بن فضال.
(3) يعني ثوابهن مدخر للمؤمن، و كتمان المرض و المصيبة هو عدم اظهارهما و الشكوى منهما.
(3) على بن النعمان الأعلم النخعيّ أبو الحسن مولاهم كوفيّ، روى عن الرضا (ع) و كان ثقة وجها ثبتا صحيحا واضح الطريقة [صه جش]. و في البصائر ص 415 و امالى الصدوق المجلس الثامن و الثلاثين ص 191 «عن عليّ بن الحكم عن عامر بن معقل» و على بن الحكم هو ابن أخت عليّ بن النعمان و هو ثقة جليل القدر له كتاب [ست].
(4) عامر بن معقل قد صحف في النسخ الخطية عندنا تارة بغانم بن معقل و أخرى بعاثم بن معقل فصححناه بما في البصائر و أمالي الصدوق و قد يوجد في كامل ابن قولويه راجع الباب 28 ص 91.
(5) الكرّة الرجعة، و المراد بأهل الكرة الذين رجعوا بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عن الايمان.
(1) ما بين المعقوفين كان في نسخة مخطوطة عندنا و هو من مشايخ ابى على ابن همام.
و مذكور في تاريخ بغداد مع راويه ج 2 ص 243.
(2) هو كثير بن قاروند أبو إسماعيل النوّاء الكوفيّ، و النواء نسبة الى بيع النوى.
بترى عامى ضعيف.
(3) المراد الصلوات الواجبة الخمسة و قوله: «فقد قضى نحبه» اشارة الى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا- الأحزاب 23-» أي نذره و النحب النذر، استعير للموت لانه كنذر لازم في الرقبة، أي عمل بوظيفته و أدى ما عليه من التكليف. و قد مرّ في الحديث الثاني أن قبول الاعمال مشروط بالإقرار بولاية الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) فمن أنكرهم و أبغضهم فلن تقبل منه أعماله و هو في الآخرة من الخاسرين. و يأتي الحديث ص 120 و فيه «من بايع».
(4) قال في النهاية: «قد تكرّر في الحديث ذكر الجاهلية و هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل باللّه و رسوله و شرايع الدين، و المفاخرة بالأنساب و الكبر و التجبر و غير ذلك- انتهى»، فالمعنى انّه مات على ما مات عليه الكفّار من الضلال و الجهل و العمى.
و كان في بعض النسخ «بما عمل في الإسلام» و هما على صيغة المعلوم، أي بكل الواجبات الشرعية التي يعمل بها في الإسلام من الصلاة و الزكاة و الصوم و غيرها فانه و ان مات على عدم معرفة اللّه و رسوله و شرايع دينه لكنه مأخوذ بها و مسئول عنها.
(1 و 2) ما بين المعقوفين ليس في بعض النسخ فميزناه حتّى لا يخلط بالمتن.
(3) شبه (صلّى اللّه عليه و آله) جرع غيظه و رده و الحلم عليه بتجرع الماء، و هى أحب جرعة يتجرعها العبد و أعظمها ثوابا، و لا يحصل هذا الحب الا بعد كونه قادرا على الانتقام و يكون غيظه للّه تعالى.
(4) هو جعفر بن محمّد بن جعفر بن قولويه من ثقات أصحابنا و أجلائهم في الحديث و الفقه، روى عن أبيه و أخيه عن سعد، و هو أستاد الشيخ المفيد رحمهما اللّه تعالى، و عنه حمل، و كل ما يوصف به الناس من جميل و ثقة و فقه فهو فوقه [صه جش، مختصرا].
(5) في البحار: «عن ربعى عن الفضيل» و كلاهما يرويان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) بلا واسطة، و أيضا يروى كل واحد منهما عن الآخر و هما ثقتان جليلا القدر.
(6) لعل المراد: اعلم أن صاحبك أيضا أبغضك و سبب البغض اما شيء من قبلك أوتوهم فاسد من قبله. (المرآة).
(1) في بعض النسخ: عمر الافرق و كلاهما واحد، و هو ابن خالد الافرق الحناط الكوفيّ ثقة.
(2) مهمل، ذكره صاحب جامع الرواة فيمن روى عن عمرو بن جميع.
(3) أي سرا من أسرار بعض الجهال من الناس عندنا أو عند اعدائنا الذين يتفرسون كشفها؛ أو عيبا من عيوب نفسه أو عيوب أصحابه التي قد سترها اللّه تعالى حبّا و اشفاقا و فضلا على عباده، و الأظهر المعنى الأخير.
(1) أي و ما يمنعك اللّه من الانتقال عن الذنب الا لكى تخافه و أن لا يدخلك العجب، و هذا دليل على محبة اللّه تعالى عبده، و يفهم منه أن الذنب خير من العجب و اللّه هو المستعان. و رواه في الكافي باب اللمم 2/ 442 الا أن فيه: «و ما يمنعه أن ينقلك منه الى غيره الا لكى تخافه».
(2) أي من شهر رمضان سنة أربع و أربعمائة لما تقدم.
(3) هو عليّ بن إسماعيل الأطروش الآتي ذكره في المجلس السادس.
(4) هو الحسين بن الحسن الاشقر الفزارى الكوفيّ، يروى عن قيس بن الربيع الأسدى أبى محمّد الكوفيّ، و روى عنه محمّد بن خلف أبو بكر الرازيّ.
(5) سيأتي مثله بهذا السند من طريق الجعابى في المجلس السادس و بسند آخر في السابع عشر. و تقدم ما يحتاج إليه من البيان في ذيل الخبر الثاني من المجلس الأول.
(1) هو أبو بكر محمّد بن عمر بن محمّد بن سالم بن البراء التيمى البغداديّ المعروف بالجعابى- بكسر الجيم- و كان من الحفاظ و الاجلاء- راجع ترجمته الشافية في الغدير الاغر ج 1 ص 153- له كتاب كبير في طبقات أصحاب الحديث من الشيعة.
(2) لم نجد بهذا العنوان أحدا في الرجال و قد ذكر في امالى ابن الشيخ الجزء السابع في سند خبر، و روى عنه هناك محمّد بن إسماعيل.
(3) يدل على وجوب طاعة الامام الذي نصبه اللّه تعالى و وجوب وجوده.
(4) كذا. و كانه «معمر» أو «مسعر بن يحيى» الذي سيأتي في سند ح 1 من المجلس 28.
(5) الكلمة يحتمل وجهين الضم و الفتح، و لما لم نعلم المراد أحلنا فهمه على عبقرية القارئ. و للخبر لفظ آخر رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق قسم عليّ (عليه السلام) تحت رقم 804.
(6) أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران بن موسى بن عبيد اللّه المرزبانى الخراسانيّ الأصل البغداديّ المولد، صاحب التصانيف المشهورة و هو من مشايخ المفيد (ره) و أستاد الشريف المرتضى علم الهدى و شيخه الذي يروى عنه، و توفّي سنة 378. له كتاب «ما نزل من القرآن في عليّ (عليه السلام) و كتاب المفصل في علم البيان في نحو ثلاثمائة-
- ورقة، قيل: هو أول من أسس علم البيان و دونه. قال ابن خلّكان: كان راوية للادب صاحب أخبار، و تآليفه كثيرة، و كان ثقة في الحديث و مائلا الى التشيع في المذهب- الخ-، و نقل الخطيب البغداديّ عن عليّ بن أيوب القمّيّ أنّه قال: دخلت يوما على أبى على الفارسيّ النحوى فقال: من أين أقبلت؟ قلت من عند أبى عبيد اللّه المرزبانى فقال: أبو عبيد اللّه من محاسن الدنيا. و قال: حدّثني القاضي الصيمرى قال: سمعت المرزبانى يقول: كان في دارى خمسون ما بين لحاف و دواج معدة لاهل العلم الذين يبيتون عندي.
(1) في جل النسخ: «ينقلب» و لعلّ الصحيح ما في المتن. و الاحياء جمع الحى.
(2) في بعض النسخ في الموضعين «نستحق» على صيغة المتكلم، و لعله تصحيف «تستحق» بصيغة المؤنث. و يستحق على صيغة المجهول في الموضعين فلا تغفل.
(1) في جل النسخ: «انا لو ملكنا لم يكن ملكنا بأهلك للناس من ريح عاد و صاعقة ثمود فقول اللّه يكذبك في ذلك- الخ» و لكنه تصحيف و هو خلاف السياق و لا يناسبه فصححناه بالنسخة المطبوعة و قابلناه مع ما في البحار.
(2) الأنبياء: 107.
(3) ما بين المعقوفين موجود في النسخ و ساقط في البحار و أظنه من زيادة النسّاخ زادوه توضيحا، و المعنى ان ملكنا على الناس رحمة لهم من اللّه، لانا أتباع الرسول و أهل بيته الادنون و الرسول رحمة اللّه للناس. فكيف يكون ملكنا أهلك لهم من ريح عاد و صاعقة ثمود؟.
(4) أورده العلّامة المجلسيّ (ره) في البحار الطبعة الحديثة ج 44 ص 117- 118 باب أحوال أهل زمانه و عشائره و أصحاب الحسن (عليه السلام).
(5) هو الحسين بن نصر بن مزاحم المنقريّ، و أبوه يروى عن عبد الغفار بن القاسم في كتابه «الصفين»، و صحف في النسخ تارة بالحسن بن نصير و مرّة بالحسين بن نصير و أخرى بالحسن بن نصر.
(6) هو محمّد بن عليّ بن أبي طالب (ع) أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية.
(1) في البحار و النسخة المطبوعة «ليس» فى الموضعين.
(2) الخرم: الثقب و الفصم، أي صرت بعد موتك عند من يعرفك صورة تشبه لهم في المنام، كان لم تكن لهم أنيسا و صاحبا و رفيقا و لانك تكون نسيا منسيا.
(3) أي ليس من أهل ديننا أو أهل سنتنا أو طريقتنا الإسلامية. و الواو بمعنى «أو» فالتحذير من كل منها. و في السند ارسال.
(4) كونه أبا الحسين محمّد بن المظفر بن موسى البزاز المعنون في تاريخ الخطيب محتمل.
(5) هو محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن إسماعيل أبو بكر الكاتب البغداديّ المعروف بابن أبي الثلج ثقة عين كثير الحديث، و أبو الثلج كنية جده عبد اللّه بن إسماعيل.
(6) هو عليّ بن الحسن الطاطرى يكنى أبا الحسن واقفى، و كان فقيها ثقة في حديثه و لا يمكن أن يكون عليّ بن الحسن بن فضال لاختلاف الطبقة، و عدم روايته عن عبد اللّه بن جبلة.
(7) في جل النسخ و البحار: «بسبعة رهط» و الرهط: عشيرة الرجل و أهله، و من الرجال ما دون العشرة.
(1) في حاشية نسخة: فى نسخة ليس فيها حذيفة و السبعة تتم بدون حذيفة.
(2) قال بعض الاعلام: قد سقط من الحديث ذكر تسليم تاسعهم و هو سلمان الفارسيّ و لم يعد الا ثمانية.
(3) الظاهر كونه محمّد بن جرير بن يزيد الطبريّ أبو جعفر صاحب التفسير و التاريخ لا ابن جرير بن رستم أبا جعفر الطبريّ الآملي الامامى صاحب كتابى «غريب القرآن» و «المسترشد» بقرينة راويه أبو الحسين بن المظفر راجع تاريخ بغداد ج 3 ص 262.
(4) هو معمر- بسكون الثانية- ابن راشد الأزديّ الحدانى أبو عروة البصرى.
(1) هو أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو غالب الزرارى كان شيخ أصحابنا في عصره و كان جليل القدر ثقة ولد 285 و مات 368.
(2) سلا الشيء و عنه: طابت نفسه عنه و ذهل عن ذكره. و في بعض النسخ و البحار «أن تسألوها» و هو انسب لما في رواية الكافي 2/ 467 «أن تدعوا بها».
(3) الظاهر هو عمرو بن الهيثم بن قطن- بفتح قاف و المهملة- القطعى- بضمّ القاف و فتح المهملة- أبو قطن البصرى الذي مات على رأس المائتين. و في جلّ النسخ و البحار «أبو قطر» و هو تصحيف، و الصحيح ما في المتن كما في المطبوعة سابقا.
و راويه إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب البغوى الملقّب بلؤلؤ.
(4) هو هشام بن أبي عبد اللّه سنبر- على وزان جعفر- أبو بكر الدستوائى، مات سنة 154 و له ثمان و سبعون سنة.
(5) يعني عروة بن الزبير بن العوّام الأسدى أبا عبد اللّه.
(1) قوله: «انتزاعا» أي محوا من الصدور. و هو مصدر ل «يقبض» من غير لفظه لبيان النوع نحو رجع القهقرى.
(2) لم نعثر عليه في الرجال، انما كان فيها «محمّد بن الخليل الثقفى المكنى بأبى عبد اللّه و هو ثقة له نوادر. و في أمالي الصدوق في سند خبر عن الثقفى عن توبه بن الخليل.
(3) هو عثمان بن عيسى أبو عمرو العامرى الكلابى. و أبو عبد الرحمن كنية لجمع من أصحاب الصادق (عليه السلام) أشهرهم محمّد بن الفضيل بن غزوان الضّبى. و إسماعيل ابن على المسلى، و عبيد اللّه بن زياد الهراء الهمدانيّ الكوفيّ. و أيّوب بن عطيّة الحذاء الأعرج الكوفيّ و كونه أحد الأخيرين قريب. و الأول أقرب.
(1) عمر بن ذر بن عبد اللّه بن زرارة الهمدانيّ المرهبى أبو ذرّ الكوفيّ قال ابن حجر ثقة.
(2) بناء سؤاله على أنّه لا واسطة بين الإيمان و الكفر، فإذا لم يكونوا مؤمنين فهم كفّار. و بناء الجواب على الواسطة كما عرفت. (البحار).
(3) المائدة: 38.
(4) النور: 2.
(5) أي لم لم تسأله من أخبرك بهذا الحديث عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأجاب بأنّه اذا ادعى العلم و نسب القول إليه كيف أستطيع أن أسأله من أخبرك.
(6) هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعى الهمدانيّ الكوفيّ روى عن ميسرة بن حبيب النهدى أبى حازم الكوفيّ، و روى عنه الحسن بن عطية بن نجيح القرشيّ أبو عليّ البزاز الكوفيّ.
(1) هو الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد اللّه البوشنجى العراقى، و لعله ابن المغيرة الذي روى عنه أبو غالب الزرارى في رسالته، يروى عن أبي محمّد حيدر بن محمّد ابن نعيم السمرقندى الذي من غلمان العيّاشيّ و الراوي عن الكشّيّ كما يأتي في السند.
(2) أراد (عليه السلام) أن ما عندي ليس بعلم الغيب بل هو شيء أخذته عن آبائى عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الغيب هو الذي لا يعلمه الا اللّه تبارك و تعالى.
(1) كذا و لم نجده، انما روى محمّد بن منير عن إسحاق بن سيار النصيبى.
(2) بنو ضبة بطن من طابخة من العدنانية و هم بنو ضبة بن أدّ بن طابخة، كانت ديارهم بجوار بنى غنم بالنواحي الشمالية التهامية من نجد ثمّ انتقلوا في الإسلام الى العراق للجزيرة الفراتية و بها قتلوا المتنبى الشاعر.
(3) «هيه» بمعنى «ايه» فأبدل من الهمزة هاء، و ايه اسم سمى به الفعل و معناه الامر، تقول للرجل: ايه، بغير تنوين إذا استزدته من الحديث المعهود. و أيضا يقال لشيء يطرد هيه هيه بالكسر.
ثمّ اعلم انه كان في صحيح البخاريّ بإسناده عن أبي بكرة قال: لقد نفعنى اللّه بكلمة سمعتها من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أيام الجمل، فأقاتل معهم. قال: لما بلغ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال: «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة».
(4) الاسجاح: حسن العفو أي ظفرت فأحسن و قدرت فسهل و أحسن العفو.-
قال ابن أبي الحديد في شرح قوله (عليه السلام): «و اصفح مع الدولة تكن لك العاقبة» ما هذا لفظه: «هذه كانت شيمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و شيمة عليّ (عليه السلام) أما شيمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فظفر بمشركى مكّة و عفا عنهم كما سبق القول فيه عام الفتح، و أمّا عليّ (عليه السلام) فظفر باصحاب الجمل و قد شقوا عصا الإسلام عليه و طعنوا فيه و خلافته، فعفا عنهم مع علمه بأنهم يفسدون عليه امره فيما بعد و يصيرون الى معاوية اما بأنفسهم أو بآرائهم و مكتوباتهم و هذا أعظم من الصفح عن أهل مكّة لان أهل مكّة لم يبق لهم لما فتحت فئة يتحيزون اليها و يفسدون الدين عندها».
(1) يعني عبد اللّه و عثمان ابني خلف، و قال الطبريّ: هى أعظم دار بالبصرة.
(2) في القاموس: داففته أجهزت عليه كدففته، و منه دافّ ابن مسعود أبا جهل يوم بدر.
(3) في تحف العقول عن الامام الهادى (عليه السلام) في جواب مسائل يحيى بن أكثم عن سؤاله عن قتل عليّ (عليه السلام) أهل صفّين و عفوه عن أهل الجمل لما هزموا و دخلوا بابهم انه قال: «فان أهل الجمل قتل امامهم و لم تكن لهم فئة يرجعون إليها، و انما رجع القوم الى منازلهم غير محاربين و لا مخالفين و لا منابذين، رضوا بالكفّ عنهم، فكان الحكم فيهم رفع السيف عنهم و الكف عن أذاهم، اذ لم يطلبوا عليه أعوانا. و أهل صفّين كانوا يرجعون الى فئة مستعدة، و امام يجمع لهم السلاح و الدروع و الرماح و السيوف و يسنى لهم العطاء، يتهيأ لهم الانزال، و يعود مريضهم، و يجبر كسيرهم، و يداوى جريحهم، و يحمل راجلهم، و يكسو حاسرهم، و يردهم فيرجعون الى محاربتهم و قتالهم، فلم يساو بين الفريقين في الحكم لما عرف من الحكم في قتال أهل التوحيد، لكنه شرح-
نقول: فى بعض نسخ الحديث: «الا يجهز على جريح، و لا يتبع مولّ، و لا يطعن في وجه مدبر، و من ألقى السلاح فهو آمن و من أغلق بابه فهو آمن، ثمّ آمن الأسود و الأحمر». و في كنز العمّال للمتقى الهندى زيادة بعد قوله «الأحمر» و هى: «و لا يستحلن فرج و لا مال»، و انظروا ما حضر به الحرب من آنية فاقبضوه، و ما كان سوى ذلك فهو لورثته، و لا يطلبن عبدا خارجا من العسكر، و ما كان من دابة أو سلاح فهو لكم، و ليس لكم أم ولد، و المواريث على فريضة اللّه، و أي امرأة قتل زوجها فلتعتد أربعة أشهر و عشرا. قالوا: يا أمير المؤمنين تحل لنا دماؤهم و لا تحل لنا نساؤهم؟
فقال: كذلك السيرة في أهل القبلة، فخاصموه، قال: فهاتوا سهامكم و أقرعوا على عائشة فهي رأس الامر و قائدهم، فقرعوا و قالوا: نستغفر اللّه، فأفحمهم عليّ (عليه السلام)».
(1) هو عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال التيملى الكوفيّ أبو الحسن كان فقيه أصحابنا بالكوفة و وجههم و ثقتهم. روى عن أخويه عن أبيهما (صه). و في بعض النسخ على بن الحسين و هو تصحيف.
(2) في بعض النسخ: «كلام في الولاية».
(3) يعني الهيثم بن حبيب.
(4) هو عامر بن واثلة بن الاسقع الكنانيّ أبو الطفيل، أدرك ثمان سنين من حياة-
- رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان كيسانيا ممن يقول بحياة محمّد ابن الحنفية و له في ذلك شعر و خرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة. و في (صه) عد من خواص عليّ (عليه السلام).
(1) في النهاية: يقال: نشدتك اللّه و أنشدك اللّه و باللّه، و ناشدتك اللّه و باللّه: أى سألتك و أقسمت عليك. و الرحبة:- بالضم-: موضع بقرب القادسية على مرحلة من الكوفة. و بالفتح:
الموضع المتسع بين أفنية البيوت. و في الكوفة محلات.
(2) في بعض النسخ «حتى يشد على الناس لذلك» و المتن أنسب.
(3) أي كان منهم غالون يقولون بغلو فيه فالصواب أن نسكت عن رواية خبر الغدير و الولاية حتّى يكون نسيا منسيا و لا يبقى لغلو أحد فيه مجال. و هيهات انه قد أخطأ الطريق و ضل السبيل لانه متى جازلنا أن نسكت عن الحق لبعض ما يلزمه من الباطل من بعض المنحرفين فالواجب علينا الصموت عن التوحيد و النبوّة لوجود المنتحل و المبتدع، و هذا خلاف قوله تعالى: «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ» و قوله تعالى: «وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ».
(4) في الخطية و البحار «بن حسان» و هو تصحيف. و هو حبيب بن نزار الهاشمى مولاهم الصيرفى، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام).
و مما أملاه في مجلس يوم السبت النصف منه و لم أحضره و لكن استنسخته و قرأته عليه و سمع ولدي أبو الفوارس أبقاه الله يوم الخميس لخمس خلون من شوال من هذه السنة
(1) الهوام جمع الهامة و هي كل ذات سم يقتل، فأما ما يسم و لا يقتل فهو السامة كالعقرب و الزنبور.
(2) سيأتي الحديث في المجلس الثالث و العشرين بسند آخر، و في الرابع و الثلاثين بهذا السند.
(3) الظاهر كونه محمّد بن الحسن بن عبد اللّه بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيد اللّه مولى الحسين بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام). و في بعض النسخ «محمّد بن الحسين» و هو من أهل آمل طبرستان و كان فقيها و سمع الحديث و له كتاب ثواب الأعمال على ما في فهرس النجاشيّ.
(4) قال الصدوق- ره- في مشيخته «و ما كان فيه عن محمّد بن مسعود العيّاشيّ فقد-
- ثقة ان شاء اللّه، و من الناس من يستضعفه و كان لا يدع أحدا يكتب عنه، و قال الساجى:
صدوق ثقة ليس بمتقن كان أحمد بن حنبل يقول: «هو خشبى مفرط» و كان يقدم عليا على عثمان. و قال صاحب جامع الرواة شيعى جلة.
(1) هو عامر بن واثلة الكنانيّ و قد تقدم.
(2) قال في النهاية: فى حديث على رضي اللّه عنه «الابدال بالشام» هم الأولياء و العباد ... سمّوا بذلك لانهم كلما مات واحد منهم أبدل بآخر. و النجيب [جمعه النجباء] الفاضل من كل حيوان و قد نجب ينجب نجابة: إذا كان نفيسا في نوعه.
(1) قال العلّامة المجلسيّ (ره): الظاهر أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان صلى على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قبل ذلك، و اكتفى في صلاة الناس عليه بذلك، اما لعدم تقدم أبى بكر للصلاة أو لغير ذلك- انتهى- و فيه ما لا يخفى.
(2) هو الحسن بن محمّد بن سماعة أبو محمّد الكندي الصيرفى من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة [جش صه].
(3) يعني حين خروجه على حكومة وقته في أيّام هشام بن عبد الملك الاموى.
(1) في بعض النسخ: «من الى و لا من الى» و هو مخفف أولى، و أولى اسم اشارة أي ليس عليك بأس من زيد و أصحابه و لا من بنى أميّة و أنت في سلم من هؤلاء و هؤلاء.
(2) محمّد بن الحسن بن شمون البصرى أبو جعفر بغداديّ واقف ثمّ غلا و كان ضعيفا جدا فاسد المذهب (صه جش). و عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ المسمعى بصرى ضعيف غال ليس بشيء (صه جش).
(3) هو الحسين بن زيد بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). و صحف في المطبوعة و البحار بالحسين بن يزيد.
(4) ما نعرفه الا أنّه قد يخطر بالبال كونه أحمد بن عبد اللّه الكوفيّ صاحب إبراهيم ابن إسحاق الأحمرى. و في بعض النسخ «أحمد بن أبي عبد اللّه عن جده أحمد بن عبد اللّه».
(1) أي من أحبنا بقلبه فقط و لم ينصرنا بيده و لسانه فهو في الجنة.
(2) هو أبو بكر الجعابى المعروف و قد تقدم ترجمته. يروى عن ابن عقدة.
(3) هو محمّد بن يزيد النخعيّ. و راويه أحمد بن يوسف الجعفى، و شيخه أحمد بن رزق الغمشانى البجليّ، و هو يروى عن الفقيمى- بضم الفاء و فتح القاف- و هو لقب معمر بن عطيّة الكوفيّ، و عبّاس بن عمرو، و الحسن بن عمرو الكوفيّ و كلهم في طبقة واحدة و لم تذكر لاحدهم كنية حتّى نتميز من هو.
(4) أي ما لا يهمه و لا ينفعه في معاشه و معاده، من عناه الامر إذا تعلقت عنايته به، و عد بعض العلماء ممّا لا يعنى العبد: تركه تعلم العلم الذي فيه صلاح نفسه و اشتغاله بتعلم ما يصلح به غيره كعلم الجدل مثلا و ربما يعتذر في نفسه بأنى أريد بذلك نفع الناس و إرشاد الخلق، مع أنّه يعلم من نفسه خلاف ذلك، بل لا يريد الا التطاول على الاقران و التراؤس عليهم، و لو كان صادقا لاشتغل قبل كل شيء باصلاح نفسه من اخراج هذه الصفة الملعونة الحابطة للاعمال.
(1) هو جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى.
(2) هو أحمد بن منصور بن سيار البغداديّ الرمادى أبو بكر ثقة حافظ (التقريب) و الرمادى ينسب الى رمادة بفتح الراء و الميم و هو موضع باليمن، و ليس منسوبا الى رمادة فلسطين، على ما في اللباب، و المراد بعبد الرزاق الحافظ أبو بكر بن همام بن نافع الحميري مولاهم الصنعانى صاحب التصانيف، المعنون في تهذيب التهذيب و التذكرة و كذا أبوه همام بن نافع، و قال ابن حجر: ذكره ابن حبان في الثقات، و قال ابنه عبد الرزاق:
حج أبى أكثر من ستين حجة. و قال الذهبي في الميزان نقموا على عبد الرزاق التشيّع، و ما كان يغلو فيه، بل كان يحب عليا- رضي اللّه عنه- و يبغض من قاتله.
(3) هذه القصة وقعت في مسيره (ص) الى غزوة تبوك كما ذكره الواقدى في مغازيه.
(4) العلى بالضم و القصر: موضع من ناحية وادى القرى، نزله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في طريقه الى تبوك و فيه مسجد- (النهاية).
(1) أكتع مرادف لأجمع، و لا يستعمل الا معها يقال: «رأيتهم أجمعين أكتعين».
و الخبر رواه الخوارزمي في مناقبه.
(2) هو عنبسة بن خالد بن يزيد أبى النجاد الاموى مولاهم الايلى الذي ذكره ابن حبان في الثقات. روى عن عمه يونس بن يزيد، و روى عنه أحمد بن صالح أبو جعفر المصرى الحافظ الذي يعرف بابن الطبريّ، و كان جامعا، يعرف الفقه و الحديث و النحو و يذاكر بحديث الزهرى محمّد بن مسلم بن شهاب.
(3) لا يخفى على اللبيب ان هذا القول (غلبه الوجع) في هذا المقام لا يكون الا بمعنى «أهجر في كلامه و خلط و هذى» و لا يفوّه به الا من له غرض سياسى له إلمام به، و الا فقوله (ص): «هلموا اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعدى» يدل على كمال عقله و شدة اهتمامه بأمور الأمة. و في قباله «حسبنا كتاب اللّه» كلام باطل لا طائل تحته الا ...، لانه معلوم بالمشاهدة أن آيات الاحكام في القرآن لا يتجاوز الخمسمائة تقريبا و جلها في مقام التشريع لا بيان الحكم، كما قال عزّ من قائل: «وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ-
إِلَيْهِمْ» فلو كان الكتاب بنفسه كافيا فلم يقول قائله غير مرة: «لو لا على لهلك عمر». ثم لم يكتف النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قبل بالكتاب و أوصى بالكتاب و العترة.
(1) في نسخة: «فتخاصموا».
(2) في البحار: «قربوا» و جعل «قوموا» نسخة بدل عنه.
(3) اللغط: صوت و ضجة لا يفهم معناها.
(4) قال العلّامة المجلسيّ (ره): «خبر طلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الدواة و الكتف و منع عمر عن ذلك مع اختلاف ألفاظه متواتر بالمعنى، و أورده البخارى و مسلم و غيرهما من محدّثى العامّة في صحاحهم، و قد أورده البخارى في مواضع من صحيحه منها في الصفحة الثانية من مفتتحه». انتهى.
(5) هو أبو موسى عيسى بن مهران المستعطف البغداديّ- بضم الميم و سكون السين المهملة-. يروى عن عفان بن مسلم الباهلى الصفار البصرى. و قيل: له كتب في جرح بعض الصحابة. و قال السمعانيّ: هو رجل سوء من شياطين الرافضة.
(6) هو وهيب بن خالد بن عجلان الباهلى المعنون في التقريب
(1) الاخبار في ذلك كثيرة جدا من طرق الفريقين و متواترة معنى، و تبين حكم الصحابة في العدالة و عدمها. و في لفظ البخارى «اصيحابى اصيحابى».
و قال المجلسيّ (ره): «اعلم أن أكثر العامّة على أن الصحابة كلهم عدول، و قيل:
هم كغيرهم مطلقا، و قيل: هم كغيرهم الى حين ظهور الفتن بين عليّ (عليه السلام) و معاوية، و أما بعدها فلا يقبل الداخلون فيها مطلقا، و قالت المعتزلة: هم عدول الا من علم أنّه قاتل عليّا (عليه السلام) فانه مردود. و ذهبت الإماميّة الى أنهم كسائر الناس من أن فيهم [العادل، و فيهم] المنافق و الفاسق و الضال بل كان أكثرهم كذلك، و لا أظنك ترتاب بعد ملاحظة تلك الاخبار المأثورة من الجانبين المتواترة بالمعنى في صحة هذا القول».
(2) هو محمّد بن خازم أبو معاوية الضرير الكوفيّ، عمى و هو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث أعمش (التقريب).
(3) هو أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدى الكوفيّ، أدرك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يرو عنه، قال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سليمان لو رأيتني و نحن هراب من خالد بن الوليد فوقعت عن البعير فكادت عنقى تندق فلو متّ يومئذ كانت النار، و كنت يومئذ ابن احدى عشرة سنة.
(4) نقل ابن قتيبة عن أبي اليقظان عثمان بن عمير أنّه قال: مات عبد الرحمن في خلافة عثمان و قسم ميراثه على ستة عشر سهما فبلغ نصيب كل امرأة ثمانين ألف درهم.
(1) لم نجده غير أنّه في أول باب زيادات مزار التهذيب عن المفيد عنه عن ابن عقدة معنعنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «لا يمكث جثة نبى و لا وصى نبى في الأرض أكثر من أربعين يوما». و وقع في جامع الرواة في ترجمة ابن عقدة سهو أو تصحيف و ذكر فيمن روى عن ابن عقدة: محمّد بن أحمد بن طاهر الموسوى.
(2) العراء: المكان الخالى من نبت يستتر به كما قال اللّه تعالى في الصافّات: «فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَ هُوَ سَقِيمٌ» في قصة يونس (ع)، أي بالمكان الخالى من نبت يستره من يومه أو بعد ثلاثة أيام أو أكثر «وَ هُوَ سَقِيمٌ» أى كفرخ لا ريش عليه.
(3) يعني ليس معه من القوت ما يبيت به ليلة، أو لم يمهلوه أن يبيت ليلة واحدة بل ساعة حتّى يفرغ من كلامه.
(2) الكشط: النزع و القلع. و الفروة: جلدة الرأس بشعرها.
(3) قال في معجم البلدان: «فدك- بالتحريك و آخره كاف- قرية بالحجاز، بينها و بين المدينة يومان، و قيل ثلاثة. أفاءها اللّه على رسوله (ص) في سنة سبع صلحا و ذلك: أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لما نزل خيبر و فتح حصونها، و لم يبق الا ثلاث و اشتد بهم الحصار، راسلوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يسألونه أن ينزلهم على الجلاء و فعل، و بلغ ذلك أهل فدك، فأرسلوا الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يصالحهم على النصف من ثمارهم و أموالهم، فأجابهم الى ذلك، فهى ممّا لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب فكانت خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)».
روي لما نزلت قوله تعالى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» استوضح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من جبرئيل مراد الآية فقال له: أعط فاطمة فدك لتكون بلغة لها و لاولادها و ذلك عوض عما بذلته أمها خديجة من أموال و جهود في سبيل الإسلام. و بقيت عندها حتّى توفى أبوها (ص) فانتزعها الخليفة الأول حسب زعمه و ردها الى بيت المال.
راجع البحار الطبعة القديمة ج 8 الباب العاشر فانه (ره) قد استوفى البحث في المقام و كتاب فدك للعلامة المرحوم السيّد حسن الموسوى القزوينى، و كتاب فدك في-
- التاريخ للعلامة الفذ السيّد محمّد الباقر الصدر، و النصّ و الاجتهاد للسيّد شرف الدين العاملى- (رحمهم اللّه)-.
(1) في بعض النسخ «فى آخر ندبه» من باب إضافة المصدر الى المفعول، أي ندبتها اياه.
(2) الهنبثة: واحدة الهنابث و هي الأمور الشدائد المختلفة، و الهنبثة: الاختلاط في القول، و النون زائدة.
(3) الخطب- كزفر- جمع الخطب- بالفتح و السكون- و هو الامر الذي تقع فيه المخاطبة، و الشأن و الحال، و الامر صغر أو عظم و غلب استعماله للامر العظيم المكروه و في بعض النسخ «لم يكثر الخطب» على المفرد، و في بعضها: لم يكبر.
(4) الوابل: المطر الشديد.
(5) النكب و النكوب: الاعراض و العدول. تريد (ع) الذين نكبوا عن الايمان و رجعوا عن الدين. و في بعض نسخ الحديث «و لم تغب».
(6) أي لقونا بالغلظة و الوجه الكريه.
(7) حامة الإنسان: خاصته و من يقرب منه. و الكلام في موضع قوله تعالى:
«وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ» سورة الشعراء: 227.
(8) هملت عينه: فاضت دموعا. و السكب: الهطلان و التقاطر الدائم و السقوط المتتابع.
(1) المراد من الصبر هو الصبر عن المعصية، و من اللذة هو اللذة منها.
(2) كذا و الظاهر هنا سقط و الصواب: عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه. لانه يروى عن سعد بواسطة أبيه أو أخيه. و روى عنه أنّه قال: ما سمعت من سعد الا أربعة أحاديث.
و في المطبوعة و البحار: «ابن قولويه عن ابن عيسى» فهو كما ترى.
(3) في البحار: «حدّثني أبى، عن جده، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)».
(4) قال العلّامة المجلسيّ (ره): السراب: هو ما يرى في الفلاة من لمعان الشمس عليها وقت الظهيرة فيظن أنّه ماء. يسرب أي يجرى. و القيعة بمعنى القاع و هو الأرض المستوية، و قيل: جمعه كجار و جيرة. و هو إشارة الى ما ذكره اللّه تعالى في أعمال-
- الكفّار و عدم انتفاعهم بها حيث قال: «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ»- اه. و الآية في سورة نور: 39.
و الخبر رواه الصدوق (ره) في اماليه المجلس الخامس و الستين عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد عنه (ع).
(1) هو أبو جعفر الصدوق- رضي اللّه عنه- و أمره أشهر من أن يعرّف.
(2) الظاهر أن الضمير راجع الى عيسى (عليه السلام).
(3) هو محمّد بن خلف الحدادى أبو بكر البغداديّ المقرى يروى عن الحسين بن الحسن الاشقر الفزارى الكوفيّ. المعنون هو و راويه في التهذيب و تذهيب الكمال و قد تقدم.
(1) يعني الحجة المهدى الموعود صاحب الزمان (سلام اللّه عليه).
(2) كوفان: موضعان أحدهما اسم للكوفة و الآخر قرية بهراة، و المراد هنا الأول.
(3) في بعض النسخ: «يساره».
(4) فيه إشارة الى حفظ اللّه و حراسته له بملائكته المقربين الحافين به و هم يؤيدونه و ينصرونه و يدفعون عنه الاعداء و يكشفون عن وجهه الكروب حتّى يقضى اللّه أمره فيحصد به فروع الغى و الشقاق و يكون الدين كله للّه. و فيه إشارة أيضا الى أن كل من يرفع الراية و يدعى الإصلاح في البسيطة و لم يكن كذلك فليس من الامر في شيء.
(5) الباء للتعدية أي لا يسقطها أولا يميلها و أهوى بيده إليه أي مدها نحوه.
(6) في النسخ «أخبرنا» و يظهر ممّا يأتي كونه «حدّثنا» فصحف بأخبرنا. و الفرق بينهما أن «أخبرنا» يطلق غالبا إذا كان النقل عن الكتاب باجازة مؤلّفه، و «حدّثنا» يعم النقل سماعا و اجازة.
(1) هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد اللّه بن حنظلة الأنصاريّ، أبو سليمان المدنيّ، المعروف بابن الغسيل. و الغسيل: جد أبيه غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر، يروى عن عبد الرحمن بن خلّاد الذي ذكره ابن حبان في الثقات، و روى عنه يونس بن محمّد المؤدّب البغداديّ المعنون في تاريخ بغداد و التذهيب و التهذيب.
(2) نعى لنا فلانا بناء للفاعل: أخبرنا بوفاته.
(3) يعني ثمّ بعث إليه ملك الموت. و الخلود بمعنى الدوام لا البقاء أبدا سرمدا.
قال الراغب في مفرداته: «الخلود تبرى الشيء من اعتراض الفساد، و بقاؤه على الحالة التي هو عليها، و كل ما يتباطأ عنه التغيير و الفساد، تصفه العرب بالخلود، كقولهم للاثافى: خوالد، و ذلك لطول مكثها لا لدوام بقائها».
(4) عد أهل اللغة طبقات الأنساب ست طبقات: الشعب و القبيلة و العمارة و البطن و الفخذ و الفصيلة. و ربما عبر عن كل واحد من الطبقات الست بالحى، اما على العموم مثل أن يقال: حى من العرب، و اما على الخصوص مثل أن يقال: حى من بنى فلان-
- ثم اعلم: الظاهر أن «من» فيه للتبيين لا للتبعيض ليشمل جميع الأنصار محسنهم و مسيئهم كما سيأتي.
(1) المراد بالبلاء هنا المحنة و المشقة، و سمى الغم بلاء من حيث انه يبلى الجسم، قال اللّه تعالى: «وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ».
(2) أي يقاسموا، و في اللغة «قاسمه المال»: أخذ كل واحد منهما قسمه.
(3) أي فليرفق بمن كان من الأنصار محسنا كان أو مسيئا، فالمحسن فلاستحقاقه الرفق و المسيء لخدمته السابقة و تحمّله المشاقّ في ايواء المهاجرين عند الهجرة اليهم و الأنصار هم الذين قال اللّه تعالى فيهم: «وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» و الآية في سورة الحشر: 9.
(4) في أمالى ابن الشيخ: «عن المفيد قال: أخبرنى المظفر بن أحمد البلخيّ قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الحسنى قال: حدّثنا- الخ».
(5) في أمالى ابن الشيخ: «معاذ الخزاز قال: حدّثني يونس بن عبد الوارث، عن أبيه قال: بينا-». و لم نجد حفص بن عمر الفرا، و يحتمل بعيدا كونه حفص بن عمر بن حكيم الملقب بالكفر- أو الكبر- المعنون في تاريخ الخطيب، و العلم عند اللّه.
(1) كذا في المطبوعة و في جميع النسخ الخطية و في البحار: جعلها اللّه.
(2) العول و التعصيب مسئلتان في فرائض الارث، فالعول عبارة من قصور التركة عن سهام ذوى الفرائض و لن تقصر الا بدخول الزوج و الزوجة، و هو في الشرع ضد التعصيب الذي هو توريث العصبة ما فضل عن ذوى السهام، و هما باطلان عند الشيعة الإماميّة و في ذلك مسائل في كتاب الارث. و المراد هنا انه ليؤتى كل ذى حقّ حقه و لم ينقص من نصيبه شيء.
(3) عال الرجل: كثر عياله، و لعلّ المراد هنا الفقر.
(4) لان الامام ميزان في تمييز الحق و الصواب عن الباطل و الفساد، و انه يفصل بين الأمة فيما هم فيه يختلفون.
(5) الشعراء: 227 و الحديث يأتي بسند آخر في المجلس الرابع و الثلاثين من الكتاب ان شاء اللّه.
(6) وزان «محمد» و قيل بكسر أوله وزان «مخنف» و لم نجد في كتب الرجال «مخولا» الا مخول بن راشد الكوفيّ الحناط و هو عامى نسب الى التشيع، و الظاهر هو غير هذا لما في أمالى ابن الشيخ في غير موضع «مخول بن إبراهيم، عن الربيع ابن المنذر، عن أبيه، عن الحسين بن على- الخ» راجع أواخر المجلس الرابع منه، و لم نجد أيضا «الربيع بن المنذر» فيما عندنا من كتب الرجال.
(1) عمدا الى هذا الامر أي قصداه و نوياه. و قوله «هو لنا كله» على ما أوصى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و بلغ عن اللّه رسالته في خبر الغدير و غيره.
(2) سهم الجدة من الميراث السدس، روى الجمهور عن قبيصة بن ذويب قال:
جاءت الجدة- أم الام، أو أم الأب- الى أبى بكر فسألته ميراثها من ابن ابنها أو ابن بنتها، فقال لها: ما لك في كتاب اللّه شيء و ما علمت لك في سنة رسول اللّه شيئا فارجعى حتى أسأل الناس، فقال المغيرة: حضرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أعطاها السدس، فقال: هل معك غيرك؟ فقام محمّد بن مسلمة و قال مثل ما قال المغيرة، فأنفذه لها أبو بكر. راجع سنن النسائى و ابن ماجه و الترمذي. و مراده (ع) أن زعمه في أمرنا كزعمه في سهم الجدة.
(3) أهمه الامر: أقلقه و أحزنه.
(4) هو سعيد بن كثير بن عفير- مصغرا- ابن مسلم الأنصاريّ مولاهم أبو عثمان المصرى، يروى عن عبد اللّه بن لهيعة- بفتح اللام و كسر الهاء- أبي عبد الرحمن القاضي و روى هو عن خالد بن يزيد المصرى و هو عن سعد بن أبي هلال المصرى الليثى مولاهم و هو عن مروان بن عثمان بن أبي سعيد الأنصاريّ.
(1) كل ما كان من جهة نجد من المدينة من قراها و عمائرها الى تهامة فهو العالية و كل ما كان دون ذلك فهو السافلة.
(2) صحابى انصارى خزرجي و كان خطيب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و استشهد باليمامة فنفذت وصيته بمنام رآه خالد بن الوليد.
(3) أي اتفقتم فيما بينكم ثمّ قضيتم أن لا تعطونا أمرا و يكون لكم الملك و الحكم خاصّة دوننا، أو لم تطلبوا منا الامر و الامير و لم تشاورونا. و في بعض النسخ و البحار:
«لم تستأمروه» أي قطعتم أمرا لا حظ لكم فيه و لم يطلب منكم فيه رأى. و في بعض النسخ: «لمن تستأمروه» أي شاورتم ثمّ جزمتم رأيكم على أنكم لمن وليتم هذا الامر دوننا. و عليه فالصواب «تستأمرونه».
(4) هو حماد بن زيد بن درهم الأزديّ أبو إسماعيل الجهضمى البصرى الأزرق روى عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ. و روى عنه سليمان بن حرب الأزديّ البصرى القاضي.
(5) قال في المعالم: القياس هو الحكم على معلوم بمثل الحكم الثابت لمعلوم آخر، لاشتراكهما في علة الحكم. فموضع الحكم الثابت يسمى أصلا، و موضع الآخر يسمى فرعا، و المشترك جامعا و علة، و هي اما مستنبطة أو منصوصة. و قد أطبق أصحابنا على منع العمل بالمستنبطة الا من شذ، و حكى إجماعهم فيه غير واحد منهم، و تواتر الاخبار بانكاره عن أهل البيت (عليهم السلام). و بالجملة فمنعه يعد من ضروريات المذهب، و اما المنصوصة ففى العمل بها خلاف بينهم، فظاهر كلام المرتضى (ره) المنع منه أيضا.
(6) قال بعض الأفاضل: لعل المراد انهم تركوا علم ما يجب معرفته أي معرفة-
- و فنائها و معايبها. «فعلته» أي غلبت عليه السكينة و اطمئنان النفس و ترك العلو و الفساد.
«و استكان» أي خضع فذلت نفسه و ترك التكبر فتواضع عند الخالق و الخلق. «و انفرد» أي عن الناس و اعتزل عنهم أو عن علائق الدنيا. و في بعض النسخ «كفى أحزانه» أي فارتفعت عنه أحزانه التي كانت تلزم لتحصيلها. «فصار حرا» أي من رق الشهوات. «فتحامى الشرور» أي احترز عن الشرور و منع نفسه منها فان الشرور كلها تابعة لحب الدنيا، و في بعض النسخ بالسين المهملة أى السرور بلذات الدنيا و الأول أظهر. «و لم يخف الناس» على بناء الافعال «فلم يخفهم» على بناء المجرد. «عن كل شيء» «عن» للبدل، أي بدلا عن سخط كل شيء، و لا يبعد أن يكون «و سخت نفسه» بالتاء المنقوط فصحف منهم. «و أبصر العافية» أى عرف أن العافية في أي شيء و اختارها فلم يندم على شيء (البحار).
(1) يدل على أمرين: 1- أن سنة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) حجة. 2- أن الاجتهاد الذي في مقابل النصّ و ما وضح من السنة باطل و حرام و بدعة، و كل بدعة ضلالة، و صاحبها في النار و كذا تابعه و حاميه و محبه كلهم في النار.
(1) جعفر بن عبد اللّه المحمدى العلوى كان فقيها و أوثق الناس في حديثه.
(2) التبحر في الشيء: التعمق فيه و التوسع كما في اللغة، و في ثالث الأقرب:
«تبحر الخبر: تطلبه»، و لعلّ المراد هنا الاستخبار. و قوله: «أنقاها اللّه» يعنى نظفه و اختاره. و قد يخطر بالبال أن قوله «تبحروا» مصحف «تخبروا» بالشد بمعنى استخبروا.
(3) في نسخة: «فان أنقاها من حركة الواحش لسخط شيء من صنع اللّه» و ما اخترناه في المتن أصح لعدم مرجع الضمير في «أنقاها» فى النسخة. و المراد بحركة الواجس اضطراب الرجل الذي أحس من قلبه الفزع و الخوف. قال اللّه تعالى: «فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى».
(4) يعني استخبروا قلوبكم و تأملوا فان وجدتموها نقية من الاضطراب و الوحشة في قبول ما شاء اللّه أو يشاء و ذا طمأنينة عند ما فعل أو يفعل سبحانه بكم فاسألوه ما شئتم عند ذاك.
(2) و ذلك لما كان المعاهدة بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نفسه و بين المشركين بامضاء الطرفين فلا يمكن عندهم الغاؤها و ابطالها لغيرهما الا لمن يكون هو بمنزلتهما، و على (عليه السلام) هو بمنزلة نفس النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دون أبى بكر و غيره من الصحابة.
(3) قال الجزريّ: «و في حديث سعد قال: «لما نودى: ليخرج من في المسجد الا آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و آل على، خرجنا من المسجد نجر قلاعنا» أى كنفنا و أمتعتنا، واحدها: قلع بالفتح، و هو الكنف يكون فيه زاد الراعي و متاعه».
(1) الكرة: الرجعة و الجمع كرات مثل مرة و مرّات، أي يرجع الى قتل الاعداء مرة بعد مرة و لا يفر من الزحف أبدا.
(2) جثا يجثو: جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه.
(3) الرمد: هيجان العين، كل ما يؤلمها، و الرجل رمد و أرمد.
(4) الغرز- بالفتح-: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب.
(5) لا يقال: ان عليّا (عليه السلام) هو الذي لا تأخذه في اللّه لومة لائم، فكيف انزعج من القول الزور فيه، فربما فعل ذلك حتّى ينص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليه نصا يفحم بذلك المقلقين و يكون ذلك له معتصما لاثبات خلافته عنه (ص) فيما بعد.
(6) لنا معاشر الإماميّة في اثبات إمامته (عليه السلام) بذلك كلام أورده المحدّثون-
- و المتكلمون في كتبهم و أشبعوا القول فيه، و لو لا خوف الملال و ضيق المجال لنورده هناك و ان اردت الاطلاع فراجع: معاني الأخبار للصدوق (ره): 74 و الاقتصاد للطوسيّ (ره): 222 و كنز الفوائد للكراجكيّ (ره): 274.
(1) لم نعرفه، و في أوائل المجلس الخامس من أمالى ابن الشيخ في سند: عن المراغى، عن الحسن بن عليّ بن الحسين الكوفيّ بدون الكنية. و لا يبعد اتّحادهما، و في موضع آخر: عن المراغى، عن أبي القاسم عليّ بن الحسن الكوفيّ، كما ذكر في هذا الكتاب كرارا. و هو غير ابن فضال ظاهرا لاختلاف الكنية.
(2) لم نجده و كانه خالد بن مخلد القطوانى و العلم عند اللّه.
(3) الشوى بفتح الشين المعجمة: الاطراف و الجوانب. و الازد قبيلة نسبوا الى أزد شنوءة- بفتح الالف و السكون الزاى- و هو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.
(4) بنو ضبة بطن من طابخة من العدنانية و قد تقدم. و الجد- بالجيم المعجمة و الدال المهملة المشددة-: القطع، و مثله «الجذ» بالمعجمة، و هذا دعاء عليهم.
(1) انظر الى سيرته (عليه السلام) مع مخالفيه و اجتنابه عن اهراق الدماء، و اثارة نار الحرب و هو مع قدرته و صولته لا يبسط يدا و لا يقدم رجلا و لا يلفظ بكلمة كيلا- تنشب نار الحرب بين المسلمين، و صبر على مضض الالم حتّى انفصلت حبل البيعة و الوفاء بأيديهم و رمى سهم البغى من أوتارهم، فعند ذاك أجاز (عليه السلام) الركوب اليهم، و بعد ما غلب و انهزم القوم أمر بأن لا يجهز على جريح و لا يتبع مدبر و قال: من أغلق بابه فهو آمن و من ألقى سلاحه فهو آمن.
(2) برك البعير: استناخ و هو أن يلصق صدره بالارض. و رغا: أى صوت و ضج
(3) أجاز على الجريح لغة في أجهز، يقال: أجهز على الجريح إذا شدّ عليه و أتمّ قتله.
(1) هو فضيل بن عثمان الأعور المرادى الذي يروى عنه عليّ بن النعمان، ثقة.
(2) في بعض النسخ: «على طهارة». قال العلّامة المجلسيّ (ره): يدل على ما ذكره الاصحاب من استحباب الوضوء للكون على طهارة، لكن الخبر ضعيف عامى و روى ما هو أقوى منه، و لعلها مع انضمام الشهرة بين الاصحاب تصلح مستندا للاستحباب، لكن الأحوط عدم الاكتفاء به في الصلاة.
(3) صلاة الزوال هي صلاة الضحى عند ارتفاع النهار و شدة الحر. و الاوابين جمع أواب و هو الكثير الرجوع إلى اللّه تعالى بالتوبة، و قيل: هو المطيع، و قيل:
المسبح.
(4) يعني التطوع بالصلاة، أي أكثر من الصلاة المندوبة.
(5) قال في النهاية: السباحة و المسبحة: الاصبع التي تلى الإبهام، سميت بذلك لانها يشاربها التسبيح.
(1) معنون في تاريخ بغداد ج 10 ص 119 بعنوان عبد اللّه بن محمّد أبو الفضل الفقيه الطوسيّ.
(2) صحف في ما عندنا من النسخ «أبى سمينة» و هو مهران البغداديّ بأبي شيبة.
و شيخه عبيد اللّه بن موسى كوفيّ حافظ.
(3) هو مطر بن ميمون المحاربى الاسكاف أبو خالد الكوفيّ. فصحف في النسخ ب «فطر الاسكاف» و في بعضها ب «الاسكافى».
(4) دينه (ص) هو بعض ما كلفه اللّه تعالى و أمره به لكن ضاق عليه المجال حتى وصل بالرفيق الأعلى و لم يف به كقوله تعالى في التوبة: 73 «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ» فان أمير المؤمنين عليّا (عليه السلام) قضى ذلك حتّى قتل الناكثين و القاسطين و المارقين.
(5) هو شريك بن عبد اللّه النخعيّ أبو عبد اللّه الكوفيّ القاضي، ولى القضاء سنة 155 بواسط ثمّ ولى قضاء الكوفة و مات بها، عامى و قد ينسب الى التشيع لقوله بتقدم عليّ (عليه السلام) على عثمان. يروى عن عثمان بن أبي المغيرة الكوفيّ الاعشى و يقال له:
عثمان بن أبي زرعة. و روى عن شريك عليّ بن حكيم بن ذبيان الاودى أبو الحسن الكوفيّ.
(1) هو مسور بن مخرمة بن نوفل، و قال الزبيرى: كان يلزم عمر بن الخطّاب و كان من أهل الفضل و الدين. و كأنّ «الكندي» مصحف «الكلابى» لان نوفل هو ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.
(2) في بعض النسخ: «لانا لا نراها له أهلا» و الظاهر أنّه تصحيف و الصواب:
«لانا لا نرى لها أهلا» يعنى سوى أنفسنا.
(3) أشار الى كلامه- على ما نقل-: «أ ينكح محمّد نساءنا و لا ننكح نساءه؟
و اللّه لئن مات لنكحنا نساءه». و قالوا: هذا الكلام منه صار سببا لنزول قوله تعالى:
(1) في نهج البلاغة: «عجبا لابن النابغة- أراد عمرو بن العاص- يزعم لاهل الشام أن فيّ دعابة، و أنى امرؤ تلعابة، أعافس و أمارس! لقد قال باطلا، و نطق آثما»- الى أن قال:- «أما و اللّه انى ليمنعنى من اللعب ذكر الموت- الخ».
(2) لا يخفى على النبيه ما في هذا الكلام من شدة حبّه الى تولية عثمان بعده و النصّ عليها تلويحا. و ان أردت أن تقف على صحة هذا القول بمبلغ ايمانه فانظر الى أعماله بعد خلافته من ضرب عمار، و ابن مسعود، و نفيه أبا ذر، و توليته الفساق من أقربائه، و اختصاصه اياهم بغارة بيت مال المسلمين و فيئهم.
(3) كذا في بعض النسخ و في بعضها «أبو الشكر» و في بعضها «أبو شكر» و الظاهر هو تصحيف «أبو السكن مكى بن إبراهيم بن بشر الحنظلى البلخيّ الحافظ».
(1) أبو الحسن محمّد بن يحيى التميمى لم نجده و ذكر في مشايخ الجعابى أبو الحسن عبد الرحمن بن محمّد التميمى كما في تاريخ الخطيب. و الحسن بن حمدون أيضا لم نجده.
و راويه الحسن بن يحيى مشترك و لا تمييز، و راوى راويه اما نسخة بدل عن الحسن بن يحيى كما ليس في بعض النسخ أو ساقط عن بعضها، و كونه الحسن بن محمّد بن بهرام المعنون في الرجال ليس بمعلوم. و العلم عند اللّه.
(2) أي يكون البر محفوظا مصدودا لا يمكن قطعه. و هو إشارة الى خروج سليمان بن الحسن القرمطى على المكتفى باللّه سنة 312 و منعه الناس عن الحجّ. و في بعض النسخ:
البرجانية و هو تصحيف. و ما نقل عن بعض أن الكلمة معرب «بريطانيا» و ينتظر وقوع منع الحجّ منهم فتأويل خال عن التحقيق. و يمكن أن يقرأ «البرجائيه».
(3) يعني مسجد براثا الواقع في طرف بغداد في قبلة الكرخ و جنوبى باب محول و روى أنّه صلى فيه عيسى و أمه و إبراهيم الخليل (عليهم السلام)، و هي أرض أقام فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) أربعا مع جيشه حين رجع من النهروان، و له (ع) كلام مع راهب هناك يسمى الحباب. روى عليّ بن طاوس- (رحمه اللّه)- عن السليلى بإسناده عن ابن عمر قال: هدم المنافقون مسجدا بالمدينة ليلا، فاستعظم أصحاب رسول اللّه (ص) ذلك، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تنكروا ذلك فان هذا المسجد يعمر و لكن إذا هدم مسجد براثا بطل الحجّ، قيل له: و أين مسجد براثا هذا؟ قال: فى غربى الزوراء من أرض العراق، صلى فيه سبعون نبيّا و وصيا، و آخر من يصلى فيه هذا- و أشار بيده الى مولانا عليّ بن أبي طالب (ع)-.
قال السليلى: فرأيت مسجد براثا و قد هدمه الحنبليون و حفروا و أخذوا أقواما-
- قد حفر لهم قبور فغلبوا أهل الميت و دفنوهم فيه إرادة قبور فيه تعطيل المسجد و تصييره مقبرة، و كان فيه نخل فقطع و أحرق جذوعه و سقوفه، و ذلك في سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة، فعطل تلك السنة الحجّ. و قد كان خرج سليمان بن الحسن يعنى القرمطى في أول هذه السنة فقطع على الحاجّ و قتلهم و عطل الحجّ، و وقع الثلج ببغداد فاحترق نخلهم من البرد فهلك.
(1) لعله إشارة الى ثورة أبى مسلم الخراسانيّ. و العلم عند اللّه و العسيلة: النسل.
(2) قال في القاموس: «الثط: الكوسج أو القليل شعر اللحية و الحاجبين».
(3) المرد- بالضم-: جمع الامرد، و هو الذي ليس على بدنه شعر. و الاجرد:
ما لا شعر عليه، قصير الشعر.
(4) في هامش نسخة: «اعلم أن الثط موت تتار، و الحديث اخبار عن واقعة هلاكوخان و انقراض دولة بني العباس و انتشار مذهب التشيع و قوته بذلك بتقوية المحقق السعيد نصير الملّة و الدين الطوسيّ- (قدّس سرّه) القدوسى، و جزاه عن الإسلام خير الجزاء- محمّد تقى الشريف».
(1) هو محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين، و الظاهر أن المراد بمحمّد بن الحسين هو أبو جعفر الزيات.
(2) هو محمّد بن يحيى الخزاز الكوفيّ الثقة، له كتاب، عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي، يروى عن غياث بن إبراهيم أبى محمّد التميمى الأسدى و يروى هو عن خارجة بن مصعب ابن خارجة الضبعى الخراسانيّ السرخسى المعنون في تهذيب التهذيب.
(3) في المطبوعة: «تبيان العلم للجهال» قال العلّامة المجلسيّ (ره): «و هذا دليل على سبق أخذ العهد على العالم ببذل العلم على أخذ العهد على الجاهل بالتعلم أو بيان لصحته، و المراد أن اللّه خلق الجاهل من العباد بعد وجود العالم كالقلم و اللوح و سائر الملائكة، و كخليفة اللّه آدم بالنسبة الى أولاده».
(4) الظاهر كونه عبد المؤمن بن القاسم بن قيس بن فهد الكوفيّ أبو عبد اللّه الأنصاريّ، أخو أبى مريم الأنصاريّ، و هو ثقة.
(2) في أمالي الطوسيّ (ره): «أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه».
(3) الجملة حال عن شخص، أي نظر إليه اللّه حالكونه يبكى. و «طوبى» تأنيث «أطيب» أي راحة و طيب عيش حاصل له. و قال الطيبى: «طوبى» فعلى من الطيب، قلبوا الياء واوا للضمة قبلها، قيل معناه أصيب خيرا على الكناية، لان اصابة الخير تستلزم طيب العيش فأطلق اللازم و أريد الملزوم.
(1) محمّد بن على هو ما جيلويه القمّيّ و عمه محمّد بن أبي القاسم عبيد اللّه و قيل:
عبد اللّه بن عمران الخبابى البرقي أبو عبد اللّه الملقب بماجيلويه، و أبو القاسم يلقب بندار، سيد من أصحابنا القميين ثقة عالم فقيه عارف بالادب و الشعر (صه).
(2) يعني الحارث بن حصيرة العجليّ الكوفيّ الأزديّ.
(3) هود: 114. أورده العلّامة المجلسيّ (ره) في باب الحسنات بعد السيئات، و يأتي مثله مع زيادة في المجلس الثالث و العشرين من هذا الكتاب بسند آخر عن ابن أبى يعفور عنه (ع). و الحديث برمته يحث على اغتنام الفرص، و الاجتهاد في العمل، و ترك ما لا يعنى الإنسان في دنياه و أخراه، و عدم يأسه من روح اللّه لذنب صدر منه في الماضى، و اتيانه بقدر ما يمكن من الحسنات، و لا يصغر شيئا من طاعة اللّه لان الحسنات يذهبن السيئات.
و قال العلّامة المجلسيّ (ره): قوله: «و لا يغرنك الناس من نفسك» المراد بالناس المادحون الذين لم يطلعوا على عيوبه، و الواعظون الذين يبالغون في ذكر الرحمة و يعرضون عن ذكر العقوبات، تقربا عند الملوك و الامراء و الأغنياء. «فان الامر» أي الجزاء و الحساب و العقوبات متعلقة بأعمالك «يصل إليك» لا اليهم و ان وصل اليهم عقاب هذا الاضلال. «بكذا و كذا» أي بقول اللغو و الباطل فان معك من يحفظ عليك عملك فان القول من جملة العمل (المرآة).
(4) ذروة الامر- بالضم و بالكسر-: أعلاه، و الامر الايمان أو جميع الأمور-
- الدينية، أو الأعمّ منها و الدنيوية، و سنامه- بالفتح- أى أشرفه و أرفعه مستعارا من سنام البعير لانه أعلى عضو منه (المرآة).
(1) في العيّاشيّ «باب الأنبياء» و هذا أنسب.
(2) النساء: 80. و طاعة الامام عبارة عن التصديق بإمامته و الاذعان بولايته و الإقرار بتقدمه على جميع الخلق بأمره تعالى و المتابعة لامره و نهيه و وعظه و نصيحته.
و هي ذروة أمر الايمان بملاحظة أنّها بمنزلة المركب يوصل راكبها الى سائر منازل العرفان، و مفتاحه من حيث انه ينفتح بها أقفال أبواب العدل و الاحسان، و باب الأشياء و الشرائع النبويّة و الاسرار الإلهيّة من حيث انه لا يجوز لاحد الدخول في الدين و مشاهدة ما فيه بعين اليقين الا بالوصول الى سدنتها و العكوف على عتبتها، و رضى الرحمن تبارك و تعالى من حيث انها توجب القرب إليه و الاستحقاق لما وعده للمطيع من الاجر الجميل و الثواب الجزيل. و قال: «بعد معرفته» للتنبيه على أن أصل معرفته تعالى أفضل منها و هي أصل لها. و بالجملة نظام الطاعة موقوف على أصل المعرفة، و كمال المعرفة موقوف على نظام الطاعة. و الاستدلال بالآية تأييد لما مر، و حيث ان طاعة الرسول نفس طاعته تعالى، و من البين أن طاعة الامام نفس طاعة الرسول فطاعة الامام نفس طاعة اللّه تعالى (شرح المولى صالح للكافى)
نقول: و رواه العيّاشيّ في تفسيره ج 1 ص 259 و تمامه فيه هكذا: «أما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره و تصدق جميع ماله و حج جميع دهره، و لم يعرف ولاية ولى اللّه فيواليه و يكون جميع أعماله بدلالة منه إليه ما كان له على اللّه حق في ثوابه و لا كان من أهل الايمان، ثمّ قال: أولئك المحسن منهم يدخله اللّه الجنة بفضله و رحمته».
(3) كذا. و الظاهر كونه عليّ بن محمّد بن عبد اللّه أبا الحسن المعروف بابن حبش الكاتب المعنون في تاريخ بغداد الخطيب ج 12 ص 87. و اللّه العالم.
(1) هو الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفرانى الذي ذكره الشيخ في الفهرست فيمن روى عن إبراهيم الثقفى صاحب الغارات.
(2) في بعض النسخ: «الفضيل» و كأنّه تصحيف و هو سلمة بن الفضل الابرش قاضى الرى.
(3) هو مصدع- بكسر الأول كمنبر- أبو يحيى الأعرج المعرقب، عرقبه الحجاج لامتناعه عن سب عليّ (عليه السلام)، مولى معاذ بن حارث بن رفاعة الأنصاريّ البخارى، المعروف بابن عفراء- بفتح المهملة و سكون الفاء- و هي أمه، و معاذ صحابى، عاش الى خلافة عليّ (عليه السلام)، و قيل: بعدها، و قيل: بل استشهد في زمن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) (التهذيب). و في النسخ و البحار: «معاذ بن عفرة» و هو تصحيف. و لم نعثر على عنوان راويه «على بن صبيح الكندي».
(4) أسلفه مالا: أقرضه اياه.
(5) الصك: كتاب الإقرار بالمال أو غير ذلك. و كأنّه معرب «چك».
(2) في اللغة: ألب من باب «نصر» بمعنى تجمع و تحشد- بشد الميم و الشين-.
(3) يقال رجل و قوم سفر- بالفتح و السكون- اى ذو سفر. و هم أحنف بن قيس التميمى، و صعصعة بن صوحان العبدى، و خارجة بن الصلت التميمى، و هلال بن مالك المزنى، و جرير بن عبد اللّه البجليّ، و أسود بن يزيد النخعيّ، و علقمة بن قيس النخعيّ، و مالك الأشتر النخعيّ.
(4) في الرجال جماعة بهذا العنوان و هم: حكم بن ميناء، و عبّاس بن- عبد الرحمن بن ميناء، و سعيد بن ميناء، و ميناء هو ابن أبي ميناء الزهرى الخزاز المعنون في التقريب. و الظاهر أن المراد هنا سعيد بن ميناء، عن أبيه ميناء بن أبي ميناء الزهرى.
(5) هو سليمان بن قرم- بفتح القاف و سكون الراء- ابن معاذ، أبو داود* * *
- البصرى النحوى، سيئ الحفظ يتشيع. (التقريب). و شيخه داود بن أبي عوف سويد التميمى البرجمى- بضم الموحدة و الجيم- مولاهم أبو جحاف- بالجيم و تشديد المهملة- مشهور بكنيته، و هو صدوق شيعى، ربما أخطأ. و قال في الجامع:
و ثقة ابن عقدة.
(1) بنو أفصى- بالفاء و الصاد المهملة- بطون من القحطانية من أنمار و جذام و خزاعة و الأول بنو أفصى بن نذير، و الثاني بنو أفصى بن سعد، و الثالث بنو- أفصى بن حارثة. و فيمن روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلان بهذه الكنية احدهما أبو عثمان بن سنة الخزاعيّ، و الآخر أبو عثمان الخراسانيّ.
(2) قال الجزريّ: «عذيرك من فلان- بالنصب- أى هات من يعذرك فيه، فعيل بمعنى فاعل» أي فليأتيا بعذرهما في نكث بيعتهم اياى.
(3) التوبة: 12. قال المفيد- (رحمه اللّه)- في الجمل: اجتمعت الشيعة على الحكم بكفر محاربى أمير المؤمنين (عليه السلام) و لكنهم لم يخرجوهم بذلك عن حكم ملة الإسلام اذ كان كفرهم من طريق التأويل كفر ملة، و لم يكفروا كفر ردة عن الشرع مع اقامتهم على الجملة منه و اظهار الشهادتين و الاعتصام به عن كفر الردة المخرج عن الإسلام، و ان كانوا بكفرهم خارجين عن الايمان، مستحقين اللعنة و الخلود و النار.- انتهى. و لكل من الفرق الإسلامية أقوال و آراء في ذلك، فراجع الفصل الأول من كتاب الجمل للمفيد (ره).
و قال أبو حنيفة «ما قاتل أحد عليا الا و على أولى بالحق منه، و لو لا ما سار عليّ (عليه السلام) فيهم ما علم أحد كيف السيرة في المسلمين، و لا شك أن عليا انما قاتل طلحة و الزبير بعد أن بايعاه و خالفاه. و في يوم الجمل سار عليّ (عليه السلام) فيهم-
- بالعدل، و هو علم المسلمين، فكانت السنة في قتال أهل البغى. (مناقب أبي حنيفة للخوارزمي 2/ 83 طبع حيدرآباد).
و قال ابن العربى في أحكام القرآن 2/ 224: «فكل من خرج على عليّ (عليه السلام) باغ و قتال الباغى واجب حتّى يفىء الى الحق و ينقاد الى الصلح، و ان قتاله لاهل الشام الذين أبوا الدخول في البيعة، و أهل الجمل، و النهروان، و الذين خلعوا بيعته حق، و كان حقّ الجميع ان يصلوا بين يديه و يطالبوه بما رأوا، فلما تركوا ذلك بأجمعهم صاروا بغاة، فتناولهم قوله تعالى: «فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ».
نقول: و عن الثوري و العسقلانى و ابن همام الحنفيّ ما يجرى مجرى ذينك.
(تعليق تلخيص الشافي للعلامة بحر العلوم).
(1) الظاهر هو عبد اللّه بن محمّد الجعفى الراوي عن جابر بن يزيد كتبه.
(2) هو من مشايخ المفيد (ره) و يروى عنه أيضا أبو القاسم عليّ بن محمّد بن على الخزاز القمّيّ صاحب «كفاية الاثر». ولد هو بالكوفة سنة 302 أو 311 و توفى سنة 402، يروى عنه النجاشيّ اجازة، و ترجمه السيوطي في «بغية الوعاة» نقلا عن معجم ياقوت.
(3) في السند سقط لان هشام بن يونس النهشلى المتوفى 252 كيف يروى عنه من ولد بعده بازيد من خمسين سنة، و ليس في كتب الرجال هشام النهشلى غيره و الظاهر أن الساقط جملة [إسحاق بن إبراهيم بن هشام النهشلى قال: حدّثنا].-
- و هو معنون في تاريخ بغداد، و قال: يروى عن جده هشام بن يونس النهشلى.
و هكذا الكلام فيما يأتي في سند الحديث العاشر و بعده.
(1) هو حميد بن عطاء الأعرج الكوفيّ القاص الملائى، روى عن عبد اللّه بن الحارث الزبيديّ الكوفيّ المكتب، و روى عنه يحيى بن يعلى الاسلمى الكوفيّ أبو زكريا القطوانى.
(1) محمّد بن ثواب الهبارى- بتشديد الباء الموحدة- الكوفيّ صدوق، مات 260 كما في التقريب. و في النسخ صحف ب «بواب» و صحف في البحار تارة ب «بواب» و اخرى ب «أيوب» و رواية الجعابى عنه بواسطة واحدة غريب فانه توفّي سنة 355. و أمّا أبو محمّد البجليّ ففى بعض النسخ «عبد اللّه بن يزيد العجليّ» و بكلا العنوانين لم نجده و قد يخطر بالبال كونه أبا محمّد عبد اللّه بن زيد المستملى المتوفّى سنة 326، فصحف في النسخ. و العلم عند اللّه عزّ و جلّ.
(2) أي ما يعصمه من المهالك يوم القيامة- (النهاية).
(3) المعروف بابن جمال المتوفى 323. و في بعض النسخ بدل «من كتابه»: «بن كنانة».
(4) كذا. و في امالى ابن الشيخ «أحمد بن عيسى بن الحسن الجرمى» و كأنّه أحمد بن عيسى بن الحسن- أو السكن- السكونى المعنون في تاريخ الخطيب ج 4 ص 275. و اللّه يعلم.
(4) الشعراء: 227. يأتي هذا الحديث في المجلس الحادي و الأربعين من الكتاب مع اختلاف في بعض الألفاظ و زيادة بعض الفقرات.
(5) هو العامرى، أبو محمّد الكوفيّ، صدوق، و قيل: ان أبا داود روى عنه- (التقريب).
(6) هو حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة الخزاعيّ المتوفّى سنة 142 و روايته عن جابر بلا واسطة غريب، و راويه يزيد بن هارون و يقال «زاذان» بن ثابت السلمى مولاهم أبو خالد الوسطى أحد الاعلام الحفاظ المشاهير.
(1) خفر العهد: نقضه، أي يوفون بما عاهدت عليه أهل الكتاب من اليهود و النصارى و المجوس و ينقضون ما عاهدتهم عليه من المحبة لولدك و الاتباع لاوامرهم و التفويض اليهم في دينهم و دنياهم و نصرتهم على من عاداهم، و التمسك بهم و عدم مفارقتهم عنهم حتّى يردوا عليك الحوض.
(2) الظاهر كونه محمّد بن زكريا الجوهريّ الغلابى.
(3) الظاهر هو هشام بن أبي النضر محمّد بن السائب الكلبى الكوفيّ.
(4) قال العلّامة المجلسيّ (ره) بعد تمام الخبر: «فى رواية الثقفى في كتابه الى الأشتر: «و هو غلام حدث السن» و ليس فيه ذكر شهادة محمد، فلا ينافى ما يظهر من روايته أن بعث الأشتر كان قبل شهادته، و ما أورده السيّد [يعنى الرضيّ (ره) في نهج البلاغة قسم الرسائل تحت رقم 34] من الاعتذار من محمّد لبعث الأشتر يدلّ على ذلك أيضا و هو أشهر عند أرباب التواريخ، و لكن-
نقول: رواه الثقفى في الغارات ج 1 ص 258، و الشريف الرضيّ (ره) في النهج قسم الرسائل تحت رقم 46.
(1) نصيبين- بالفتح، ثمّ الكسر، ثمّ ياء- مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من موصل الى الشام، و بينها و بين سنجار تسعة فراسخ، و عليها سور، و هي كثيرة المياه، و الماء جار في وسطها، و بها جامع كبير حسن العمارة- (المراصد).
(2) أي أستعين به.
(3) أقمع أي أكسر. و النخوة- بالفتح-: الكبر. و الاثيم: فاعل الاثم، و مرتكب الخطايا و الآثام.
(4) الثغر: المكان الذي يظن طروق الاعداء له على الحدود. و المخوف:
الذي يخشى جانبه و يرهب.
(5) هو جد الكرمانى الذي كان بخراسان. و الكرمانى هو عليّ بن جديع الأزديّ، عرف بهذا الاسم و لم يكن من كرمان و هو صاحب الفتنة بخراسان مع نصر بن سيار و دخل بينهما أبو مسلم الخراسانيّ و القصة مشهورة في التواريخ.
(1) في بعض النسخ: «و اعترم» و اعترم الفرس: سطاومال. أى إذا جد بك الجد فدع اللين و مل عنه الى الشدة، فان في حال الشدة لا يغنى الا الشدة.
قال الفند الرمانى:
فلما صرّح الشر* * * فأمسى و هو عريان
و لم يبق سوى العدوا* * * ن دناهم كما دانوا
(2) نكل عنه- كضرب و نصر و علم-: نكص و جبن.
(3) الدوائر جمع الدائرة و هنا بمعنى النائبة أي صروف الدهر، و في الكتاب العزيز: «عليهم دائرة السوء». و يقال: «دارت عليهم الدوائر». و «حذار» اسم فعل بمعنى أحذر كقوله «و حذار ثمّ حذار محاربا» و المعنى لا ينكل حين الحذار من الدوائر.
و قال العلّامة المجلسيّ (ره): فى أكثر النسخ «حراز الدوائر» أي الحارس في الدوائر أو جلابها من قولهم: احرز الاجر إذا حازه- انتهى. و زاد في الغارات:
«لا ناكل عن قدم، و لا واه في عزم».
(4) في بعض النسخ: «عباد اللّه» مكان «عبيد اللّه».
(5) الضرس: السن. و حدّ السيف: مقطعه. و الظاهر أن هنا سقطا و الصحيح ما في نهج البلاغة و هو: «فانه سيف من سيوف اللّه لا كليل الظبة، و لا نابى الضريبة» و الكليل: الذي لا يقطع. و الظبة- بضم الظاء و فتح المخففة-: حد-
السيف أو السنان و نحوه. و النابى من السيوف: الذي لا يقطع. و الضريبة:
المضروب بالسيف. و تقديره: و لا نابى ضارب الضريبة. و ضارب الضريبة هو حدّ السيف. و في الغارات: «حليم في الجد». و الرزين: الوقور.
(1) أحجم عنه: كف أو نكص هيبة.
(2) الشكيمة في اللجام: الحديدة المعترضة في فم الفرس، و يعبر بشدتها عن قوة النفس و شدة البأس. و إلى هنا أورده الشريف الرضى في النهج قسم الرسائل تحت رقم 38، و فيه تقديم و تأخير و اختلاف في بعض الألفاظ.
(3) أي الجواسيس و يقال للجاسوس: عين.
(4) القلزم- بالضم ثمّ السكون ثمّ زاى مضمومة و ميم- مدينة على ساحل بحر اليمن من جهة مصر ينسب البحر إليها. و في هذا البحر بقرب القلزم غرق فرعون، و بينها و بين مصر ثلاثة أيام- (المراصد).
(1) لا يخفى على كل من له الالمام بالامور السياسية ان الرجل كيف اغتنم الفرصة و استفاد من عمه الناس و بلاهتهم و ايمانهم الضعضاع و نزعتهم الدينية المبنية على المزعمة من غير برهان عقلي، و لعمرك أن هذه الطائفة و أضرابهم أضر على الدين و أهله من الجيش الكافر الغائر في عقر دار المسلمين.
(2) أي في زكاة أرضى. و ارتفاع الزرع: حمله الى البيدر.
(3) تلهف عليه: حزن عليه و تحسر.
(4) الصلد- بفتح الصاد و سكون اللام- من الأرض و الحجارة: الصلب الاملس، كناية عن شدة مقاومته و تصلبه في الحق.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله- و سلم تسليما- (3) حدثنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله تمكينه- يوم الإثنين سلخ شوال سنة أربع و أربعمائة (4)
(1) هو زكريا المؤمن و يقال: زكريا بن محمّد أبو عبد اللّه المؤمن، و راويه الحسن بن عليّ اما ابن النعمان أو ابن كيسان. و في بعض النسخ «الحميري، عن الحسن بن عليّ بن الحسن بن زكريا» و في بعضها «عن الحسن بن عليّ، عن الحسن بن زكريا».
(1) قال في النهاية: «معنى حيّاك: أبقاك، من الحياة و قيل: ملكك و فرحك، و قيل: سلم عليك، و هو من التحية: السلام.
(2) في بعض النسخ: «و محا اللّه عنه». و خنى الدهر: نوائبه.
(3) كذا في النسخ، و الظاهر أنّه من «روى» بمعنى السقى، و عين رية:
كثيرة الماء. و هذا كناية عن بركتهما و سعيهما في نفع الناس. و في بعض النسخ:
«البزى» فى الموضعين. و في البحار: «الندى الكفين، البرى القدمين»، و قال المجلسيّ (ره) في بيانه: «الندى الكفين أي كثير السخاء، قال الجوهريّ: يقال:
فلان ندى الكف إذا كان سخيا، و قال الفيروزآبادي: تندى: تسخى و أفضل، كأندى فهو ندى الكف. و أندى: كثر عطاياه- انتهى. و في بعض النسخ: الندى القدمين، كناية عن بركتهما و سعيهما في نفع الناس، و في بعضها: البرى القدمين أى أنهما بريئان من الخطأ. و يحتمل الرسى أي الثابت القدمين في الخير، في-
- القاموس: رسا رسوا و رسوا: ثبت و كغنى: العمود الثابت وسط الخباء، و الراسخ في الخير و الشر». نقول: الصواب ما في البحار.
(1) في بعض النسخ المطبوعة: «يقول صدقا». و الهون- بالفتح-:
السكينة و الوقار، و الرفق و اللين، و المراد أنهم يمشون من غير تكبر و تبختر.
و في المجمع: «قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): هو الرجل يمشى بسجيته التي جبل عليها لا يتكلف و لا يتبختر».
(2) المرزبانى و الكاتب و أحمد بن أبي خيثمة كلهم مذكورون في تاريخ الخطيب و أمّا عبد اللّه بن داهر بن يحيى أبو سليمان- أو أبو يحيى- الرازيّ المعروف بالاحمرى شيخ صدوق كما نقله في التاريخ مسندا عن صالح بن محمّد الأسدى.
(1) باطن الدنيا ما خفى عن أعين الناس من مضارها و وخامة عاقبتها للراغبين اليها، فالمراد بالنظر إليه التفكر فيه و عدم الغفلة عنه، أو ما لا يلتفت الناس إليه من تحصيل المعارف و القربات فيها، فالمراد بالنظر إليه الرغبة و طموح البصر اليه، و انما سماه باطنا لغفلة أكثر الناس عنه، و لكونه سر الدنيا و حقيقتها و غايتها التي خلقت لاجلها. و المراد بظاهرها شهواتها التي تغر أكثر الناس عن التوجه الى باطنها. و المراد بآجل الدنيا ما يأتي من نعيم الآخرة بعدها، اضيف إليها لنوع من الملابسة، أو المراد بآجلها ما يظهر ثمرتها في الأجل من المعارف و الطاعات، و أطلق الأجل عليه مجازا.
و قوله: «فتركوا» أي ما يتركه من الأموال و الاولاد و ملاذ الدنيا. و الاماتة الاهلاك المعنوى بحرمان الثواب و حلول العقاب عند الاياب، و ما يميتهم اتباع الشهوات النفسانية و الاتصاف بالصفات الذميمة الدنية.
(2) علله بكذا: شغله و لهاه به. و الركض: تحريك الرجل. و الحبائل جمع الحبالة و هي التي يصاد بها. أى تركض لاخذ ما وقع في الحبائل التي نصبتها في الدنيا، كناية عن شدة الحرص في تحصيل متمنياتها، أو المعنى نصب لك الشيطان مصائد فيها ليصطادك بها، و أنت تركض إليها حتّى تقع فيها جهلا و غرورا.
(3) أي تسعى بغاية جهدك في عمارة ما تعلم أنّه آئل الى الخراب و لا تنتفع به.
(4) صرعه أي طرحه على الأرض، و الموضع مصرع. و بلى الميت أفنته الأرض، و كأنّه حال عن آبائك. و «أبنائك» أي أبناء نوعك. و الجنادل جمع جندل- كجعفر* * *
- و الإنصاف هو أن يكون الإنسان في معاشرته مع الناس في جميع الشئون الحياتية ينزل نفسه منزلة صاحبه، فما يكرهه لنفسه يكرهه لصاحبه، و ما يحب لها يحبّه له. فان كان بائعا ينزل نفسه منزلة المشترى، و ان كان اشترى شيئا ينزلها منزلة البائع، و ان كان قاضيا يحسب نفسه متّهما و المتهم قاضيا، و ان كان متّهما يحسب كونه قاضيا و القاضي متّهما، و هكذا ان كان مدّعيا على أحد ينزل نفسه منزلة المدّعى عليه، و ان كان يدّعى عليه ينزل نفسه منزلة المدّعى، و قس على ذلك.
فاذا كان أفراد المجتمع كلهم يعرف هذا، و استحكمت بينهم هذه الرابطة لن يحتاجوا الى ما يحتاجون إليه اليوم من سلطان القوى القهرية، و انتظم جل أمورهم بدون ذلك. و إذا استقامت هذه الرابطة و اجتمعت مع فكرة المساواة و الايثار و التوجه في جميع ذلك إلى اللّه بحيث لا ينسى ذكره في أي واحد منها يصير الاجتماع اجتماعا إلهيا و الحياة حياة طيّبة سعيدة نائية عن الفساد و التبار، و في ضوء ذلك تبرز الاستعدادات و تبلغ النفوس الى رشدهم المقدّر لهم. و هذا هو الوجه في كون الأمور المذكورة في الخبر أشدّ فروض اللّه تعالى علينا.
(1) يحتمل كونه أبا عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الزرارى الآتي.
(2) عنونه الخطيب في تاريخه تحت رقم 7479 بعنوان يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس الغسانى أبو زكريا السمسار. و راويه جعفر بن عبد اللّه رأس المدرى ابن جعفر الثاني بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد (ع).
(3) المثانى من التثنية، و سبع من المثانى هي فاتحة الكتاب و هي سبع آيات-
- منها بسم اللّه الرحمن الرحيم، و انما سميت المثانى لأنّها تثنى في الركعتين، كما هو المروى عن أئمتنا المعصومين (سلام اللّه عليهم). و في التوحيد و العيّاشيّ و القمّيّ عن الباقر (عليه السلام): نحن المثانى التي أعطاها اللّه نبيّنا (ص). قال الصدوق (ره): أى نحن الذين قرننا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الى القرآن و أوصى بالتمسك بالقرآن و بنا و أخبر أمته أنا لا نفترق حتّى نرد حوضه.
(1) هو و راويه إسماعيل و شيخه شهر بن حوشب معنونون في تهذيب التهذيب.
(2) هو أبو يعلى الساجى البصرى، و النسبة الى الساج: خشب معروف يصنعه و يبيعه، فقيه سكن بغداد و مات 307، و يروى عن عبد الجبار بن العلاء البصرى، عن سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير أبى محمّد المدنيّ المخزومى. و يروى عنه أبو بشر أحمد بن إبراهيم بن أحمد مستملى أبى أحمد الجلودى الآتي ذكره في الخبر الثامن و له كتاب محن الأنبياء و الأوصياء و الأولياء، و غير ذلك كما في فهرست ابن النديم.
(3) في بعض النسخ «أبى الصياد» و الصواب ظاهرا «ابن الضبار» و كان من أصحاب زيد.
(2) لعل المراد ببنى عبد شمس بنو أميّة، و ببنى المغيرة بنو المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو المخزومى الذي فيه بيت بنى مخزوم، و عددهم: هشام، و الوليد، و أبو حذيفة، و أبو أميّة و و و، و من أولاد هشام أبو جهل. و يحتمل المراد بهما أولاد الحارث بن عبد المطلب بن هاشم عبد شمس بن الحارث و المغيرة بن الحارث.
(3) قال العلّامة المجلسيّ (ره): أى ما أعجب منازعة بنى عبد شمس و بنى المغيرة في النبوّة الحقة و تسليمهم الخلافة الباطلة، «ان هذا لشيء يراد» أي هذا الامر من ريب الزمان يراد بنا فلا مرد له، أو أن تولى أمر الخلافة شيء يتمنى أو يريده كل أحد، أو أن دينكم يطلب ليؤخذ منكم كما قيل في الآية، و الأخير هنا أبعد.
(4) هو أحمد بن محمّد بن جعفر الصولى بغداديّ سكن الأهواز في آخر عمره و قال الخطيب: أظنّه مات بها. و أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودى كان شيخ أهل البصرة وثقه النجاشيّ.
(5) لم نجده بهذه النسبة و انما في الرجال «محفوظ بن عبد اللّه» و بقية رجال السند مذكورة في تاريخ بغداد.
(6) حضرموت- بالفتح ثمّ السكون و فتح الراء و الميم- اسمان مركبان:
ناحية واسعة في شرقيّ عدن، بقرب البحر، و حولها رمال كثيرة تعرف بالاحقاف.-
(1) هو الفضل بن الحباب أبو خليفة الجمحى، عنونه أبو نعيم في تاريخ اصبهان و قال: قدم اصبهان و كتب عن أبي مسعود. و أمّا مسلم بن عبد اللّه ففى هذه الطبقة مسلم بن عبد اللّه بن مكرم أبو عبد اللّه المؤدّب- خراسانيّ الأصل- فان كان هو فهو مترجم في تاريخ الخطيب ج 13 ص 105 و الا فلم نعثر عليه فيما عندنا من كتب الرجال.
(2) أي شعبة بن الحجاج بن الورد العتكى الأزديّ مولاهم.
(3) يأتي أيضا بسندين آخرين في المجلس الثالث و العشرين و المجلس الحادي و الأربعين.
(4) زويت الشيء: قبضته و جمعته.
(5) ما بين المعقوفين ليس في البحار و واحدة من الخطية أصلا و استدركه نسختان من الخطية، و الظاهر وجوده في الأصل كما يظهر من الكافي و التوحيد و التمحيض.
(1) عنونه الخطيب في التاريخ، و نقل عن الدارقطني أنّه قال: لا بأس به.
و شيخه أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن محمّد بن أحمد بن حنبل البغداديّ عنونه ابن حجر في تهذيب التهذيب و أطراه.
(2) هو عروة بن عبد اللّه بن قشير- بالقاف و المعجمة، مصغرا- الجعفى أبو مهل- بفتح الميم و الهاء و تخفيف اللام- ثقة (التقريب). و صحف في النسخ ب «عروة بن عبيد اللّه بن بشير الجعفى». و في الجامع: «عروة بن عبد اللّه بن بشير».
(3) الخرز- بفتحتين-: ما ينظم في السلك من الجذع و الودع، و الواحدة «خرزة». و المسكة- بالتحريك-: السوار و الخلخال.
(4) أي زال عنه- بالبناء المجهول-.
(5) محمّد بن همام بن سهيل بن بيزان أبو عليّ الكاتب الاسكافى أحد شيوخ-
- الشيعة الإماميّة، و كان- (رحمه اللّه)- كثير الحديث، جليل القدر، ثقة، له منزلة عظيمة. عنونه الشيخ و العلامة في رجاليهما، و قال الخطيب في تاريخ بغداد: مات أبو عليّ محمّد بن همام بن سهيل في جمادى الآخرة سنة 332، و كان يسكن سوق العطش و دفن في مقابر قريش. و هو يروى عن محمّد بن القاسم بن زكريا المحاربى أبى- عبد اللّه الكوفيّ السودانى.
(1) هو محمّد بن على أبو سمينة الصيرفى، و لم نعثر على عنوان راويه في التراجم الا أن في الفقيه باب طلاق الحامل: إسماعيل بن إسحاق، عن محمّد بن على الصيرفى.
(2) تقدم أن المراد بابن لهيعة عبد اللّه بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصرى، و أمّا أبو الأسود فهو محمّد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود المدنيّ. و أمّا أبو إسماعيل العطّار فلم نجده بهذا العنوان و لا يبعد كونه أبا إسحاق إسماعيل بن عيسى العطار المعنون في تاريخ بغداد و فهرست ابن النديم الذي هو صاحب كتاب الفتوح، و الجمل، و صفّين، و الولاية، و الفتن، و غيرها.
(1) السنن- مثلثة السين المهملة-: الطريقة، و من الطريق: نهجه و جهته و معظمه.
(2) الظاهر هو الحسين بن عليّ بن محمّد أبو الطيب التمار النحوى المعنون في في تاريخ الخطيب و النسبة الى الجد. و كأنّ السند معلق أو في أوله سقط لان المفيد- (رحمه اللّه)- ولد في آخر سنة 338 و حينذاك ابن عشر سنين و التحمل في هذا السن غريب و ان لم يغرب في مثل هذا الشيخ (رضوان اللّه عليه).
(3) هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار أبو العباس النحوى الشيباني مولاهم المعروف بثعلب، امام الكوفيين في النحو و اللغة، و شيخه محمّد بن زياد ابن الاعرابى مولى بنى هاشم صاحب اللغة.
(4) كأن المراد به بشار بن موسى أبو عثمان الخفاف فانه يروى عمن في طبقة على بن عاصم الواسطى عن الشعبى. و لعلّ حبيب بن بشار المعنون في منهج المقال هو ابنه. و العلم عند اللّه تعالى.
(5) شداد بن أوس بن ثابت الأنصاريّ، أبو يعلى، صحابى، مات بشام قبل-
و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله و سلم تسليما
(1) الاقتراف: الاكتساب.
(2) الإسراء: 27.
(3) خولط في عقله: اضطرب عقله و اختل. و هذا الكلام فرية بلا مرية من ذى- عناد و غباوة، و الحق أنّه ما خولط في عقله بل خالطه أمر عظيم و هو الخوف الشديد من اللّه تعالى حتّى منعه أن يقول غير الحق.
(4) طلق الشيء فلانا: أعطاه اياه.
(5) أثرى اثراء: كثر ما له فهو ثرى و مثر و أثرى.
(6) «تدع» كذا في النسخ، و القياس «تدعان» و في الكافي «ليذران».
و البلقع و البلقعة: الأرض القفر، و الجمع: بلاقع كمساجد. راجع لشرح الخبر «البحار» ج 74 ص 99 و 134.
99
المجلس الثاني عشر
مجلس يوم السبت الثاني عشر من رجب سنة سبع و أربعمائة سماعي
(1) داود بن سليمان الغازى الظاهر كونه داود بن سليمان بن جعفر أبا أحمد القزوينى المعنون في تدوين الرافعى، و راويه أيضا أبا الحسن عليّ بن محمّد بن مهرويه القزوينى، و قال الخطيب: قدم بغداد و حدث بها عن يحيى بن عبدك القزوينى و داود بن سليمان الغازى نسخة عن عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام).
(2) قال الجزريّ: قد تكرر ذكر «الغلول» فى الحديث، و هو الخيانة في المغنم، و السرقة من الغنيمة قبل القسمة، و سميت غلولا لان الأيدي فيها مغلولة، أي ممنوعة مجعول فيها غل.
(3) في صحيفة الرضا (ع) «و أول من يدخل الجنة شهيد و عبد مملوك- الخ» و تمام الخبر كما في البحار: «و أول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل، و ذو ثروة من المال لم يعط المال حقه، و فقير فخور».
(1) هو أبو عليّ المدائنى ثقة وجه متكلم روى عن أبي عبد اللّه و أبى الحسن (عليهما السلام).
(2) في ثواب الأعمال: «أيما مؤمن خضع».
(3) خمل ذكره أو صوته: خفى و ضعف، و أخمله جعله خاملا. و مقته: أبغضه أشدّ البغض. و ضمير «عليه» راجع الى عمله أي يبغضه اللّه على هذا العمل القبيح و الفعل الشنيع، و الخبر يدلّ على وجوب الاجتناب عن اتيان أبواب السلاطين و الدخول عليهم و الحشر معهم خوفا من أن يكون ذلك عونا لهم على آثامهم و إذا كان كذلك فلا شبهة في حرمته لقوله تعالى «وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ». و «روى في المناقب عن على ابن أبي حمزة قال: كان لي صديق من كتاب بنى أميّة فقال لي: استأذن لي على أبى- عبد اللّه (ع)، فاستأذنت له، فلما دخل سلم و جلس ثمّ قال: جعلت فداك انى كنت في ديوان هؤلاء القوم، فأصبت من دنياهم مالا كثيرا و أغمضت في مطالبه، فقال أبو عبد اللّه [ع]: لو لا أن بنى أميّة وجدوا من يكتب لهم و يجبى لهم الفيء و يقاتل عنهم و يشهد جماعتهم لما سلبونا حقنا، و لو تركهم الناس و ما في أيديهم ما وجدوا شيئا الا ما وقع في أيديهم- الخبر» و يستفاد منه أيضا أن اتيانهم لا بلاغ حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته اليهم لا لاصابة شيء منهم لنفسه جائز بل هو. «روى الديلميّ عن الرضا (عليه السلام) قال: ان للّه بأبواب السلاطين من نور اللّه سبحانه و تعالى وجهه بالبرهان و مكن له في البلاد، ليدفع عن أوليائه، و يصلح به أمور المسلمين، اليه يلجأ المؤمنون من الضرر، و يفزع ذو الحاجة من شيعتنا- الخ».
(1) أبو الحسن المهلبى عليّ بن بلال بن أبي معاوية الأزديّ من فقهاء الشيعة، ذكره الشيخ في رجاله و قال: له كتاب الغدير أخبرنا أحمد بن عبدون عنه، و ذكره النجاشيّ و قال: شيخ أصحابنا بالبصرة ثقة سمع الحديث فأكثر و صنف كتاب المتعة، كتاب المسح على الخفين، كتاب المسح على الرجلين، كتاب البيان عن خيرة الرحمن في ايمان أبى طالب و آباء النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)- (الكنى). و عنونه ابن النديم و ذكر من كتبه كتاب الرشد و البيان.
(2) في الخطية «مضتا».
(3) محمّد بن الحسين بن حميد- مصغرا- اللخمى- بالمعجمة- معنون في تاريخ الخطيب كان شيخا وراقا على باب جامع الكوفة. و أمّا سليمان بن الربيع فلعله أبو محمّد سليمان بن الربيع بن هشام النهدى الكوفيّ المتوفى 274 على ما في تاريخ بغداد.
(4) هو عليّ بن الحزور- بفتح المهملة و الزاى و الواو المشددة بعدها راء- الكوفيّ الكناسى المعنون في التقريب.
(5) في أمالي الطوسيّ بعد في كتابه: «فقال: ما كل ما في كتاب اللّه أعلمه، قال ...».
(1) البقرة: 253، و تمامها: «وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ».
(2) لا يذهب عليك أنّه لما وقع الخلاف و القتال بين طائفتين للذين آمن كلاهما ظاهرا باللّه و رسوله و دين الحق أن يدعى واحد منهما أن الحق معه تمسكا بأدلة قوية عنده و واهية عند خصمه، فان الحقّ لا يكون مع أحد بالامانى و الظنون، و انما كان للحق ميزان، و الميزان هو الكتاب و السنة المأثورة عن الأئمّة (عليهم السلام)، فمن كان عمله موافقا لكتاب اللّه و سنة رسوله كان الحق معه و يكون من يقابله أو يقاتله على الباطل. غير أن الامر في أمير المؤمنين (ع) شيء آخر لان الحق معه قطعا على ما صح النصّ عليه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعله معيارا لتمييز الحق عن الباطل و الايمان عن الكفر، و عد سلمه سلمه و حربه حربه، و على أنّه معصوم.
فكل من قاتله فهو على حدّ الكفر، و بين الامرين بعد بعيد فتأمل.
(3) في بعض النسخ «أحمد بن الحسن بن سعيد القرشيّ» و هو بكلا العنوانين معنون في جامع الرواة و هو ابن الحسين أو الحسن بن سعيد الأهوازى، و أمّا راويه عبد اللّه بن يحيى القطان فلم نجده بهذا العنوان و يحتمل كونه تصحيف عبد اللّه بن عمر القطان المعنون في تاريخ بغداد، و العلم عند اللّه.
(4) هو عبد الصمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب عداده في الكوفيين، كما في الجامع.
(1) اذ في موت غيره من الأنبياء (صلوات اللّه عليهم) كان يرجى نزول الوحى على غيره فأما هو (صلّى اللّه عليه و آله) فلما كان خاتم الأنبياء لم يرج ذلك- (البحار).
(2) في الخطية: «حتى صارت المصيبة فيك ..» قوله: «خصصت» أي في المصيبة، أى اختصت و امتازت مصيبتك في الشدة بين المصائب حتّى صار تذكرها مسليا عما سواها، و عمت مصيبتك الأنام بحيث لا يختص بها أحد دون غيره- (البحار)، و قال شارح النهج: «النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) خص أقاربه و أهل بيته حتّى كان فيه الغنى و السلوة لهم عن جميع من سواه، و هو برسالته عام للخلق فالناس في النسبة الى دينه سواء».
(3) أي لافنينا على فراقك ماء عيوننا الجاري من شئونه و هي منابع الدمع من الرأس.
(4) الكمد: الحزن الشديد، و المحالف: المعاهد و الملازم. و في بعض النسخ:
«مخالقان» و المخالق: المعاشر بالحسن. و «قلا» فعل ماض متصل بالالف التثنية أي الكمد و الغصص قليلان في جنب مصيبتك. و ما أوردناه في المعقوفين هو في النسخ و البحار، و الظاهر أن فيه تصحيف كما نبّه عليه العلّامة المجلسيّ (ره) و أورده في النهج قسم الخطب تحت رقم 235 و فيه بعد كلمة الشئون: «و لكان الداء مماطلا و الكمد محالفا و قلا لك و لكنه ما لا يملك رده و لا يستطاع دفعه». و مماطلا أي يماطل في الذهاب و لا يذهب.
(1) في النهج: «من بالك» و البال: القلب، أي اجعلنا ممن حضر بالك، و تهتم بشأنه و تدعو و تشفع له- (البحار).
(2) تقدم أنّه عليّ بن عبد اللّه بن كوشيد الأصفهانيّ. و له رواية عن الثقفى في التهذيب باب الدعاء بين الركعات.
(3) كذا، و لم نجده في الرجال، و يمكن أن يكون تصحيف «إسماعيل بن أبان الورّاق» الذي يروى عنه الثقفى كثيرا، و أمّا شيخه «عبد اللّه بن ملح» فلم نعثر عليه، و كونه «عبد اللّه بن مفلح» المترجم في تاريخ الخطيب ج 10 ص 181 و تاريخ أبى نعيم الأصبهانيّ ج 2 ص 96 غير معلوم، و أمّا عبد الوهاب الأزديّ فلم نجد له عنوانا فيما عندنا من كتب الرجال و التراجم، و اما «أبو صادق» فان كان هو عبد خير بن ناجذ المتقدّم ذكره فهو من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) و رواية الثقفى المتوفّى سنة 283 عنه بثلاث وسائط بعيدة جدا، كما أن روايته عن محمّد بن زكريا الغلابى الجوهريّ مع الواسطة أبعد منها، و ان كان غيره فلم نعرفه. و بالجملة في السند اعضال بلا ريب، و لم نعثر على عنوان مزاحم بن عبد الوارث في الرجال. و المظنون أن فيه سقطا، و لعل الصواب أن الثقفى أو عليّ بن عبد اللّه الأصفهانيّ رواه تارة بإسناده عن أبي صادق، و اخرى عن مزاحم بن عبد الوارث عن محمّد بن زكريا، عن شعيب بن واقد معنعنا عن قيس بن سعد بن عبادة. هذا ما عندنا، و العلم عند اللّه. و شعيب بن واقد مذكور في مشيخة الصدوق (ره).
(1) ما بين أعالي العراق و الشام تقع الصفين، تلك البلدة التي خلدها التاريخ، و خلدت هي تاريخا ظاهرا في حياة الأمة العربية و الخلافة الإسلامية، و ألوان المذاهب الدينية و السياسية التي ولدتها حرب صفّين، و نشرت أطيافها في ربوع الدولة الإسلامية، تلك الحرب التي استنفدت من تاريخ الدم المهراق مائة يوم و عشرة أيام، بلغت فيها الوقائع تسعين وقعة فيما يذكر المؤرخون- (معجم البلدان).
(2) أي فأبعد.
(3) قال في النهاية: «و منه الحديث «غر محجلون من آثار الوضوء» الغرة جمع الاغر، من الغرة: بياض الوجه، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة».
(4) قال في النهاية: «فيه المؤمن غر كريم» أي ليس بذى نكر فهو ينخدع لانقياده و لينه، و يريد أنّه المحمود من طبعه الغرارة و قلة الفطنة للشر و ترك البحث عنه، و ليس ذلك منه جهلا و لكنه كرم و حسن خلق». أقول: فى بعض النسخ و البحار، «الاعز المأمون».
(1) هو هاشم بن عتبة بن سعد بن مالك، و سمى مرقالا لان عليّا (عليه السلام) أعطاه الراية بصفين فكان يرقل بها أي يسرع بها مع كونه اعور فقال: «ارقل ليمون» و كان شجاعا بطلا، ارتجز ذاك اليوم و يقول:
أعور يبغى أهله محلّا* * * قد عالج الحياة حتّى ملّا
لا بدّ أن يفلّ أو يفلّا
(2) هو محمّد بن أبان العلّاف و لم نعثر على شيخه الا في جامع الرواة و قال:
كوفيّ، و أمّا عامر بن سيار الحلبيّ فهو المذكور في مشايخ محمّد بن أبان العلّاف. راجع تاريخ الخطيب ج 2 ص 81.
(1) يموت بن المزرع أبو بكر العبدى معنون في تاريخ بغداد توفى 303 بطبرية.
نقل انه قال: بليت باسمى الذي سمانى أبى به فأنى قد عدت مريضا فاستأذنت عليه، فقيل من ذا؟
قلت: أنا ابن المزرع و اسقطت اسمى. و ذلك خوفا من أن يتشاءم المريض باسمى «يموت».
و راويه هو محمّد بن أحمد الكاتب الحكيمى الذي تقدّم ذكره.
(2) اسمه غيلان بن عقبة، و كنيته أبو الحارث، أورد ذكره و أخباره و من أشعاره أبو الفرج في الأغاني ج 16 ص 110، توفى في خلافة هشام بن عبد الملك، و له أربعون سنة- (هامش البحار). و قال الشريف المرتضى (ره): و ممن كان من مشهورى الشعراء و متقدميهم على مذاهب أهل العدل ذو الرمة.
(3) اسم العجاج عبد اللّه بن رؤبة، ينتهى نسبه الى زيد بن المناة الراجز المشهور من مخضرمى الدولتين و من أعراب البصرة، سمع من أبى هريرة و النسابة البكرى، و عداده في التابعين، روى عنه معمر بن المثنى و النضر بن شميل، مات في زمن المنصور سنة 145، قاله ياقوت في ارشاد الاريب ج 4 ص 214- (هامش البحار).
(4) في أمالي السيّد (ره): «ما فحص» و «لا تقرمص» كلاهما على صيغة الماضى. قال الجزريّ: أفحوص القطاة: موضعها الذي تجثم فيه [أى تلبد و تقيم فيه]-
- و تبيض كأنها تفحص عنه التراب أي تكشفه، و الفحص: البحث و الكشف. و قال: فى مناظرة ذى الرمة و رؤبة: ما تقرمص ...، القرموص: حفرة يحفرها الرجل يكتن فيها من البرد، يأوى إليها الصيد، و هي واسعة الجوف ضيقة الرأس، و قرمص و تقرمص: اذا دخلها، و تقرمص السبع: إذا دخلها للاصطياد- (البحار).
(1) الحلوبة: التي بها لبن يحلب، و أكثر ذلك في النوق، و قد تستعمل في غيرها. و العالة: جمع عائل، و هو الفقير. و العيائل: جمع عيل- بتشديد الياء- و هو ذو العيال. و الضرائك: جمع ضريك و هو الفقير سيئ الحال.
(2) و في رواية السيّد: «هذا كذب على الذئب ثان» فالمعنى انه كذب ثان على الذئب بعد ما كذب عليه في قصة يوسف- (البحار). أقول: و ذكر له معنى آخر فراجع هامش الغرر ج 1 ص 20.
(3) إلى هنا رواه السيّد المرتضى (ره) في الغرر بسند آخر عن أبي عبيدة مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(1) هو عيسى بن عمرو النحوى أبو عمرو البصرى الثقفى المتوفّى سنة 147، و مات قبل أبى عمرو بن العلاء.
(2) هو أبو عمرو بن العلاء المازنى البصرى، قيل: ان كنيته اسمه و قيل: اسمه زبان بن العلاء، أحد القراء السبعة، كان أعلم الناس بالقرآن الكريم و العربية و الشعر و هو في النحو في الطبقة الرابعة بل الثالثة. و كان أبو عمرو من أشراف العرب و وجوهها، مدحه الفرزدق و غيره، و كان أعلم الناس بالقراءات و العربية و أيّام العرب، و كانت دفاتره الى السقف ثمّ تنسك فأحرقها. و عنه أخذ أبو زيد الأنصاريّ و أبو عبيدة و الأصمعى و أكثر نحاة ذلك العصر. و ينقل من تقواه: انه كان لما يدخل شهر رمضان لا يقرأ شعرا و لا ينشد بيتا حتّى يذهب الشهر، مات سنة 154، و دفن بالكوفة- (راجع الكنى و الألقاب للمحدث القمّيّ- ره).
(3) آب أوبا و مآبا: رجع، و الأول مخاطب و الثاني متكلم.
(4) احتشم: انقبض و استحيا. أى لقيتك خجلانا لعدم انجازى ما وعدتك.
(1) في نسخة و البحار: «و شهوة البطن و الفرج». يدل أيضا على عدم عدالة كل واحد من الصحابة لانه تنبيه على وقوع الفتن بعده (ص) و لا يخفى أن في الفتن التباس الحق بالباطل و مزج بعضه ببعض و انما الغبار على من أثارها و لا يكون كلا- الطرفين محقّا.
(2) هو أبو بكر الوراق، نزيل بغداد، و صاحب أبى عبيد، قال ابن حجر:
صدوق مات سنة 298 على الصحيح و أمّا شيخه عبيد اللّه بن محمّد بن عائشة، فاسم جده حفص بن عمر بن موسى بن عبيد اللّه بن معمر التيمى، و قيل له: ابن عائشة، و العاشى، و العيشى، نسبة الى عائشة بنت طلحة، لانه من ذريتها، ثقة جواد، رمى بالقدر و لم يثبت، مات سنة 228- كما في التقريب، و صحف في النسخ و في البحار ب «العبسى».
(3) هو أيوب بن كيسان السختيانى أبو بكر البصرى. و أبو قلابة هو عبد اللّه بن زيد الجرمى.
(1) فيه بيان لقوله (ص) له: «و أنت تقضى دينى و تنجز عداتى» كما مر الايعاز إليه فيما تقدم.
(2) يكنى أبا بكر و توفّى سنة 322. له ترجمة في تاريخ بغداد ج 5 ص 64، و قد تقدم.
(3) يعلى بن مرة صحابى يروى عنه ابنه عبد اللّه و جماعة (التقريب).
(4) لم نجده الا ان في الكافي عده فيمن حضر وصية أبى إبراهيم موسى بن جعفر (عليهما السلام) للنص على ابنه، و عده الشيخ (ره) في أصحاب الكاظم (ع). و أما «إبراهيم بن محمّد» فالظاهر كونه ابن محمّد بن سعد بن أبي وقاص فانه من اتباع-
- التابعين. و أمّا شيخه مسلم الأعور فهو ابن كيسان الضبى الملائى البراد الأعور، أبو عبد اللّه الكوفيّ، و ضعفه القوم لتقديمه عليّا (عليه السلام) على عثمان.
(1) هو عبيد اللّه بن موسى بن أبي المختار، باذام العبسى الكوفيّ، أبو محمد، ثقة، كان يتشيّع مات سنة 213 على الصحيح- (التقريب) يروى عن كامل بن العلاء التميمى السعدى، قال ابن معين: ثقة. و لم نعثر على عنوان يوسف بن سعيد، انما ذكر فيمن روى عن عبيد اللّه بن موسى «يوسف بن موسى بن راشد أبو يعقوب القطان».
(2) حبيب بن أبي ثابت: قيس و يقال: هند بن دينار الأسدى، مولاهم أبو يحيى الكوفيّ. قال ابن حجر: ثقة فقيه جليل القدر، و كان كثير الإرسال و التدليس مات سنة 119 و لم ينص عليه أحد. ففى السند سقط أو ارسال. و عدّ الشيخ ايّاه من أصحاب أمير المؤمنين فيه شيء لاستلزام ذلك كونه من المعمرين و كان يوم الشورى سنة أربع و عشرين.
(3) يوم التقى الجمعان عطف بيان ليوم أحد، أي جمع المسلمين و سيدهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جمع المشركين و سيدهم أبو سفيان. و مراده بالرجل عثمان بن عفان-
- العنزى، كان فريد زمانه و وحيد أوانه في طلاقة الطبع و رشاقة النظم و خصوصا في- الزهديات و مذمّة الدنيا فمنها قوله:
الناس في غفلاتهم* * * و رحى المنية تطحن
و قوله:
هب الدنيا تساق إليك عفوا* * * أ ليس مصير ذاك الى زوال
و قوله:
الا انما التقوى هي العزّ و الكرم* * * و حبّك للدنيا هو الذلّ و السقم
و هو من المتقدمين في طبقة بشّار و أبى نواس، و شعره كثير، ولد في سنة 130 بعين النمر و هي بليدة بالحجاز في قرب المدينة الطيبة، و نشأ بالكوفة و سكن بغداد، و كان يبيع الجرار، و كان الشعر عنده سهلا جدّا، حتى يحكى أنّه قال يوما: لو شئت أن أجعل كلامى كلّه شعرا لقلت. و كان نقش خاتمه:
سيكون الذي قضى* * * غضب العبد أو رضى
و الشعر في الديوان المطبوع ببيروت:
للّه در أبيك أية ليلة* * * مخضت صبيحتها بيوم الموقف
لو أن عينا شاهدت من نفسها* * * يوم الحساب تمثّلا لم تطرف
(1) هو أخو جعفر بن عبد اللّه رأس المدرى المتقدّم ذكره.
(1) في بعض اسانيد الإرشاد كناه بأبي بكرة، قال في الشذرات: أبو الحسين محمّد بن المظفر بن موسى بن على البغداديّ، توفى 379 و له ثلاث و تسعون سنة، كان من أعيان الحفاظ. قال ابن ناصر الدين: كان محدث العراق حافظا ثقة نبيلا مكثرا متقنا يميل الى التشيع قليلا.
(2) لم نجده، و شيخه عليّ بن الحسن هو ابن فضال، و الحسن بن بشير معنون في «صه» و أسعد بن سعيد معنون في منهج المقال بعنوان أسعد بن سعيد النخعيّ الكوفيّ فان كان هو فهو و الا فلم نعثر عليه، و في نسخة «أسد بن سعيد» و لم نجده. (*) مرسل.
(3) لم نعثر على أبى الحسن الصيدلانى و لا على أبى المقدم و لا على أبى نصر المخزومى بهذه العناوين فيما عندنا من كتب الرجال. و في نسخه: «أبو الحسن عليّ بن الحسن الصيدانى».
(4) هو الحسن بن يسار البصرى المعروف، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، و توفّي سنة 110 و في هامش خلاصة تذهيب الكمال: «قال يونس بن عبيد: قلت له:
انك تقول: «قال رسول اللّه» و لم تدركه؟ قال: يا ابن اخى أنا في زمان كما ترى-
- (و كان في عمل الحجاج) و كل شيء سمعتنى أقول: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» فهو عن على ابن أبي طالب غير أنّي في زمان لا استطيع أن أذكر عليا».
(1) كذا في النسخ و في بعضها «فحانت منه التفاته» و الصواب ما في النهاية و هو:
«فكانت منى لفته، هى المرة الواحدة من الالتفات».
(2) تعبده أي دعاه للطاعة أو اتخذه عبدا له. و في النسخ: «يعبدك».
(3) كذا في النسخ و لم نجده و قد يخطر بالبال أن فيه سقطا أو تصحيفا و كونه أبا- حيان يحيى بن سعيد التيمى أو أبا الحسن التميمى. و «كثير» هو ابن النوّاء المتقدم ذكره.
(4) يظهر ممّا في نهج البلاغة أنه (ع) يريد زمان معاوية على أنّه أمر الناس بالعراق و الشام و غيرهما بسبّه و لعنه و البراءة منه (ع) و خطب بذلك على منابر الإسلام و صار ذلك بدعة امويّة في أيّام الخلفاء الى أن قام عمر بن عبد العزيز فأزاله.
(5) قال العلّامة المجلسيّ (ره): «أى لا يحجبه شيء عن عذاب اللّه تعالى».
نقول: لا يبعد كونه تصحيف «حجّة» و في الكتاب العزيز: «لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ».
(1) هؤلاء الخمس إشارة الى أصابعه عليه و آله السلام. و في بعض النسخ: «تابع» بالتاء المثناة الفوقانية فالمراد الصلوات الخمس- (البحار). و تقدم مثله في المجلس الأول تحت رقم 7 و تقدم الكلام فيه.
(2) الظاهر هو نصر بن عليّ بن صهبان الأزديّ الجهضمى، و ابنه عليّ بن أبي الجهضمى الأزديّ المتوفّى سنة 187 و مات أبوه «نصر» فى أيّام خلافة المنصور كما في التقريب.
(3) قرى الضيف أي أضافه و أكرمه.
(4) في نسخة: «رسوله».
(5) كذا في بعض النسخ و البحار، و في المخطوطة «ما يزال سنة تطفى و بدعة تحيى».
(1) الاثرة- بفتح الهمزة و الثاء-: الاسم من آثر يؤثر ايثارا، اذا اعطى، و قوله «أمين» لا يبعد كونه تصحيف «من». و يكون كذا: «و من مستأثر عليه من الصالحين».
(2) القارئ جدّ عليم بأنّ هذا العمل و هذا القول من مثل هذا الصحابيّ العظيم- الذي قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في شأنه: «ما أظلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر» و قال فيه أبو الدرداء: «لو أن أبا ذر قطع يمينى ما أبغضته بعد هذا الكلام الذي سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)»، و قال (صلّى اللّه عليه و آله) فيه:
«من أحبّ أن ينظر الى المسيح عيسى بن مريم الى بره و صدقه و جدّه فلينظر الى أبى ذر» الى غير ذلك من الكثير الطيب- ليس الا التعريض بالقوم لما يرى من بدعهم و خروجهم عن سنن الحق و التعيير عليهم، عملا بالتكليف لما ورد عن النبيّ الأقدس (ص): «من رأى سلطانا جائرا، مستحلّا لحرم اللّه، ناكثا لعهد اللّه، مخالفا لسنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الى قوله:- فلم يعيّر عليه بفعل و لا قول كان حقّا على اللّه أن يدخله مدخله»، و قال أيضا «اذا ظهرت البدع فللعالم أن يظهر علمه و الا فعليه لعنة اللّه».
(1) البطحاء أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصى، و هو موضع بعينه قريب من ذى قار. و بطحاء مكّة ممدود- (المراصد).
(2) يعني الحسين بن الحسن الاشقر و قد تقدم ذكره.
(3) أبو ربيعة الايادى، اسمه عمر بن ربيعة. قال ابن مندة: روى عن عبد اللّه بن بريدة [و عبد اللّه ثقة] و عن الحسن البصرى، و روى عنه شريك بن عبد اللّه النخعيّ، و قال ابن معين: شريك صدوق ثقة، و قال الساجى: ينسب الى التشيع المفرط. نقول: الخبر رواه ابن عبد البر في الاستيعاب عن سليمان و عبد اللّه ابني بريدة مختصرا.
(1) راجع لسيرة الخلفاء في بيت مال المسلمين و كيفية ايثارهم أهل بيتهم الادنين ثمّ الامثل فالامثل ممن يقرب منهم، المجلد الثامن من البحار و كتاب الغدير لشيخنا الامينى (ره).
(2) في المطبوعة: «لم أجد له موضعا- الخ».
(3) مالك بن اوس النصرى هو أبو سعيد المدنيّ و في رؤيته النبيّ اختلاف و أنه توفّي سنة اثنتين أو احدى و تسعين فلم يكن يومذاك في سن من يقبل شهادته، نعم ذكره ابن سعد في طبقة من ادرك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و رآه و قال: لم يحفظ عنه شيئا، و يقولون أنه ركب الخيل في الجاهلية، قال: و كان قديما و لكنه تأخر إسلامه.
(4) القصبة: واحدة القصب و هى- بالفتح- كل نبات يكون ساقه أنابيب و كعوبا كما هي في الذي يتّخذ من ماء كان في ساقه السكّر.
(1) يدل على أن الإسلام و هو الإقرار بالشهادتين باللسان يحقن به الدم و يمنع به من الجزية و انما الثواب على الايمان و من جملتها الولاية لاهل البيت (عليهم السلام).
(2) قد كثر ذكر الدجال في الروايات و هو كل خداع و يلبس على الناس أمورهم و لا سيما في دينهم و معتقداتهم، و أصل الدجل: الخلط، يقال: دجل إذا لبس و موه. و أما الذي ذكر في الروايات باسمه و نعته و أنّه يظهر في آخر الزمان يدعى الالوهية فهو أحد مصاديقه و أتمها.
(1) هو عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود الذي يعرف في الاسناد بأبي الكنود.
(2) سنة ست و ثلاثين.
(3) في بعض النسخ: «و أذل الناكث المبطل».
(4) في بعض النسخ: «القائلين الينا» و كأنّه تصحيف.
(5) في الإرشاد و بعض نسخ الحديث: «و يجاحدونا أمرنا».
(6) في بعض نسخ الحديث: «يباعدوننا عنه». نقول: وردت الافعال الثلاثة هنا بحذف نون الرفع من غير ناصب و جازم و هي لغة صحيحة، انظر خزانة الأدب:
3/ 525، 526.
(7) عتب عليه: وجد عليه موجدة و أنكر منه شيئا من فعله، و زرى عمله عليه:
عابه عليه و عاتبه.
(8) كذا في النسخ، و الصواب كما في الإرشاد «يعتبونا»، قال الجوهريّ: اعتبنى فلان إذا عاد الى مسرتى راجعا عن الاساءة. و في بعض نسخ الحديث بعد هذا: «ليعرف بذلك حزب اللّه عند الفرقة».
(2) في بعض النسخ: «و سماع الكره». أى ان هذا لا يروعهم عن المخالفة و لا يدفعهم الى رضانا فلا بد لنا من الحرب معهم و الضرب بالاعناق. و في بعض نسخ الحديث. «و اللّه لو أمرتنا لنقتلنهم».
(3) المدى: الغاية، و في بعض النسخ: «و عدوت الحق». و أغرق النازع في القوس: استوفى مدها، و النزع: الرمى، و الكلام يقال لمن بالغ في الشيء.
(4) كذا في النسخ و شرح النهج، و قيل: يمكن أن يكون «تنوء بك» و ناء به الحمل:
أثقله. و الصواب ما في المتن من نابه الامر أي أصابه. و المراد أن اعمال بعض الظلم على الاعداء و المخالفين في أمور تصيبك و تزلزل اركان حكومتك و يصدك عن النيل بالمقصود الحق أبلغ الى المراد من المهادنة و الرفق و كف التضييق عليهم.
(5) و في بعض نسخ الحديث: «فما بال ذكر الغشم». أجاب (عليه السلام) بان المقصود مهما عظم و تقدس لا يسوغ الظلم و التعدى في سبيل نيله و لا يوجهه مهما قل و صغر، بل يكون خلاف المقصود و انما لنا المشى على مهيع الحق فان نلنا فهو، و الا لم يكن بنا بأس، و ما على الرسول الا البلاغ المبين. و الآية في المائدة: 45.
(6) الإسراء: 33. زاد في شرح النهج الحديدى هنا نقلا عن نصر بن مزاحم:-
- «و الإسراف في القتل أن تقتل غير قاتلك فقد نهى اللّه عنه و ذلك هو الغشم».
(1) في بعض النسخ: «لنقتلهم بهم».
(2) في بعض نسخ الحديث: «فقتلتهم بهم». و ينبه (ع) أن سبب قتاله اياهم أمران: أحدهما نكث البيعة و قد أوجب اللّه الوفاء بها، و الآخر اجراء حكم المحارب او القصاص، قال اللّه تعالى: «وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».
(3) أقطع الامير فلانا قطيعة: جعل له غلة أرض رزقا له. و الفلوجة كما في المراصد- بالفتح ثمّ التشديد و واو ساكنة و جيم- قال الليث: فلاليج السواد:
قراها. و الفلوجة الكبرى و الفلوجة الصغرى: قريتان كبيرتان من سواد بغداد و الكوفة قرب عين التمر. قلت: و المشهور هي هذه التي على شاطئ الفرات، عندها فم نهر الملك من الجانب الشرقى».
(1) في المطبوعة و البحار: «فى صعيد واحد فينادى مناد- الخ» و الجملة ساقطة في أكثر النسخ.
(2) أي قطعة و طائفة منها.
(3) الظاهر أن الباء هنا للمعية أي معهم، و يمكن أن يكون «يعود» تصحيف «يقود» و لكن لا يناسبه الباء.
(4) كذا، و لم نعثر عليه و ليس هو تصحيف «أبى على الحسن بن محمّد بن سماعة الكندي» لانه توفّي سنة 263 و ولد الجعابى سنة 284. و في نسخة «أبو عليّ بن الحسين-
ابن محمّد الكندي». و يمكن أن يكون في السند سقط بين الجعابى و الكندي و العلم عند اللّه. و أمّا شيخه «عمرو بن محمّد بن الحارث» ففى بعض النسخ «عمر بن محمّد بن الحارث» و لم نجده.
(1) في البحار: «يستخفها».
(2) كذا و رواه أبو عبد اللّه النعمانيّ (ره) في «الغيبة» عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباته عنه (عليه السلام) و فيه: «و لو علمت الطير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك». نقول: أى أنّها لم تفعل بها ما تفعل من عدم التعرض لها، و قال العلّامة المجلسيّ (ره): «كالنحل في الطير، أمر بالتقية أي لا تظهروا لهم ما في أجوافكم من دين الحق كما أن النحل لا يظهر ما في بطنها على الطيور، و الا لافنوها».
(3) له تتمّة في معنى التمحيص و الامتحان، فراجع كتاب الغيبة للنعمانيّ طبع مكتبة- الصدوق ص 25 و ص 210.
(4) الجبانة- بالفتح و التشديد-: المقبرة و الصحراء.
(1) الوساد- مثلثة- المتكأ و كل ما يتوسد به من قماش و تراب و غير ذلك. و أصل الشعار ما يلي البدن من الثياب، أي يقرءونه سرا للاعتبار بمواعظه و التفكر في دقائقه، و الدثار ما يعلو البدن من الثياب، و المراد منه جهرهم به اظهارا للذلة و الخشوع للّه تعالى.
(2) أي مزقوها كما يمزق الثوب المقراض على طريق المسيح (عليه السلام) في الزهادة. و في النهج «اولئك قوم اتخذوا الأرض بساطا، و ترابها فراشا، و ماءها طيبا، و القرآن شعارا، و الدعاء دثارا، ثمّ قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح».
(3) في البحار: «دعاءه».
(4) العريف: القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم و يتعرف الامير منه أحوالهم.
(5) كذا في جميع النسخ و البحار، و في نهج البلاغة: «شرطيا»- بضم فسكون- نسبة الى الشرطة واحد الشرط كرطب و هم أعوان الحاكم.
(6) الكوبة:- بفتح فسكون-: الطبل، و العرطبة: الطنبور. و قد قيل أيضا:
(1) أورده الرضى- ره- في النهج قسم الحكم تحت رقم 104 باختصار.
(2) كذا في النسخ، و الظاهر كونه هنا و فيما يأتي «على بن عبد اللّه بن أسد أو كوشيد أو راشد الأصفهانيّ المتقدم ذكره الراوي عن الثقفى كثيرا و سقط «على بن» من النسخ.
(3) كذا و لم نجد بهذا العنوان أحدا فيما عندنا من كتب الرجال و التراجم و يحتمل ضعيفا كونه تصحيف أحمد بن بشير المخزومى أبى بكر الكوفيّ. و أمّا عبد اللّه بن ميمون فهو عبد اللّه بن ميمون المكى القداح المخزومى. و قد يروى عن القداح أحمد بن شيبان و يحتمل قويا كون «شمر» تصحيف شيبان حيث انهم يكتبون عثمان «عثمن» و سفيان «سفين» و هكذا يكتبون شيبان «شيبن» فاذا كتبت النون بالخط الديوانى الترسلى و اتّصلت النقطة بالكلمة تصير صورتها صورة «شمر» و مثل هذا كثير في المخطوطات.
(4) الخبيص: طعام معمول من التمر و الزبيب و السمن، الحلواء.
(5) تاق إليه اي اشتاق.
(6) الأحقاف: 20. و تمام الآية «فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ».
(1) تقدم الكلام فيه ص 47 و احتمال كونه حفص بن عمر أبا عمرو الضرير الأزديّ بعيد.
(2) هو زيد بن الحسن أبو الحسين القرشيّ الكوفيّ الانماطى المترجم في تاريخ بغداد ج 8 ص 442.
(3) في المطبوعة «أبا عبد اللّه».
(4) الربو: التهيج و تواتر النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه و حركته.
(5) أخبر (ص) عن الفتن التي أحدثت الأمة بعده (صلوات اللّه عليه) من البدع و التحريفات في دينه و كتابه و تأويل الكلم من بعد مواضعه لاغراضهم الفاسدة التي جلها سياسية كما فعلت اليهود و النصارى في دينهم و كتبهم. و قد ورد عنه (ص) أنه قال:
«لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة».
(6) كذا في جل النسخ و المطبوعة و البحار و في بعض النسخ «الا احتجبه اللّه عنه».
و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين و سلم تسليما
- ابن يحيى بن زكريا، عن محمّد بن العلاء، عن أبي بدر، عن عمر بن محمّد بن زيد، عن ميسرة، عن سويد» و أبو بدر هو شجاع بن الوليد، و ميسرة هو أبو صالح مولى كندة، و كلهم معنونون في التهذيب و التاريخ.
(1) اعلم أن معرفة الحق و تمييزه و الملازمة له من أركان الايمان و أحمزها أيضا، و أن الحق له آية يعرف بها و لا ربط له بالكثرة و القلة و الاقبال و الادبار، فربما يكون الحق و أهله في الخمول بحيث لا يعبأ به و بهم و لا يسلك سبيله، كما قال مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): «أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله فان الناس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قصير و جوعها طويل- انتهى. و لفظة «صاغرا» غير موجودة في النسخ و صحّحناه من البحار.
(2) هو أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفى العطشى من كبار مشايخ البغداديين، روى عن عبد اللّه بن مطيع بن راشد البكرى، و هو عن خالد بن عبد اللّه الواسطى المزنى مولاهم، و هو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطية بن سعد بن جنادة العوفى.
138
المجلس السابع عشر
مجلس يوم السبت السابع عشر من شعبان سنة سبع و أربعمائة مما سمعه أبو الفوارس وحده و سمعته و أبو محمد عبد الرحمن أخي و الحسين بن علي النيشابوري بقراءة سيدنا الشيخ الجليل المفيد أدام الله تأييده
(1) عنونه الخطيب بعنوان محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الكاتب. و قد تقدم، روى عن محمّد بن إسحاق الصاغانى الحافظ المعنون في التقريب، عن سليمان بن أيوب ابن سليمان البصرى، عن جعفر بن سليمان الضبعى أبى سليمان البصرى، عن ثابت البنانى.
(2) هو كما في الغارات ج 1 ص 20 يوسف بن كليب المسعوديّ و لم نعثر على عنوانه في الكتب الرجالية و التراجم، و كذا يحيى بن سالم العبدى.
(1) قال في النهاية: «و في حديث أبى ذر، قال يصف عليا: و انه لعالم الأرض و زرها الذي تسكن إليه» أي قوامها، و أصله من زر القلب [بالكسر] و هو عظم صغير يكون قوام القلب به. و أخرج الهروى هذا الحديث عن سلمان».
(2) يأتي شطر من هذا الحديث بسند آخر في آخر الكتاب.
(3) كذا في بعض النسخ و في بعضها «عبد اللّه بن أسد» و قلنا فيما تقدم لم نجد بهذا العنوان أحدا، و يمكن أن يكون فيه سقط و الأصل عليّ بن عبد اللّه بن أسد أو كوشيد أو راشد الأصفهانيّ كما تقدم ذكره، و صحف جده كوشيد تارة بأسد و أخرى براشد أو بالعكس.
(4) هو سالم بن أبي سالم الجيشانى المصرى، يروى عنه إسماعيل بن صبيح اليشكرى الكوفيّ.
(5) تقدم كونه الحسين بن محمّد البزاز المعروف بابن المطبقى العلوى.
- قال: دخل عيسى بن عبد اللّه القمّيّ على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأوصاه باشياء ثمّ ودعه و خرج عنه، فقال (عليه السلام) لخادمه: ادعه، فانصرف فخرج إليه فأوصاه باشياء ثمّ ودعه و خرج عنه، فقال لخادمه: ادعه، فانصرف إليه فأوصاه بأشياء ثمّ قال: يا عيسى بن عبد اللّه ان اللّه عزّ و جلّ يقول: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ» و انك منا أهل البيت، فإذا كانت الشمس من هاهنا من العصر فصل ست ركعات، قال: ثم ودعه و قبل ما بين عينى عيسى فانصرف».
نقول: هو عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعريّ نزيل قم، و المدفون بها ظاهرا.
(1) الخريف: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف و الشتاء. و يريد به أربعين سنة لان الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة.
(2) العاشر من نصبه الحاكم على الطريق لاخذ صدقة التجار و أمنهم من اللصوص، و تقدم آنفا في الحديث النهى عن ذلك.
(3) السرب- بالفتح-: الطريق، يقال: خل له سربه أي طريقه.
(4) أوقر النخلة: كثر حملها فهي موقرة. و في بعض النسخ «موفرة» بالفاء.
(5) رواه الصدوق في ثواب الأعمال بأدنى اختلاف في اللفظ.
و صلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي و آله و سلم
المجلس الثامن عشر
مجلس يوم السبت الرابع و العشرين من شعبان سنة سبع و أربعمائة مما سمعه أبو الفوارس وحده و سمعته و أبو عبد الرحمن أخي و سمع الحسين بن علي النيشابوري من لفظ الشيخ الجليل
(1) هو مالك بن عبد اللّه بن سيف التجيبى أبو سعيد البصرى المعنون في التهذيب.
(2) لم نجد بهذا العنوان أحدا و في بعض النسخ «إسحاق بن أبي يحيى» و المظنون أنه تصحيف «إسحاق بن يحيى الكاهليّ» أو «إسحاق بن سليمان أبى يحيى العبدى الكوفيّ» المعنون في الرجال، و راويه عليّ بن معبد العبدى هو أبو الحسن الرقى.
(3) هو منصور بن المعتمر أبو عتاب الكوفيّ روى عن ربعى بن حراش.
(4) في بعض النسخ: «و القتالين و أبناء القتالين» و كأنّه تصحيف من الكتاب.
(5) روى الخطيب بإسناده عن عليّ بن الحسين بن حيان قال «وجدت في كتاب بخط أبى قال: أبو زكريا عبد الغفور الواسطى شيخ كان هاهنا في رحبة أبى القاسم، حديثه ليس بشيء» ثم قال الخطيب لا أعرف عبد الغفور هذا الا أن يكون أبا الصباح الواسطى و يغلب على ظنى أنّه إيّاه فان كان هو فهو عبد الغفور بن سعيد». و في بعض النسخ «أبو الصباح عن عبد الغفور».
(1) هو يحيى بن صالح أبو زكريا الحريرى الوحاظى. و لم نعثر على عنوان راويه زيد و كونه زيد النميرى المعنون في الرجال غير ثابت لاختلاف الطبقة.
(2) و ذلك بعد أن أغار سفيان بن عوف الغامدى على الانبار بأمر معاوية و قتل بها أشرس بن حسان البكرى و جميع من معه و هو عامل أمير المؤمنين (ع) على الانبار.
(3) كذا في النسخ و البحار، و الصواب: «كغياب» جمع الغائب كما في الغارات، و في النهج «شهود كغياب و عبيد كارباب، أتلو عليكم الحكم فتنفرون منها و أعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها- .. الخ» مع اختلاف كثير.
(4) قالوا: ان سبأ هو أبو عرب اليمن كان له عشرة أولاد، جعل منهم سنة يمينا له، و أربعة شمالا تشبيها لهم باليدين، ثمّ تفرق اولئك الاولاد أشدّ التفرق.
(5) الحلق- بفتح الحاء، و كسرها، و فتح اللام- جمع حلقة، و قال الجوهريّ:
«العزة الفرقة من الناس، و الهاء عوض من الياء و الجمع عزى على فعل [بكسر الفاء] و عزون و عزون أيضا بالضم، و منه قوله تعالى: «عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ» قال الأصمعى: يقال:
في الدار عزون أي اصناف من الناس».
(6) قال في الأقرب: «تربت يداك» هذه من الكلمات التي جاءت عن العرب، صورتها-
- الدعاء و لا يراد بها الدعاء بل المراد الحث و التحريض و منه «فعليك بذات الدين تربت يداك» و في الصحاح «و هو على الدعاء أي لا أصبت خيرا» و الأول هو الصواب.
(1) في بعض النسخ: «أضل راعيها». قال في البحار: «قال ابن السكيت: أضللت بعيرى إذا ذهب منك، و ضللت المسجد و الدار إذا لم تعرف موضعهما، و في الحديث لعلى أضل اللّه، يريد أضل عنه أي أخفى عليه». و قوله «انتشرت من جانب» فى اللغة:
انتشرت الإبل: تفرقت عن غرة من راعيها.
(2) زاد هنا في النهج «فيما إخالكم أن ..».
(3) حمس- كفرح-: اشتد. و الوغى: الحرب، و أصلها الأصوات و الجلبة و سميت الحرب نفسها وغى لما فيها من ذلك. و حمّ الشيء و أحم: قدّر، و أحمه أمر:
أهمه، و أحم خروجنا: دنا، و في سائر الروايات: «و حمى البأس»، و حمى الشمس أو النار: اشتد حرهما.
(4) أي كما ينفلق الرأس فلا يلتئم، و هو مثل لشدة التفرق. قيل: اول من تكلم به أكثم بن صيفى في وصية له: يا بنى لا تنفرجوا عند الشدائد انفراج الرأس- الخ.
«و انفراج المرأة عن قبلها» أي وقت الولادة، أو عند ما يشرع عليها سلاح. و فيه كناية عن العجز و الدناءة في العمل و التفرق عند هجوم الاعداء.
(5) أي سيرته في تقسيم الأموال و اختصاصه إياها ببعض دون بعض.
(6) لعله (ع) شبهه بعرف الديك [و هي لحمة مستطيلة في أعلى رأس الديك]-
- لكونه رأسا فيما يوجب دخول النار، أو المعنى أنك من القوم الذين يتبادرون دخول النار من غير رويّة كقوله تعالى: «وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً»- (البحار)، و في التاج «عرف- الأرض» ما ارتفع منها. كأن المراد شعلة النار.
(1) خذع اللحم و ما لا صلابة فيه- كمنع-: خرزه و قطعه في مواضع- (القاموس)، و هشم الشيء: كسره، و فرى الشيء: قطعه و شقه، مزقه.
(2) يعني القلب و ما يتبعه من الاوعية الدموية، و الجوانح: الضلوع تحت الترائب.
و في نسخة «جوارح صدره».
(3) لابن أبي الحديد هنا كلام، راجع شرح النهج شرح الخطبة الرابعة و الثلاثين.
(4) المشرفى- بفتح الميم و الراء- سيوف منسوبة الى مشارف اليمن. و في نسخة «ضربا بالمشرفى».
(5) فراش الهام: العظام الرقيقة التي تلى القحف. و تطيح: تسقط. و المعاصم:
جمع المعصم و هو موضع السوار من الساعد و قيل: اليد.
(1) في الغارات و البحار: «موطأ» من التفعيل و كلاهما بمعنى واحد.
(2) سفت الريح التراب: ذرته أو حملته. و الاعصار: ريح ترتفع بتراب بين السماء و الأرض و الجمع: أعاصير.
(3) القر- بالضم-: البرد. و صهر الشمس: حرارتها. و الضح- بالكسر-:
الشمس و ضوؤها.
(4) الهمود: الموت، و تقطع الثوب من طول الطى، و الهامد البالى المسود المتغير.
(5) أي من اللّه تعالى عليكم بوجوده و قبوله ملتمسكم. و في الغارات: «حباكم اللّه»، و حبا فلان فلانا كذا و بكذا: أعطاه، و حباه عن كذا: منعه.
(6) الأنفال: 21.
(7) كذا في النسخ، و لكن في الغارات و البحار هكذا: «و ما قلتم فليكن ما أضمرتم عليه تكونوا بذلك من الصادقين». ثم اعلم أن معظم هذه الخطبة مذكور في موضعين من قسم الخطب من النهج تحت رقم 34 و 97 من طبعة الدكتور صبحى الصالح.
(1) الظاهر هو ابن أبي عمرو الغفارى الأنصاريّ المعنون في جامع الرواة، و في بعض النسخ: «محمّد بن إبراهيم» فان كان هو فالظاهر أنّه الرفاعى الكوفيّ الذي يروى عن الحسين بن زيد.
(2) أمر (عليه السلام) بالتعاون و التعاضد، و أقلّ مراتب ذلك أن تعين غيرك حرصا على أن تعان، و أكمل مراتبه أن تندفع في هذا الامر و أنت غير متوقّع منه فائدة و لا راج منه عائدة، و لا مرهون له بنعمة قال اللّه تعالى: «وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى. الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى. وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى. إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى. وَ لَسَوْفَ يَرْضى».
151
المجلس التاسع عشر
مجلس يوم السبت مستهل شهر رمضان سنة سبع و أربعمائة و حضره الأخ أبو محمد أبقاه الله
(1) جمع العروة و هي من الدلو و الكوز المقبض و المراد بها هنا الاحكام و الأخلاق و الآداب اللازمة للايمان.
(2) كذا، و في غير موضع من الكتاب أبو عبد اللّه الحسين بن على الأسدى و في مواضع أبو عبد اللّه الأسدى، و الظاهر كونه الحسين بن محمّد بن سعيد أبو عبد اللّه البزاز المعروف بابن المطبقى العلوى المترجم في تاريخ الخطيب، أو الحسين بن على أبو عبد اللّه الأسدى الدهان ظاهرا، و العلم عند اللّه.
(3) لم نعثر على هذا العنوان في ما عندنا من الرجال، و احتمال كونه يحيى بن سعيد بن قيس بن ثعلبة الأنصاريّ المقرى غير بعيد.
(4) هو عاصم بن بهدلة، و هو ابن أبي النجود- الأسدى، مولاهم الكوفيّ أبو بكر المقرى، قال ابن حجر: صدوق، له أوهام، حجة في القراءة مات سنة 128.
(1) ذلك لان ترك قتال الناكث المحارب و الكف عنه حالكونه محاربا تقرير لنكثه و تجويز لاراقة الدماء بغير حقّ و ترك لما أمر اللّه به من قتال الباغى، فقال عزّ من قائل: «فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي» الحجرات: 9. و الخبر رواه العامّة بطرق أخر، راجع تاريخ دمشق قسم على بن أبي طالب ج 3 ص 175. و جاء في بعضها «و الكفر بما انزل على محمد».
(2) هو أحمد بن علوية الأصفهانيّ المعروف بابن الأسود الكاتب.
(3) هو محمّد بن عمرو بن عتبة الرازيّ كما في أمالي الطوسيّ و الجرح و التعديل لابن أبى حاتم. و شيخه «الحسين- أو الحسن بن المبارك» لم نجده غير أن في فهرست الشيخ و رجال النجاشيّ «الحسين بن المبارك» له كتاب روى عنه محمّد بن خالد البرقي، و كون محمّد بن عمرو الرازيّ محمّد بن عمرو بن بكر أبا غسان الطيالسى المعروف بزنيخ المعنون في التقريب و تهذيب التهذيب بعيد.
(4) لم نعثر عليه بهذا العنوان، و ان قلنا بتصحيف «الحسين» بالحسن فلا بد من الإرسال أو الاضمار لان الحسين بن سلمة المعنون في الرجال من أصحاب الصادق (عليه السلام).
(1) اختطف: استلب، و كأنّ الالوان في البرنس كانت صورة شهوات الدنيا و زينتها.
(2) استحواذه غلبته و استمالته الى ما يريد منه.
(3) أي إذا عاهدته تعالى فامض على الفور فانه قلما عاهد اللّه أحد فأدعه حتّى يفى به.
(4) النصف و النصفة- بفتحين- اسم من الإنصاف، هو لزوم العدل في المعاملات مع الرب و غيره- (مولى صالح). نقول: و من خاف اللّه عزّ و جلّ في السر و علم أنه مطلع على ذات صدره و خفى سريرته و أنّه تعالى محاسبه في كل ما دق و جل يعطى من نفسه النصف للرب تعالى و غيره.
مجلس يوم السبت لثمان خلون من شهر رمضان سنة سبع و أربعمائة سمعه أبو الفوارس سماع أخي أبي محمد أبقاه الله و الحسين بن علي النيشابوري من أهل المجلس الذي قبل هذا
(1) قال شيخ العارفين بهاء الملّة و الدين: «ليس المراد بالفقه الفهم و لا العلم بالاحكام الشرعية العملية عن أدلتها التفصيلية فانه معنى مستحدث، بل المراد به البصيرة في أمر الدين، و الفقه أكثر ما يأتي في الحديث بهذا المعنى، و الفقيه هو صاحب هذه البصيرة، (الى أن قال:) ثم هذه البصيرة اما موهبية و هي التي دعا بها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لأمير المؤمنين (ع) حين أرسله الى اليمن بقوله: «اللّهمّ فقهه في الدين» أو كسبية و هى التي أشار إليها أمير المؤمنين (ع) حيث قال لولده الحسن (ع): «و تفقه يا بنى في الدين»- الى آخر ما قال (ره). (راجع شرح الكافي للمولى صالح ره).
فالفقيه بالمعنى الذي ذكره هو الذي شرح اللّه صدره للإسلام كما قال عزّ من قائل:
«أ فمن شرح اللّه صدره للإسلام فهو على نور من ربّه- الآية» و بهذا النور يعرف الحق فيلتزمه، و الباطل فيجتنبه، فيصون عن الانحراف بتمام معنى الكلمة. و قد ذكر (صلّى اللّه عليه و آله) صفات للفقيه و قال في جملتها: «أن لا يدع القرآن رغبة عنه الى ما سواه».
(1) عبد اللّه بن جعفر البزاز لم نجده و احتمال كون شيخه زكريا بن يحيى بن صبيح الواسطى قريب و هو معنون في الجرح و التعديل. و خلف بن خليفة بن صاعد الاشجعى يكنى أبا أحمد له عنوان في تاريخ الخطيب ج 8 ص 318. و بقية رجال السند معنونون في التقريب و التهذيب.
(2) في النسخ كلها و البحار: «فلا تنتهكوها» و الصواب ما أثبتناه في الصلب، و هتك الستر و غيره: خرقه، و هتك من التفعيل بمعناه للكثرة.
(3) تقدم في سند الحديث الثالث من الباب الحادي عشر بعنوان أحمد بن محمّد ابن عيسى المكى، و شيخه محمّد بن القاسم أبو العيناء كنيته أبو عبد اللّه و اشتهر بأبي العيناء له ترجمة ضافية في تاريخ بغداد ج 3 ص 170 تحت رقم 1215.
(4) تصرم الشيء: تقطع، و السنة: انقضت.
(5) «تنكر معروفها» أي معروفها مجهول، و بعبارة اخرى جهل منها ما كان معروفا. و «تخبر أهلها» و في النهج «فهى تخفر بالفناء سكانها، و تحدو بالموت جيرانها» و «تخفر- الخ» أي تعجلهم و تسوقهم.
(1) السملة- بالتحريك-: ما بقى في الاناء من الماء القليل بعد استخراجه.
و الاداوة: المطهرة، اناء صغير من جلد يشرب منه و يتطهر به.
(2) في النهج: «و جرعة كجرعة المقلة»، و المقلة: الحصاة، كانوا إذا اعوزهم الماء في الاسفار يضعونها في الاناء ثمّ يصبون عليها الماء الى أن يغمرها، يقدرون بذلك و يقتسمون الماء بينهم ليشربوا من أولهم إلى آخرهم.
(3) التمزز: تمصص الشراب قليلا قليلا كأنّه يتذوقه و لا يريد أن يشربه، و النقع:
سكون العطش و الرى من الماء.
(4) يقال: أزمع الامر و به و عليه: أجمع أو ثبت عليه، أي اعزموا عليه. و المراد من العزم على الرحيل مراعاته و العمل له. و في البحار: «فآذنوا بالرحيل».
(5) المنون- بالفتح-: الدهر، يقال: ريب المنون أي حوادث الدهر و أوجاعه و المنون- بالضم-: الموت.
(6) علله بكذا: شغله و لهاه به، أي إيّاكم و أن يشغلكم الامل عن الأمور الواجبة الإلهيّة فبطول عليكم الامد فتكونوا كمن قال سبحانه: «فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ». و في النهج: «و لا يغلبنكم فيها الامل».
(7) حنّ إليه: اشتاق. الوله- بضم الواو و تشديد اللام-: جمع الوالهة، يطلق على الناقة إذا اشتدّ وجدها على ولدها. العجال: جمع عجلى، و هي الناقة السريعة كأنها تسرع حيارى لتفقد ولدها و لا تجده.
(1) قال ابن بطال (كما في عمدة القارى للعينى 4: 291): «انما كتب معاوية يشكو أبا ذر لانه كان كثير الاعتراض عليه و المنازعة له، و كان في جيشه ميل الى أبى ذر فأقدمه عثمان خشية الفتنة لانه كان رجلا لا يخاف في اللّه لومة لائم». هذا، و الحق أنه لما بنى معاوية الخضراء بدمشق، فقال له أبو ذر: يا معاوية ان كانت هذه من مال اللّه فهى الخيانة، و ان كانت من مالك فهو الإسراف. فكتب معاوية ذلك الى عثمان، فكتب عثمان إليه: اما بعد، فاحمل الى جندبا- يعنى أبا ذر- على اغلظ مركب و أوعره، فوجه به مع من سار به الليل و النهار و حمله على شارف ليس عليها قتب، بحيث لما قدم المدينة ليس على فخذيه لحم.
(2) النجا- بالمد و القصر-: مصدر، و منصوب على الاغراء أي اسرع.
(3) الكور- بالضم-: الرحل. و الانساع جمع النسع- بالكسر- و هو سير ينسج عريضا على هيئة أعنة البغال، تشد به الرحال.
(1) في شرح النهج عن الواقدى «أن أبا ذر لما دخل على عثمان، قال له: «لا أنعم اللّه بك عينا يا جنيدب، فقال أبو ذر: أنا جنيدب و سمانى به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- الى آخر ما قال-».
(2) أي تستقبله بهذا الكلام؟ و في نسخة: «و تجيب».
(3) ما هذه الشنشنة في الخليفة انه يطرد أبا ذر و يردفه بصلحاء آخرين، ثمّ يستجلب حوله من يهواه من الامويين و من انضوى إليه من رواد النهم من أبناء اليهود المعاندين للإسلام و المسلمين؟ و كان من صالح الخليفة أن يدنى إليه أبا ذر فيستفيد بعلمه و خلقه و نسكه و أمانته و ثقته و تقواه و زهده، لكنه لم يفعل، و ما ذا كان يجديه لو فعل؟ نعوذ باللّه من الخذلان و الاستدراج.
(4) في الاساس: «نخسوا بفلان: نخسوا دابته و طردوه»، و في البحار:
«ثم انجوا» و قال المجلسيّ (ره): «قوله: ثم انجوا، أي أسرعوا، و قال:
تعتعه: أقلقه و أزعجه».
(5) لهزه بالرمح: طعنه في صدره، و اللهز: الضرب بجميع اليد في الصدر.-
- و العصى- بالكسر- العظام التي في الجناح، و في نسخة: «موهونا بالعصا». قال قاضى القضاة في مغنيه: «أن أبا ذر خرج الى الربذة مختارا كما رواه بعض». و نحن لا ننكر ذلك النقل لكن التمسك بهذا النقل الشاذ، و ترك القول المستفيض الذي جاء بخلافه- مع العلم بأن نقل الشاذ النادر و الاحتجاج به في مقابل المتواتر المستفيض فعل الجاهل الغبى- ليس الا عمل من باع دينه بدنيا غيره. نستجير باللّه و نعوذ به من الخذلان.
(1) تقدم أن المراد بالاشقر الحسين بن الحسن الاشقر، و أمّا قيس بن حفص أبو محمّد الدارميّ التميمى البصرى مولاهم فمعنون في التقريب. و أمّا عمرو بن عبد الغفار فالظاهر كونه عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفقيمى الكوفيّ. و هو و شيخه إسحاق بن الفضل معنونان في الرجال.
(1) يأتي الحديث بدون ذيله في المجلس الخامس و الثلاثين و فيه: «من وفى للّه بما جعل على نفسه للناس».
(2) يشعر بأن المؤمن التقى ينبغي أن يواظب على ما هو معمول به أو منهى عنه في عرف الناس ما لم يخالف حكم اللّه تعالى فان من لم يراع ذلك سقط من أعين الناس و يخرج مهابته من قلوبهم.
(3) استسعى العبد استسعاء: كلفه من العمل ما يؤدى به عن نفسه إذا اعتق بعضه ليعتق ما بقى منه.
(4) هو معمر بن راشد الذي يروى عن ثابت البنانى، و روى عنه عبد الرزاق ابن همام الحافظ.
(5) أراد بالفحش التعدى في القول و الجواب، لا الفحش الذي من قذع الكلام و رديئه، و قد يكون الفحش بمعنى الزيادة و الكثرة- (راجع النهاية).
(1) كذا، و هو جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد (ابن الحنفية) ابن عليّ بن أبي طالب و قد يقال له جعفر بن عبد اللّه المحمدى أو جعفر بن عبد اللّه رأس المدرى، و النسبة الى جده الأعلى أو «محمد» تصحيف «عبد اللّه»: و راويه أبو- عبد اللّه الحسين بن على الرازيّ يمكن أن يكون هو أبا عبد اللّه الأسدى الذي تقدم في غير مورد روايته عن جعفر بن عبد اللّه العلوى لكن تقدم أنّه الحسين بن محمّد أبو عبد اللّه.
و يمكن أن يكون هو الحسين بن على الدينارى أبو عبد اللّه المعنون في الجرح و التعديل.
(2) هو محمّد بن مسلم بن تدرس- بضم الراء- الأسدى مولاهم أبو الزبير المكى، روى عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، و روى عنه فضيل بن عثمان و معاوية بن عمار، قال ابن حجر: صدوق الا انه يدلس، مات سنة 126.
(1) كذا، و الظاهر كونه اما خالد بن أبي كريمة أبا عبد الرحمن المدائنى و هو اصفهانى الأصل له ترجمة ضافية في تاريخ بغداد و تاريخ أبى نعيم و تهذيب ابن حجر، و اما خالد بن عبد الرحمن الخراسانيّ المعنون فيها، و لم نجد راويه، و كذا عمر بن أسلم.
(2) العلج- بالكسر فالسكون-: الرجل الضخم من كفّار العجم، و بعضهم يطلقه على الكافر مطلقا.
(3) المراد بأهل البيوتات و المعادن القبائل الشريفة و الأنساب الصحيحة- (البحار).
(4) القدوم- بفتح القاف-: آلة ينحت بها الخشب. و في البحار: «كما يهدم القوم البنيان».
(5) كذا، و في اللغة أتى فلان- مجهولا- و هي و تغير و أشرف عليه العدو،-
- و القياس «اتى على فلان» و اتى فلان من مأمنه اي جاءه الهلاك من جهة أمنه.
(1) أي أصابنى و اللّه حزن شديد لا أقدر على اظهاره و ذلك لان تشرف قريش على الناس كان من أجل شرفهم و مع ذلك اجتمعوا على نزع الخلافة عنهم.
(2) في بعض النسخ «لا يكفى».
(3) الظاهر كونه إسماعيل بن إسحاق الأزديّ الذي ولى قضاء الجانب الشرقى ببغداد سنة ست و أربعين و مأتين. يروى عن سعيد بن يحيى بن سعيد الاموى، عن عمه محمّد بن سعيد. و سقط عن بعض النسخ «سعيد بن يحيى عن»، و في أمالي الطوسيّ «سعيد بن يحيى قال: حدّثنا يحيى بن سعيد» و هو أبوه.
(1) كذا و قال في فيض القدير: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت عن أبي عبيدة بن عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه، عن عتبة بن عبد الرحمن القرشيّ، عن خالد بن يزيد اليمانيّ، عن أنس بن مالك، و حكم ابن الجوزى بوضعه و قال: عتبة متروك و تعقبه المؤلّف بأن البيهقيّ أخرجه في الشعب، عن عتبة- ه.
نقول: مراد ابن الجوزى تضعيف السند لا الخبر. و أما «عنبسة» فهو ابن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص. و في بعض النسخ: «عتبة»، و قال ابن حجر:
«و قال بعضهم: عنبسة بن أبي عبد الرحمن الاموى» فالصواب «عنبسة» لا «عتبة»، و عتبة بن عبد الرحمن لم نعثر على عنوانه.
(1) الظاهر كونه «الحسن بن عليّ بن بقاح» و صحف في النسخ، و العلم عند اللّه.
(2) الحسن بن عليّ هو ابن فضال التيملى مولى تيم اللّه بن ثعلبة جليل القدر عظيم المنزلة و كان فطحيا استبصر في آخر عمره. و عبد اللّه بن إبراهيم هو ابن أبي عمرو الغفارى حليف الأنصار فتارة يقال له الأنصاريّ و اخرى الغفارى، له كتاب روى عنه الحسن بن عليّ بن فضال.
(3) في النهاية «فى حديث الاسراء: ثم رفعت الى سدرة المنتهى» السدر:
شجر النبق و سدرة المنتهى: شجرة في أقصى الجنة إليها ينتهى علم الاولين و الآخرين و لا يتعداها.
(4) في المطبوعة: «سيد الوصيين» و في بعض النسخ: «سند المسلمين».
(1) هو عثمان بن محمّد بن إبراهيم بن عثمان العبسى أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفيّ، قال ابن حجر: «ثقة حافظ شهير، و له أوهام، و قيل: كان لا يحفظ القرآن، مات سنة 239 و له ثلاث و ثمانون سنة». نقول: روى ابن أبي الحديد في شرحه عن الثقفى، عنه، الا أن في مشيخة صاحب الغارات و أسناده أيضا: عبد اللّه بن محمّد بن أبى شيبة العبسى.
(2) لم نجد عنوانه في الرجال غير أنّه ذكر في مشيخة ابن عقدة و اما شيخه ففى بعض النسخ «محمّد بن عمر بن عتبة»، و في أمالي الطوسيّ في غير موضع «محمّد بن عمرو بن عتبة» و هو معنون في الجرح و التعديل و قال: يكنى أبا جعفر مجهول الحال.
(4) في بعض النسخ و أمالى ابن الشيخ و في المستدرك نقلا عن مجالس المفيد: «على بن أبى حباب» لكن في الغارات: «أبى حباب». و لم نجد «على بن أبي حباب» و اما أبو حباب فالظاهر كونه سعيد بن يسار ففى التقريب: «أبو الحباب- بضم أوله و موحدتين الأولى خفيفة- سعيد بن يسار المدنيّ المتوفّى سنة 117. و الذي يخطر بالبال تصحيف النسخ و الصواب ظاهرا هو أبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبى الذي روى عن ربيعة غير مرة كما في كتاب نصر ابن مزاحم و شرح ابن أبي الحديد على النهج، و هو معنون في التقريب و التهذيب.
(5) الظاهر كونه ربيعة الجرمى أو ابن ناجذ الكوفيّ الأسدى و أمّا عمارة فهو اما عمارة بن ربيعة الجرمى أو عمارة بن عمير- و العلم عند اللّه.
(6) قال العلّامة المجلسيّ (ره) في المرآة: «قال المطرزى في المغرب: أن الموالى بمعنى العتقاء، و لما كانت غير غرب في الاكثر غلبت على العجم حتّى قالوا:
الموالى أكفاء بعضها لبعض، و العرب أكفاء بعضها لبعض، و قال عبد الملك في الحسن-
(1) رواه الثقفى في الغارات ج 1 ص 77، و الطوسيّ في أماليه الجزء السابع، و أورده الشريف الرضى في النهج قسم الخطب تحت رقم 124 مع اختلاف يسير، و نقله العلّامة المجلسيّ في البحار ج 8 باب النوادر. و قال ابن أبي الحديد:
«اعلم ان هذه مسئلة فقهية و رأى عليّ (عليه السلام) و أبى بكر فيها واحد و هو التسوية بين المسلمين في قسمة الفيء و الصدقات، و الى هذا ذهب الشافعى- (رحمه اللّه)- و أمّا عمر فانه لما ولى الخلافة فضل بعض الناس على بعض ففضل السابقين على غيرهم، و فضل المهاجرين من قريش على غيرهم من المهاجرين، و فضل المهاجرين كافة على الأنصار كافة، و فضل العرب على العجم، و فضل الصريح على المولى- الى آخر ما قال».
(1) يقدم و زان يكرم أي يقويه و يشجعه، من الاقدام في الحرب و هو الشجاعة و عدم الخوف. و يجوز أن يقرأ على وزن ينصر، و ماضيه قدم- كنصر- أى يتقدمه، كما قال اللّه تعالى: «يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ» و لفظ أمامه حينئذ تأكيد (البحار نقلا عن الشيخ البهائى (قدّس سرّه)).
(2) كذا و الظاهر فيه سقط و الصواب: «كنت أدخلته» كما في الكافي و ثواب الاعمال. قال في البحار نقلا عن البهائى (ره): «أنا السرور الذي كنت أدخلته» فيه دلالة على تجسم الاعمال في النشأة الاخروية، و قد ورد في بعض الأخبار تجسم الاعتقادات أيضا. فالاعمال الصالحة و الاعتقادات الصحيحة تظهر صورا نورانية مستحسنة موجبة لصاحبها كمال السرور و الابتهاج، و الاعمال السيئة و الاعتقادات الباطلة تظهر صورا ظلمانية مستقبحة توجب له غاية الحزن و التألم كما قاله جماعة من المفسرين عند قوله تعالى:
«يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ
أَمَداً بَعِيداً» و يرشد إليه قوله تعالى: «يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ». و من جعل التقدير «ليروا جزاء أعمالهم» و لم يرجع ضمير «يره» الى العمل فقد أبعد».
(3) لفظ «منه» ليس في بعض النسخ، و هي اما سببية أو للابتداء.
(1) الخلائق جمع الخليقة و هي الطبيعة، و المراد هنا الملكات النفسانية الراسخة في النفس (المرآة).
(2) قال في النهاية: «الحالقة: الخصلة التي من شأنها أن تحلق أي تهلك و تستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر».
(3) في المطبوعة و البحار: «لا يغرنك».
(4) في البحار: «و لا تقطع» على صيغة المخاطب.
(5) يدل أيضا- كما قدمنا عن شيخنا البهائى- على تجسم الاعمال في النشأة الآخرة.
(6) هود: 114. تقدم مثله في المجلس الثامن تحت رقم 3 عن أبي النعمان، و سيأتي في هذا المجلس تحت رقم 5 عنه أيضا. و رواه أبو جعفر الصدوق (ره) في العلل عن محمّد بن مسلم عن الباقر (عليه السلام).
(1) كذا في جميع النسخ و الظاهر هنا سقط لاختلاف الطبقة، و فضالة يروى عن عجلان بواسطة بشير الهذلى أو أبان بن عثمان كما في أسانيد الكافي و التهذيب؛ و عجلان هو أبو صالح المدائني.
(2) في البحار: «و أسهمهم» و الظاهر أنّه نقل بالمعنى من قبل الكاتب.
(3) ضجر- من باب علم-: قلق و تبرم.
(4) في نسخة: «تكاسلت» و هما بمعنى واحد.
(5) هو الحارث بن حصيرة أبو النعمان الأزديّ، كوفيّ تابعي، و هو كما في مقدّمة صحيح مسلم شيخ طويل السكوت.
(6) الكذب عليهم يشمل افتراء الحديث عليهم و صرف حديثهم الى غير مرادهم و الجزم به، و نسبة فعل لا ينبغي لهم اليهم و نفى الولاية عنهم، و يفهم منه أن الكذب عليهم يوجب سلب الحنيفية أي الملّة المستقيمة و السنة النبويّة و يورث زوال الايمان و الخروج من الدين، و لعلّ السرّ فيه أن استقرار الدين و الايمان في القلب موقوف على استقامة اللسان، فمتى لم يستقم اللسان في نطقه، و نسب الى رؤساء الدين ما لا يليق بهم علم أن القلب سقيم و لم يستقم في مراقبة الدين و أهله (المولى صالح- ره-).
(1) أي في الدنيا و الآخرة. قال الأستاذ الشعرانى (ره): ترغيب في أن لا يجعل العلماء علمهم وسيلة الى رزقهم لان من احتاج الى ما في أيدي الناس يفتى مطابقا لهواهم و لا يبين لهم حقائق أمر الدين إذا أحس منهم عدم الرضا، و ربما يتكلف لتوجيه أعمالهم الفاسدة و ابداء حيل لتصحيحها.
(2) لا ترأس أي لا تطلبن أن تكون رأسا كما هو لفظ الحديث في الكافي. قال المولى صالح (ره): مدخول الفاء (فتكون) متفرّع على الطلب، و لعلّ الذنب كناية عن الذل و الهوان عند اللّه تعالى و عند الصالحين من عباده لكثرة مفاسد الرئاسة الموجبة لفساد الدين- انتهى.
و لعلّ المراد: لا تطلبن الرئاسة لأنّها مكتوبة من قبل اللّه تعالى على صاحبها اما منا أو ابتلاء أو خذلانا فانّك ان طلبتها لا تجدها و أنت تركض خلف الرجال للتوصل بها فحينئذ تكون ذنبا لا رأسا.
(3) في نسخة: «لا يغرنك».
(4) رواه في الكافي ج 2 ص 338 باب الكذب.
(5) كناية عن السيئة و الحسنة فان الحسنة بعشرة، و السيئة بواحدة.
(3) أي شغلهم التباهى بالكثرة حتّى إذا استوعبوا عدد الاحياء صاروا الى المقابر فتكاثروا بالاموات، عبر عن انتقالهم الى ذكر الموتى بزيارة المقابر. و يمكن أن يكون معناه: ألهاهم التكاثر بالاموال و الاولاد الى أن ماتوا و قبروا مضيعين أعمارهم في طلب الدنيا عما هو أهم لهم و هو السعى لاخرتهم فيكون زيارة القبور كناية عن الموت. و في نهج البلاغة ما يؤيد المعنى الأول، و في روضة الواعظين عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ما يدلّ على المعنى الثاني، راجع تفسير الصافي ذيل الآية من سورة التكاثر.
(4) السطوات: الشدائد، و ساطاه: شدد عليه، و في المصباح هو الاخذ بالشدة.
(3) قرض فلانا- من باب التفعيل-: مدحه أو ذمه، أي ان ذممت أو سببت الناس يسبوك و ان تركتهم بعدم سبك اياهم فانهم لا يتركونك فمهما نالوا منك فاصبر على ذلك و ادخره ليوم فقرك و هو يوم القيامة حتّى يجازيك اللّه بحسناته. و هذا ارشاد الى اعمال الرفق و المجاملة و المداراة في العشرة مع الناس.
(4) أي إذا نال أحد من عرضك فلا تجازه، و لكن اجعله قرضا في ذمته لتأخذه منه يوم حاجتك إليه، يعنى يوم القيامة (النهاية).
(2) في النسخ المخطوطة: «بجنازته». و في الكافي مثل المتن.
(3) أي ينقضى العمر و يأتي الموت.
(4) نضره و نضره و أنضره: أى نعمه، و يروى بالتخفيف و التشديد من النضارة:
و هي في الأصل حسن الوجه و البريق و انما أراد: حسن خلقه و قدره- (النهاية).
(5) قال العلّامة المجلسيّ (ره): «و في بعض الروايات: «فأداها كما سمعها» اما بعدم التغيير أصلا، أو بعدم التغيير المخل بالمعنى، و قوله: «فكم من حامل فقه» بهذه الرواية أنسب».
(6) أي ينبغي أن ينقل اللفظ، فرب حامل رواية لم يعرف معناها أصلا، و ربّ حامل رواية يعرف بعض معناها و ينقلها الى من هو أعرف بمعناها منه- (البحار).
(1) الغل: الخيانة و الحقد. و يروى «يغل» بالتخفيف من الوغول في الشر، و المعنى: أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة و الدغل و الشر. و «عليهن» فى موضع الحال، تقديره لا يغل عليهن قلب مؤمن- البحار».
نقول: و يمكن أن يقرأ على صيغة النهى، أي ثلاثة لا ينبغي لاى عبد مسلم أن يغل عليها و يضن بها و يفرط فيها.
(2) إخلاص العمل هو أن يجعل عمله خالصا عن الشرك الجلى من عبادة الاوثان و كل معبود دون اللّه و اتباع الأديان الباطلة، و الشرك الخفى من الرياء بأنواعها و العجب- (البحار).
(3) هى متابعتهم و بذل الأموال و الانفس في نصرتهم.
(4) المراد جماعة الحق و ان قلوا، كما ورد به الاخبار الكثيرة- (البحار).
(5) أي تحوطهم و تكفهم و تحفظهم من جوانبهم.
(6) أي يقاد لكل من المسلمين من كل منهم، و لا يترك قصاص الشريف لشرفه إذا قتل أو جرح وضيعا. و قال الجزريّ: أى هم يجتمعون على أعدائهم لا يسع التخاذل، بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان و الملل، كأنّه جعل أيديهم يدا واحدة و فعلهم فعلا واحدا- (البحار).
(7) سئل الصادق (عليه السلام) عن معناه فقال (عليه السلام): لو أن جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين فأشرف رجل منهم فقال: أعطونى الأمان حتّى ألقى صاحبكم أناظره، فأعطاهم أدناهم الأمان وجب على أفضلهم الوفاء به- (مجمع البحرين).
(8) هو منصور بن يونس القرشيّ أبو يحيى يقال له: بزرج كما في السند السابق.
(1) الوجنة: ما ارتفع من الخدين. و التمع لونه: ذهب و تغير.
(2) لا يجوز فيه الا النصب و الواو فيه بمعنى «مع» و المراد به المقارنة.
(3) في المطبوعة: «السبابتين». و الغرض بيان كون دينه (ص) متصلا بقيام الساعة لا ينسخه دين آخر، و أن الساعة قريبة- (البحار).
(4) الهدى- بفتح و سكون-: الطريقة. و المراد من المحدثات ما لا أصل له في الدين مما أحدث بعده (صلّى اللّه عليه و آله).
(5) قال الجزريّ: «الكل: العيال». و قال: «الضياع: العيال. و أصله مصدر ضاع يضيع ضياعا، فسمى العيال بالمصدر، كما تقول: من مات و ترك فقرا:
أى فقراء. و ان كسرت الضاد كان جمع ضائع، كجائع و جياع». و قيل: روى أنه ما كان سبب إسلام أكثر اليهود الا ذلك القول. نقول: سيأتي الحديث في أول المجلس الرابع و العشرين بسند آخر مع اختلاف في الألفاظ.
(2) رواه ابن الشيخ في أماليه عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عن عليّ بن إبراهيم، عن ابن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن زياد، عن رفاعة عنه (عليه السلام)، و فيه: «و الاربع التي الى جنبهن: كما تدين تدان، و من ملك استأثر، و من لم يستشر ندم، و الفقر هو الموت الأكبر». و الاستئثار: الانفراد بالشيء.
(3) لم نجد بهذا العنوان أحدا الا أن في التقريب عنون سليمان بن سلم بن سابق البلخيّ و قال توفّي سنة 238. فان كان هو فلا يبعد كون راويه الحسن بن محمّد البلخيّ المعنون في التقريب بعنوان الحسين بن محمّد البلخيّ ناقلا عن المزى أنّه قال ذكره ابن عساكر فيمن اسمه الحسن، و قال: قال الخطيب: انه مجهول. و اما شيخه أحمد بن محمّد فمشترك و الظاهر كونه أحمد بن محمّد بن عقيل أبو الحسين الفقيه الشافعى البلخيّ- و العلم عند اللّه.
(4) هو محمّد بن مسلم بن تدرس المكى، المتوفى 126.
(5) الحزام و الحزامة- بالكسر-: ما يشد به وسط الدابّة.
(1) في أكثر النسخ و المطبوعة: «أى الموت» و لا يناسبه «انما عنى بقوله ...».
(2) في بعض النسخ: «فى معصيته» و يؤيد هذا المعنى ما أخرجه أبو نعيم في الحلية ج 1 ص 162 من طريق سفيان بن عيينة بإسناده عن أبي ذر قال: ان بنى أميّة تهددنى بالفقر و القتل، و لبطن الأرض أحبّ الى من ظهرها، و للفقر أحبّ الى من الغنى- الخ.
(3) هو عبد الغفار بن القاسم بن قيس الأنصاريّ أخو عبد المؤمن. قال النجاشيّ: ثقة له كتاب و قوله: «عن أبي عبد اللّه» سهو وقع هنا خطأ لانه لم يدرك جابر بن عبد اللّه المتوفى 77 فانه (عليه السلام) ولد سنة 83. و يمكن أن يكون «أو عن» تصحيف «عن».
(4) التخمير: التغطية.
(5) أي شدوا رءوسها بالوكاء، لئلا يدخلها حيوان، أو يسقط فيها شيء، و قوله:
«اجيفوا- الخ». أى ردوها. و في بعض النسخ «أثوابكم».
(1) ما بين المعقوفين أضفناه من الكافي لتتم المعنى.
(2) قنع قنوعا- كمنع-: سأل و تذلل. و في الكافي: «القناعة» و هي رضا الإنسان بما قسم له أو باليسير من العطاء.
(3) ما بين المعقوفين ساقط في النسخ و انما أضفناه لعدم رواية ابن مهزيار عن على بن عقبة بلا واسطة، و في الكافي: «محمّد بن يحيى، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن عليّ بن عقبة- الخ» و رواه أيضا في الخصال اسناده: عن البرقي، عن ابن فضال- الخ.
(4) هو الجارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخاس كوفيّ، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ثقة ثقة- (صه- جش).
(5) في الكافي: «سيد الاعمال».
(6) المؤاساة- بالهمزة- بين الاخوان عبارة عن اعطاء النصرة بالنفس و المال و غيرهما في كل ما يحتاج الى النصرة فيه. يقال: آسيته بمالى مؤاساة: أى جعلته شريكى فيه على سوية، و بالواو لغة، و في القاموس في فصل الهمزة: «آساه بماله مؤاساة: أناله منه، و لا يكون الا من كفاف فان كان من فضلة فليس بمؤاساة» و جعلها بالواو لغة ردية (الوافي).
(1) رواه في الكافي ج 2 ص 144 و فيه: «و لكن إذا ورد عليك شيء أمر اللّه عزّ و جلّ به أخذت به، أو إذا ورد عليك شيء نهى اللّه عزّ و جلّ عنه تركته». و الصدوق رواه أيضا في الخصال الا أن فيه: «شىء من أمر اللّه». و قد تقدم ما في معناه في المجلس العاشر تحت رقم 4 مع بيان منافى معنى الإنصاف مع الناس فراجع.
(2) يعني ابن فضال، و في نسخة: «عن عليّ بن عقبة، عن الحسن» و قد عرفت آنفا أن الصحيح عكس هذا و الظاهر سقوط «على بن عقبة» بين الحسن و ابن سنان، و الحسن الذي روى عن محمّد بن سنان بلا واسطة هو اما ابن سعيد أو ابن محبوب، و المراد هنا الثاني.
(3) في نسخة و الكافي: «مع تقوى».
(4) تقدم بسند آخر في المجلس الرابع تحت رقم 2، و يأتي أيضا بالسند المتقدم في المجلس الرابع و الثلاثين تحت رقم 1.
(5) كذا في النسخ، و روى شطره الأول في الكافي ج 2 ص 78 و فيه:
«محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عليّ بن عقبة».
(6) الورع: كف النفس عن المعاصى و منعها عما لا ينبغي. و الاجتهاد: تحمل المشقة في العبادة أو بذل الوسع في طلب الامر، و المراد هنا المبالغة في الطاعة.
(5) كأن فيه سقطا و في الكافي «محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسن بن أبى سارة».
(6) أي ليس الايمان الترجح في الامانى بل هو العمل بمقتضى ما يوجب دخول الجنة و يمنع من الدخول في النار، و أول الصفات التي هذا شأنها هو الخوف من اللّه، و أسبابه على كثرتها اما أمور مكروهة لذاتها كعذاب القبر و هول المطلع و كشف السر و المناقشة في الحساب، أو أمور مكروهة لأنّها تؤدى الى ما هو مكروه لذاته-
- كنقض التوبة و الموت قبلها و سوء الخاتمة و نحوها. و ان شئت التفصيل فراجع شرح الكافي للمولى صالح و البحار للعلامة المجلسيّ عليهما الرحمة باب الخوف و الرجاء.
(1) القاسم بن محمّد هو الجوهريّ، و على هو ابن أبي حمزة البطائنى، و كان أكثر روايته عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و احتمال السقط قريب.
(2) المؤمنون: 60.
(3) الظاهر بقرينة ما تقدم هو ابن فضال او ابن محبوب، و الأخير أظهر.
(4) كذا مضمرا، و في الكافي «عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)».
(5) كأنّه أبو اراكة بن مالك بن عامر القسرى الذي فارق عليّا (عليه السلام) مع جرير بن عبد اللّه، و أمّا أبو معاذ السدى فلم تتحقّق من هو و «أبو معاذ» كنية لجماعة من تابعي التابعين لم يلقب أحدهم بالسدى. و كأنّ في السند سقطا أو ارسالا، لان المراد بابن سنان «محمد» كما جعل في المخطوطة عندنا نسخة و عد في أصحاب الكاظم (عليه السلام) و روايته مع واسطتين عن أمير المؤمنين (عليه السلام) بعيد.
(1) قوله: «و كانت تسمى السبيبة» السب بمعنى الشق و وجه تسمية درته بذلك لكونها ذا سبابتين و ذا شفتين (كذا في هامش الكافي). و في البحار: «و كانت تسمى السبيتة».
(2) أي اطلبوا الخير من اللّه تعالى في أوله و ابتغوا البركة أيضا منه تعالى بالسهولة في البيع و الشراء أي بكونكم سهل البيغ و الشراء و القضاء و الاقتضاء (عن هامش الكافي).
(3) أي لا تغالوا في الثمن فينفروا.
(4) أورده في البحار عن أمالي الصدوق (ره) إلى هنا و فيه: «يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا، ثمّ يقول:
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها* * * من الحرام و يبقى الاثم و العار
تبقى عواقب سوء في مغبتها* * * لا خير في لذة من بعدها النار
(1) تعرج على المكان: حبس مطيته عليه و أقام فيه. و في النهج، «و أقلوا العرجة على الدنيا» و العرجة- بالضم- اسم من التعرج.
(2) كذا في البحار عن أمالي الصدوق و في بعض النسخ: «فى المعاد».
(3) الكئود: الصعبة المرتقى. و في البحار: «عقبة كئودة».
(4) كذا في المطبوعة و النهج و البحار، و فيما عندنا من النسخ: «مهوبة» أي مخوفة، يعنى سكرات الموت و حزازته و هول المطلع و المسائلة و ضغطة القبر و بلاء الجسد بحيث لا يبقى له لحم و لا عظم، ثمّ زلزلة الساعة و الخروج من الاجداث و الايفاض كما قال تعالى «كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ» ثم الحشر في الصعيد جردا مردا و الوقوف عند عقبات المحشر و السؤال عند كل عقبة، ثمّ نشر الدواوين و نصب الموازين و حضور الأنبياء و شهادتهم على الأمم ثمّ نصب الصراط جسرا على الجحيم و العبور منه.
(5) في البحار: «فاما برحمة من اللّه .... و اما بهلكة».
(6) الفظاظة: الخشونة، و في البحار: «و فظاعة منظرها» و هو الصواب.
(1) كذا في ما عندنا من النسخ و الظاهر أنّه تصحيف و الصحيح ما في روضة الكافي و هو: «لا يفتننكم الطواغيت و أتباعهم من أهل الرغبة في هذه الدنيا- الخ»، و هكذا في تحف العقول.
(2) الحطام: ما يكسر من اليبس. و الهامد: البالى المسود المتغير، و اليابس من النبات. و الهشيم من النبات: اليابس المتكسر. و البائد: الذاهب المنقطع أو الهالك.
(3) كذا و في الروضة: «دليلا و تنبها من تصريف أيامها».
(4) كذا في الروضة و بعض النسخ و هو الصواب و في المطبوعة «و سيلانها».
(5) الخامل: الساقط الذي لا نباهة له.
(6) في الروضة: «لمتنبه» و في التحف: «لمنتبه» و هو الاصوب.
(1) في الروضة: «لتثبط القلوب» و التثبيط: التعويق و الشغل عن المراد. و في البحار: «لتدبير القلوب عن نيتها» و المراد تعويقها عن نيتها أو صرفها، و في المطبوعة:
«ليذر القلوب عن تنبيهها».
(2) في المطبوعة: «من وجود الهدى».
(3) في بعض النسخ: «آنائها» و بعضها: «آياتها».
(4) في الروضة و البحار: «فكرر الفكر». و كذا في التحف.
(5) في الروضة: «و اتعظ بالصبر» و كأنّه تصحيف.
(6) في بعض النسخ: «و تجافى».
(7) في بعض النسخ: «و رغب في دائم نعم الآخرة» و في بعضها: «فى نعيم دار القرار» و في بعضها: «فى دار نعيم الآخرة».
(8) كذا في النسخ، و سئم: ملّ، و الصواب ما في الروضة و التحف: «و شنأ- الحياة».
(9) في الروضة: «حديدة البصر».
(10) في الروضة: «و الانهماك فيما تستدلون به» و الانهماك: التمادى في الشيء و اللجاج فيه.
(1) في الروضة: «فى اصلاح أنفسكم» و في بعض نسخه: «فى طاعة اللّه» و هو الأظهر.
(2) في بعض النسخ «مما قد فرط». و قال العلّامة المجلسيّ- (رحمه اللّه)-: قوله «لعل نادما» على سبيل المماشاة، و يمكن أن يندم نادم يوم القيامة على ما قصر بالامس أى في الدنيا أي في قربه و جواره أو في أمره و طاعته او طاعة مقربى جنابه أعنى الأئمّة (عليهم السلام)، و الحاصل ان إمكان وقوع ذلك الندم كاف في الحذر فكيف مع تحققه.
(3) في المطبوعة و البحار: «من حقّ اللّه». و في الكافي «و استغفروا».
(4) في بعض النسخ: «و صحبة الغاصبين».
(5) زاد في الروضة: «لو كانوا أحياء لوجدوا مضض حر النار» و قال في المرآة:
الظاهر أن المراد انهم في الدنيا في نار البعد و الحرمان و السخط و الخذلان، لكنهم لما كانوا بمنزلة الأموات لعدم العلم و اليقين لم يستشعروا ألم هذه النار و لم يدركوها كما قال تعالى: «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ»* و قال: «أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ- الخ» و يحتمل أن يكون المراد بالنار أسباب دخولها تسمية للسبب باسم المسبّب- انتهى.
(1) في المطبوعة و نسخة: «أعمالكم». و في الروضة: «سَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ».
(2) الحسن هو ابن محبوب. و اما عليّ بن الحكم فهو اما الأنباري الذي هو ابن أخت عليّ بن النعمان و تلميذ ابن أبي عمير، أو عليّ بن الحكم الكوفيّ الثقة. و في الكافي: «عن ابن محبوب، عن أبي حفص الاعشى» بلا واسطة.
(3) الظاهر هو عمرو بن خالد الأسدى مولاهم الاعشى الكوفيّ من أصحاب الصادق (عليه السلام).
(4) قيل: لعل الرجل كان هو الخضر على نبيّنا و آله و (عليه السلام).
(5) في الكافي: «ينظر في تجاه وجهي». قال في القاموس: «وجاهك و تجاهك- مثلثتين-: تلقاء وجهك».
(6) كذا و في الكافي: «قال: فعلى الآخرة؟ فوعد صادق».
(7) في الكافي: «مم حزنك» و هو الصواب.
(8) يعني عبد اللّه، راجع ترجمته مجملا في الكافي ج 2 ص 44 الطبعة الحروفية لدار الكتب الإسلامية.
(1) للخبر زيادة راجع الإرشاد للمؤلّف- (رحمه اللّه)-.
(2) البقرة: 167.
(3) كذا في ما عندي من النسخ و كذا أيضا في منقوله في البرهان، و الظاهر- و ان كان له معنى- انه تصحيف و الصواب ما في المجمع و فيه بعد قوله «صالحا»: «فيرى الأول ما كسبه حسرة في ميزان غيره».
(4) اطلع على افتعل: أشرف عليه و علم به. و بصيغة أفعل أيضا بمعناه.
(5) في الكافي: «على شيء من طاعته» و هو الصواب.
(6) في الكافي: «فلا تعملها».
(7) في بعض نسخ الكافي: «و صام الصوم» و في البحار أيضا.
(1) يعني أن العبادة التي توجب المغفرة التامة و القرب الكامل من جناب الحق تعالى مستورة على العبد لا يدرى أيها هى، فكلما هم بخير فعليه اتيانها قبل أن تفوته فلعلها تكون هي تلك العبادة، كما روى عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «ان لربكم في أيام دهركم نفحات، ألا فتعرضوا لها». و قوله: «اعمل ما شئت» فان قيل: هذا اغراء بالقبيح، قلت: الاغراء بالقبيح انما يكون إذا علم العبد صدور مثل ذلك العمل عنه، و أنّه أي عمل هو، و هو مستور عنه.
و هذا الخبر منقول من طرق العامّة، و قال القرطبيّ: الامر في قوله: «اعمل ما شئت» أمر إكرام كما في قوله تعالى: «ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ» و اخبار عن الرجل بأنّه قد غفر له ما تقدم من ذنبه، و محفوظ في الآتي.
و قال الآبي: يريد بأمر الإكرام أنّه ليس إباحة لان يفعل ما يشاء- (انتهى بيان البحار ملخصا).
(2) كذا في نسخة، و لعلّ الصواب: على بن اسباط كما يظهر من موضعين من الكافي.
(3) فيه ارسال أو اضمار بأن يكون ضمير قال راجعا الى الصادق أو الرضا (عليهما السلام).
(1) أخرجه في الكافي متفرقا في باب استعمال العلم، و باب الكذب، و باب الشك. و أورد ما في معناه الشريف الرضيّ (ره) في النهج قسم الخطب تحت رقم 84. ثم للمولى صالح المازندرانى (ره) شرح واف للحديث، فراجع ج 2 ص 177 الى 180 من شرحه على الكافي.
(2) في المطبوعة: «لن يزداد» و هو بمعنى «زاد» لازما و متعديا.
(3) «أ تروني» بحذف النون تخفيفا.
(4) هو عاصم بن حميد الحناط الكوفيّ من أصحاب الصادق (عليه السلام) قالوا:
ثقة، و لم نعثر على رواية ابن مهزيار عنه بلا واسطة و الظاهر سقط الراوي بينهما، و فضيل الرسان هو أخو عبد اللّه بن الزبير.
(2) تقدم مثله في المجلس الحادي عشر، و يأتي في المجلس الحادي و الأربعين بطريقين المختلفين. و كثيرا ما يقوله (عليه السلام) و منها ما قاله عند قدومه من البصرة الى الكوفة كما في كتاب الصفين.
(3) هو إسماعيل بن أبي زياد السكونى.
(4) في نسخة و في الكافي: «عن الليل جنبك».
(5) في بعض النسخ: «لتعلموا».
(6) أشار (عليه السلام) بأن الطريق الوحيد للوصول الى المقام الأمين ترك الشهوات و تعديل القوتين الشهوية و الغضبية و المقاومة عندهما.
(1) أي أعجلهم. و في نسخة: «لزمهم» و هذا أنسب لما بعده.
(2) فيه دلالة على أن كثرة الكلام في الأمور المباحة يوجب قساوة القلب، و أما الكلام في الأمور الباطلة فقليله كالكثير في ايجاب القساوة و النهى عنه (المرآة).
(3) أي عيونا و جواسيس عليهم.
(4) في المطبوعة و البحار: «لا عبيد أتقياء».
(5) الدفل- بالكسر- و كذكرى: نبت مر، فارسيته: «خرزهره» قتال، زهره كالورد الأحمر، و حمله كالخرنوب (البحار). و خرنوب- بالضم-: نبت معروف، فارسيته: جنكجنكك، كما في بحر الجواهر.
(6) التبذل: ترك الاحتشام و التصون، و ترك التزين و التهيّى بالهيئة الحسنة الجميلة.
(2) في الكافي: «الا نصر أعظمهما عفوا»، و قال العلّامة المجلسيّ (ره): يدل على أن نية العفو تورث الغلبة على الخصم (البحار).
(3) في البحار في الموضعين على صيغة الجمع أي خلواتك و لذاتك.
(4) في المطبوعة: «منى»، و قال الفيض (ره): لما كان أصل الدرء الدفع و هو مأخوذ من المدارأة عدّيت بعن.
(5) أي لا تطلب سبى فان من لم يفهم السر يسب من تكلم به، «فتشرك» أي تكون شريكا له لانك أنت الباعث له عليه (الوافي). و في بعض نسخ الكافي: «و لا تسبب».
(6) الامعة- بكسر الهمزة و تشديد الميم- هو الذي لا رأى له، فهو يتابع كل أحد على رأيه، و الهاء فيه للمبالغة، و يقال فيه: «إمع» أيضا. و لا يقال للمرأة: إمعة،-
- (عليه السلام) في الغارات ص 585 حديث افتراق الأمة قريب المضمون لحديثنا هذا و هو مشترك. قال الأستاذ الأرمويّ (ره): لم نتمكن من تعيينه و يمكن أن ينطبق على من ذكره ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل بهذه العبارة: «أبو عقيل مولى لبنى زريق، سمع عائشة، روى عنه أبو بكر بن عثمان؛ سمعت أبى يقول ذلك».
(1) في المطبوعة: «لتفترقن».
(2) قال في النهاية: «انه قال لعلى: «ان لك بيتا في الجنة، و انك ذو قرنيها» أى طرفى الجنة و جانبيها».
(3) أي عرفك بالامامة و عرفته بالاطاعة لك و للائمة من ولدك، و هكذا الإنكار.
و في كثير من الأحاديث أنّه (عليه السلام) يعرف شيعته باسمهم و اسم أبيهم و كذا بجملة نعوتهم.
و صلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي و آله الطاهرين و سلم تسليما
(1) في المطبوعة: «لهؤلاء الكذابون». و المعنى انه لو نشرا مناقبكم او ما في مودتكم أهل البيت في الذين انتحلوها لرموهما بالكذب. و لو رآهم هؤلاء يعنى سلمان و أضرابه لقالوا: اولئك الذين لا يعقلون.
(2) القيامة: 14.
215
المجلس الخامس و العشرون
مجلس يوم الإثنين السابع و العشرين من شهر رمضان سنة ثمان و أربعمائة
(1) محمّد بن مصعب بن صدقة القرقسائى، بقافين المضمومين و سين مهملة، قال ابن حجر: صدوق كثير الغلط، و قال ابن الأثير: كان حافظا الا أنّه كثير الغلط فضعف لذلك، مات سنة 208.
(2) كأنّه عليّ بن سليمان أبو عبد اللّه الحكيمى المترجم في تاريخ بغداد، و أما محمّد بن الحسن النهاوندى فلم نجد بهذا العنوان أحدا و احتمال كونه محمّد بن الحسن ابن كوثر بن على البربهارى المتوفّى سنة 266 و تصحيف النسخ لمشاكلة الخط قريب.
(3) هو محمّد بن الفضيل بن غزوان المعنون في الرجال. و أمّا راويه فلم نعرف من هو.
(4) ينبغي أن يحمل على قتله بسبب ايمانه، و يدلّ عليه حسنة سماعة، راجع الفقيه ج 4 ص 97 طبع مكتبة الصدوق تحت رقم 5171.
(5) خرج به من أقيم به الحدود فانه بأمر اللّه تعالى.
(1) كب الاناء كبا- لازم متعد- و أكب اكبابا: قلبه و صرعه.
(2) هو أبو بكر بن أبي داود السجستانيّ المعنون في تاريخ بغداد ج 7 ص 464، يروى عن أحمد بن محمّد بن عبدان بن فضال أبو الطيب الأسدى الصفار، و هو يروى عن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم أبى إسحاق الحربى الذي كان اماما في العلم، رأسا في الزهد. راجع تاريخ الخطيب ج 4 ص 58 و ج 6 ص 27.
(3) هو أبو عثمان سعيد بن داود بن أبي زنبر الزنبرى المترجم في التهذيب، سكن بغداد و حدث بها عن مالك. و صحف في النسخ بسعيد بن داود بن الزبير. و في اللباب:
«الزنبرى» بفتح الزاى و سكون النون و فتح الباء الموحدة و في آخرها الراء.
(4) هو نافع بن مالك بن أبي عامر الاصبحى أبو سهيل التيمى المدنيّ، يروى عنه ابن أخيه مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر المدنيّ أحد الأئمّة الأربعة الفقهاء.
(3) يقال: جهد الرجل فهو مجهود: إذا وجد مشقة. و جهد الناس فهم مجهودون:
اذا أجدبوا- (النهاية).
(4) في أمالي الطوسيّ: «و اذكر الموت، و ازهد في الدنيا». و في بعض نسخ الحديث: «رهين موت». قال الجزريّ: «الرهينة: الرهن. و الهاء للمبالغة كالشتيمة و الشتم، ثمّ استعملا بمعنى المرهون». و الطريح: المطروح، و طرحه: رماه و قذفه.
و في الأمالي: «و صريع سقم»، و صرعه أي طرحه على الأرض.
(1) تأنى في الامر: ترفق و تنظر. و في المطبوعة: «فتأن».
(2) الخنا: الفحش في القول.
(3) المماراة: المجادلة و اللجاجة و الطعن في القول تزييفا للقول و تصغيرا للقائل، و المجاراة: الجرى مع الناس في المناظرة و الجدال. و في النسخ: «و مجازاة من لا عقل له و لا علم» و كأنّه تصحيف و ان كان له معنى مناسب في الجملة.
(4) في المطبوعة: «و قدر لنفسك».
(5) في بعض النسخ: «و لا أريد الرضاة بذلك» و في البحار: «و لا أريد الوصاة بذلك» و في أمالي الشيخ: «و لا أزيد الوطأة بذلك».
(2) الظاهر كونه ثمامة بن شفى الهمدانيّ الاصبحى الذي توفى في خلافة هشام بن عبد الملك، وثقه النسائى. و قال ابن حجر: «أبو محمّد الحضرمى، غلام أبى أيوب الأنصاريّ، قيل: هو أفلح. فان يكن المراد هو فهو و الا فلم نعثر على عنوانه.
(3) يعني الخلافة.
(4) يدل أولا على أن المسلمين في صدر الإسلام و الذين شهدوا القول من رسول اللّه (ص) فهموا من لفظ المولى الولاية (بمعنى الحكومة و الأولى بالتصرف) لا غير، و ثانيا يعطينا خبرا بان الشكوك و التشكيك في اللفظ انما حدثت بعد لتلبيس الامر و اخفاء الحق و اعذار من تقمصها و ارتدى بها.
(1) خزم أنف فلان: أذله و تسخره. و في بعض نسخ الحديث: «لو خرمتموني»، و خرم فلانا: شق و ترة أنفه.
(2) الرعيان- بالضم و قد يكسر- جمع الراعي، و هو معروف.
(3) أي بغير مسألة، و ذلك انما ينفذ حكم الوالى و يجرى إذا كان له مضافا الى مشروعيته بالنص من اللّه تعالى و رسوله القبول من قبل العامّة و ألا- و ان أثموا في عدم ردهم إليه- لا يكون الحكومة بالعنف و التحميل، و لا رأى لمن لا يطاع.
(4) قال العلّامة المجلسيّ (ره): «قوله: و هو عند الناس محزون لعلّ الاصوب «حرون» و هو الشاة السيئة الخلق، و لما لم يمكنه (عليه السلام) في هذا الوقت التصريح بجور الغاصبين أفهم السائل بالكناية التي هي أبلغ».
(5) الظاهر كونه محمّد بن الحسن بن دريد الأزديّ القحطانى البصرى المتولد سنة 223 و المتوفّى سنة 321 يروى عن أبي حاتم سهل بن محمّد السجستانيّ النحوى-
- المتوفّى سنة 248. و في بعض النسخ «محمّد بن الحسين» فعليه فهو محمّد بن الحسين اليشكرى كما هو في أمالي السيّد المرتضى. و في بعض النسخ «محمّد بن الحسن السكرى».
و أبو عبيدة هو معمر بن المثنى البصرى النحوى اللغوى كان متبحرا في اللغة و أخبار العرب، و أول من صنف كتابا في غريب الحديث و هو يرى رأى الخوارج كما في فهرست ابن النديم و غيره، و بلغ نحوا من مائة سنة و توفّي سنة 209 و قيل: لم يحضر جنازته أحد من الناس حتّى اكترى له من يحملها. يروى عن قيس بن عبد اللّه بن عدس بن ربيعة بن جعدة نابغة الجعدى. راجع ترجمته في أمالي السيّد المرتضى (ره).
(1) المجرة: نجوم كثيرة لا تدرك بمجرد البصر يقال لها بالفارسية «كهكشان».
(2) يريد: انى كنت بالشام، و سهيل لا يكاد يرى هناك. (الغرر).
(3) العتاق- بالكسر- من الخيل: النجائب.
(4) الجحجاح: السيّد المسارع الى المكارم. و في المطبوعة: «الحجاج».
(2) كذا في النسخ. و في الكافي: «و تكون في الولد» و في الخصال: «و تكون في ولده» و في أمالي الطوسيّ: «فى الابن».
(3) كذا في النسخ و الخصال، و في نسخة و أمالي الطوسيّ المطبوع أيضا:
«و صدق الناس». و «اليأس» بالياء المثناة كما في بعض نسخ الكتاب و مجالس الشيخ و غيره، و في بعض النسخ «الباس» بالباء الموحدة، فعلى الأول المراد به اليأس عما في أيدي الناس و قصر النظر على فضله تعالى و لطفه. و المراد بصدقه عدم كونه بمحض الدعوى من غير ظهور آثاره. و على الثاني المراد بالبأس اما الشجاعة و الشدة في الحرب و غيره أي الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل اللّه، و اظهار الحق، و النهى عن المنكر، أو من البؤس و الفقر كما قيل: أريد بصدق البأس موافقة خشوع ظاهره و اخباته لخشوع باطنه و اخباته، لا يرى التخشع في الظاهر أكثر ممّا في باطنه (البحار)
(4) «اقراء الضيف» كذا في جميع النسخ و الأظهر «قراء الضيف» كما في اللغة يعنى حسن الضيافة.
(1) الصنائع جمع صنيعة و هي العطية و الإكرام و الاحسان. و قوله «التذمم للصاحب» هو أن يحفظ ذمامه و يطرح عن نفسه ذمّ الناس ان لم يحفظ. و الذمّة بمعنى العهد و الأمان و الضمان و الحرمة و الحق. كما في النهاية و في القاموس: «التذمم: الاستنكاف». و حاصل المعنى دفع الضرر عن الصاحب حضرا و سفرا.
(2) هو عبيد بن يعيش المحاملى أبو محمّد الكوفيّ العطار. قال ابن حجر:
ثقة مات سنة 228 أو بعدها بسنة اه. و لم نجد راويه و يمكن تصحيف النسخة و الصواب القاسم بن محمّد بن حميد و هو المعمرى المعاصر لعبيد بن يعيش المعنون في تاريخ بغداد و التهذيب، أو القاسم بن محمّد بن عباد الأزديّ و العلم عند اللّه.
(3) هو يحيى بن أبي حية الكلبى أبو جناب كما تقدم ذكره، قال ابن حجر:
مشهور بها- الى أن قال- مات سنة 150 أو قبلها اه. و صحف أبو جناب في النسخ ب «أبو الحباب» و «أبو الحسنات».
(4) كذا الصواب كما في المطبوعة، و في النسخ هذا و ما بعده بصيغة المذكر، و هما ظاهرا التصحيف.
(2) كذا: و الصواب كما في أمالى ابن الشيخ: «فتلك». و يأتي مكرّرا بالسند و المتن في المجلس الخامس و الثلاثين، و فيه: «فتلك الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ للّه عزّ و جلّ على خلقه».
(3) في المطبوعة: «لم يتخذ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً».
(4) رجال السند إلى هنا كلهم مجهولون و لم نجد عنوانا لاحدهم في ما عندنا من كتب الرجال الا القاسم بن الحكم العرنيّ، فانه أبو أحمد الكوفيّ قاضى همدان صدوق، فيه لين مات سنة 228 كما في التقريب. و الخبر رواه الصدوق- (رحمه اللّه)- في فضائل الأشهر الثلاثة ح 133 عن أبي الحسن عليّ بن عبد اللّه بن أحمد الاسوارى الفقيه، عن مكى بن أحمد بن سعدويه البرذعى، عن أحمد بن عبد اللّه الفقيه، عن أبي عمرو يعقوب بن يوسف القزوينى- حدثه ببغداد- عن القاسم بن الحكم العرنيّ، عن هشام بن الوليد، عن حماد بن سليمان السدوسى، عن شيخ يكنى أبا الحسن، عن الضحّاك بن مزاحم، عن ابن عبّاس.
(1) في الفضائل «فان للّه تبارك و تعالى في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار عتيق من النار».
(2) في نسخة: «فيتجاوزان». فى الفضائل: «فيتجاوز» و كان الضمير المفرد راجع الى اللواء.
(3) في الفضائل «الا أربعة، فقيل: يا رسول اللّه من هؤلاء الأربعة قال: رجل مدمن خمر، و عاق والديه، و قاطع رحم، و مشاخن» و في نسخة منه «و شاطن، قيل يا رسول اللّه و ما الشاطن؟ قال: هو المصارم».
(4) المشاحن: المباغض الممتلئ عداوة. و الشاطن المتباعد عن الحق. و لم نجد
(1) هو حنش بن المعتمر و يقال: ابن ربيعة الكنانيّ، تابعي من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وثقه العجليّ كما في التهذيب.
(2) في المطبوعة و البحار: «محبا لمحبنا و مبغضا لمبغضنا».
(3) في المطبوعة: «بنى بناه».
(4) اقتباس من الآية 109 من سورة التوبة. قال الراغب: شفا البئر و النهر:
طرفه، و يضرب به المثل في القرب من الهلكة. و يقال للمكان الذي يأكله السيل فيجرفه أى يذهب به: جرف، و يقال: هار البناء يهور: إذا سقط، نحو انهار.
(5) هكذا الصحيح، و صحف في النسخ و البحار ب «قال: و مبغضنا».
(6) خذله و عنه خذلا و خذلانا: ترك نصرته و اعانته. و يدلّ على أن كل من يتحزب و ينحرف عنهم و يظهر البغض عليهم انما خرج عن الحنيفية البيضاء و تحرف عن جبلته التي فطره اللّه عليها.
(7) في نسخة: «و يحب بهذا أعداءهم» قال في البحار: «الخبر يدلّ على أن-
- المراد بعدم القلبين عدم أمرين متضادين في إنسان واحد، كالإيمان و الكفر، و حبّ رجل و بغضه أو ما يستلزم بغضه».
(1) أما أبو نعيم فالظاهر هو الفضل بن دكين أبو نعيم الملائى الكوفيّ الاحول المترجم في التهذيب، و أمّا هشام فهو هشام بن محمّد بن السائب الكلبى النسابة، و أما صالح بن عبد اللّه فهو صالح بن عبد اللّه بن ذكوان الباهلى ظاهرا. و العلم عند اللّه.
(2) في بعض النسخ: «و التموه من التكبر» و التموه التلبيس.
(3) في بعض النسخ: «و لا تجادلوا».
(4) في بعض النسخ: «غرق» و قوله «مرق» أي من الدين كما يخرج السهم من الرمية.
(1) يعني عثمان بن عفان الخليفة الاموى، و في أمالي الطوسيّ و منقوله في البحار:
«على الدين بزعمهما».
(2) في أمالى ابن الشيخ «قال: حدّثنا جندل بن والق التغلبى قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن عمر المازنى عن أبي زيد». و أمّا جندل بن والق فهو معنون في التهذيب و التقريب، و اما محمّد المازنى فلم نجده بكلا العنوانين و في نسخة «محمّد بن عمر المارى» و لا يبعد كونه محمّد بن محمّد الواقدى المدنيّ فصحف المدنيّ بالمارى ثمّ المارى بالمازنى. و العلم عند اللّه.
(3) هو الأزديّ أو البصرى مولاهم أبو عبد الرحمن، و راويه سعيد بن أوس أبو زيد الأنصاريّ.
(4) الزلم و الزلم- بالضم و الفتح- واحد الازلام و هي سهام كانوا يستقسمون بها-
- في الجاهلية، و في الكتاب العزيز: «انما الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجس من عمل الشيطان». و القدح- بالكسر- السهم قبل أن ينصل و يراش، و سهم الميسر.
(1) قال المسعوديّ: «و قتل فيها- أى في وقعة الجمل- من أصحاب الجمل من أهل البصرة و غيرهم ثلاثة عشر ألفا، و قتل من أصحاب على خمسة آلاف، و قد تنازع الناس في مقدار من قتل من الفريقين: فمن مقلّل و مكثر؛ فالمقلل يقول: قتل منهم سبعة آلاف و المكثر يقول: عشرة آلاف على حسب ميل الناس و أهوائهم الى كل فريق منهم، و كانت وقعة واحدة في يوم واحد- الى أن قال:- و قتل بصفين سبعون ألفا: من أهل الشام خمسة و أربعون ألفا، و من أهل العراق خمسة و عشرون ألفا- الخ».
(2) في نسخة «اعلم عندكم» و في امالى ابن الشيخ كما في المتن.
(1) في بعض النسخ في الموضعين: «عينك». و في أمالى ابن الشيخ كما في المتن.
(2) هو عبيد اللّه بن جعفر بن محمّد بن أعين أبو العباس البزاز المتوفى 309 المعنون في تاريخ الخطيب. و أمّا شيخه «مسعر» أو «معمر» كما في بعض النسخ و أمالى ابن الشيخ فلم نجده بهذا العنوان، و قد تقدم في ص 14 بعنوان مسعود بن يحيى النهدى. و شريك بن عبد اللّه القاضي أبو عبد اللّه الكوفيّ النخعيّ عنونه ابن حجر في تقريبه و تهذيبه و قال: توفّي سنة 177- أو- 178، و أبو إسحاق هو السبيعى المتوفى 129 أو 132.
(1) كذا و الظاهر كونه العطّار القمّيّ و لم نعثر على روايته عن هارون، و يمكن أن يكون فيه سقط و هو محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ.
(2) النجاشيّ بفتح النون و تخفيف الجيم و الشين المعجمة لقب ملك الحبشة، و المراد هنا الذي أسلم و آمن بالنبى (صلّى اللّه عليه و آله) و اسمه أصحمة بن بحر، أسلم قبل الفتح، و مات قبله، صلى عليه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لما جاء خبر موته، و جعفر بن أبي طالب هو أخو أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان أكبر منه بعشر سنين، و هو من كبار الصحابة، و من الشهداء الاولين، و هو صاحب الهجرتين؛ هجرة الحبشة و هجرة المدينة، و استشهد يوم موتة سنة ثمان و له احدى و أربعون سنة، فوجد فيما أقبل من جسده تسعون ضربة ما بين طعنة برمح و ضربة بسيف؛ و قطعت يداه في الحرب، فأعطاه اللّه جناحين يطير بهما في الجنة فلقب ذا الجناحين (البحار).
(3) قال الجوهريّ: ثوب خلق أي بال، يستوى فيه المذكر و المؤنث لانه في الأصل مصدر الاخلق و هو الاملس، و الجمع خلقان. و قال في البحار: «فأشفقنا منه» أى خفنا من حاله و ممّا رأيناه أن يكون أصابه سوء.
(1) قال في البحار: «أهلك عدوه» أي السبعين الذين قتلوا منهم أبو جهل و عتبة و شيبة، و اسر أيضا سبعون. و بنو ضمرة بفتح الضاد و سكون الميم رهط عمرو بن أمية الضمرى.
(2) في الكافي: «نعمة بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله)».
(1) يقال: انتضى سيفه: استله من غمده. و شحذ السكين و نحوه: أحده، و بمعناه الارهاف. و المدية: الشفرة. و الظبة و الشبا: حد السيف و السكين و نحوهما، و في بعض النسخ: «شباة حده» و هي واحدها و الجمع: شبا. و الدوف: خلط الدواء و مزجها.
و الصوائب جمع الصائب و هو من السهام: الذي لا يخطئ في الإصابة.
(2) يقال: سامه خسفا: أولاه إيّاه و أراده عليه، و فلانا الامر: كلفه اياه، و أكثر ما يستعمل في العذاب و الشر. و في بعض النسخ: «و أظهر- الخ». و الزعاف كالذعاف:
السم القاتل سريعا. و الفادح: الثقيل من البلاء.
(3) أي كسرت لي سورته و شدته، و الفل ضد الشحذ.
(4) كذا في النسخ و في البحار: «من بعد جمعه». و الصحيح كما في الصحيفة الكاملة: «من بعد جمع عديد وحده».
(5) حال للضمير المفعولى في «رددته». و الشوى كالفتى: اليدان و الرجلان و الاطراف و ما كان غير مقتل من الأعضاء.
(1) كذا، و ركز الرمح غرزها في الأرض و لعله كناية عن الخادع، و في البحار و امالى ابن الشيخ: «و زاكن» و هو المتفرس الفطن الذي يطلع على الاسرار فيؤذى الناس. و الراقى: النفاث في العقد.
(2) أي أن أضاع و أتلف، و الضيعة في الأصل: المرة من الضياع. و في أمالي الطوسيّ:
«المسألة و الضيقة، و العائلة، و أعوذ بك من القيلة و الذلة».
(3) أورده العلّامة المجلسيّ (ره) في البحار ج 95 ص 180 الى 184 نقلا عن أمالي الطوسيّ (ره)، و فيه اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
(4) هو العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشى البصرى النحوى المعنون في التقريب-
(1) الظاهر كونه محمّد بن عليّ بن إبراهيم الهمدانيّ وكيل الناحية. و لم نجد محمّد بن أبي العنبر في كتب الرجال بهذا العنوان و لعله محمّد بن خليفة بن صدقة أبو جعفر المعروف بابن العنبر راجع ترجمته تاريخ بغداد ج 5 ص 251. و أمّا على بن الحسين بن واقد فمعنون في التقريب و كذا أبوه.
(2) بشير- مصغرا- ابن كعب بن أبي الحميري العدوى أبو أيوب البصرى، ثقة مخضرم- (التقريب).
(3) في البحار عن أمالي الطوسيّ: «و الحمد للّه تملأ ملءه».
(3) قال الذهبي في المشتبه ص 222: «حديج (بالمهملة مصغرا) كثير، و بمعجمة مفتوحة رافع بن خديج و فضيل بن خديج شيخ لابى مخنف لوط الاخبارى» راجع هامش الغارات ج 1 ص 71.
(4) أي خرج الى الصحراء.
(5) منسوب الى الرب بزيادة الالف و النون على خلاف القياس كالرقيانى، قال الجوهريّ: الربانى: المتاله. العارف باللّه تعالى، و قال في الكشّاف: الربانى: هو شديد التمسك بدين اللّه و طاعته.
(1) الهمج بالتحريك جمع همجة و هي ذباب صغير كالبعوض يسقط على وجوه الغنم و الحمير و أعينهما، كذلك ذكره الجوهريّ. و الرعاع بالفتح: الاحداث الطغام من العوام و السفلة و أمثالها. و النعيق: صوت الراعي بغنمه، و يقال لصوت الغراب أيضا. و المراد أنهم لعدم ثباتهم على عقيدة من العقائد و تزلزلهم في أمر الدين يتبعون كل داع، و يعتقدون بكل مدع، و يخبطون خبط العشواء من غير تمييز بين المحق و المبطل، و لعلّ في جمع هذا القسم و افراد القسمين الاولين ايماء الى قلتهما و كثرته، كما ذكره الشيخ البهائى (ره).
(2) أي ينمو و يزيد به، اما لان كثرة المدارسة توجب وفور الممارسة و قوة الفكر، أو لان اللّه تعالى يفيض من خزائن علمه على من لا يبخل به.
قال الشيخ البهائى (ره): كلمة «على» يجوز أن تكون بمعنى «مع» كما قالوه في قوله تعالى: «وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ» و أن تكون للسببية و التعليل كما قالوه في قوله تعالى: «وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ».
(3) في بعض نسخ الحديث: «دين يدان به»، أي محبة العالم و هو الامام دين و ملة يعبد اللّه بسببه، و لا تقبل الطاعات الا به. و في بعض نسخه: «صحبة العالم»، و في بعضها: «محبة العلم خير ما يدان اللّه به»، و في النهج: «معرفة العلم- الخ» و لابن أبي الحديد كلام فيه فليراجع.
(4) الضمير المفعولى في تكسبه راجع الى صاحب العلم. قال الجوهريّ:
«الكسب: الجمع، و كسبت أهلى خيرا و كسبت الرجل ما لا فكسبه، و هذا ممّا جاء-
- فعلته ففعل». و جميل الاحدوثة أي الكلام الجميل و الثناء، و الاحدوثة مفرد الأحاديث. و المعنى هو أن محبة العلم و العالم تكسب لطالب العلم و صاحبه طاعة اللّه تعالى في حياته و حسن القول فيه بعد وفاته. و في النهج: «به يكسب الإنسان الطاعة».
(1) أي أشباههم و صورهم متمثلة في قلوب المحبين لهم، أو حكمهم و مواعظهم محفوظة عند أصحابهم يعملون بها.
(2) حملة بالفتحات جمع حامل أي من يكون أهلا له، و جواب «لو» محذوف أي لاظهرته، أو لبذلته له، مع أن كلمة «لو» اذا كانت للتمنى لا تحتاج الى الجزاء عند كثير من النحاة.
(3) اللقن- بفتح اللام و كسر القاف: الفهم، من اللقانة و هي حسن الفهم.
«غير مأمون» أي يذيعه الى غير أهله، و يضعه في غير موضعه. و الوليجة: الدخيلة، و خاصتك من الرجال أو من تتخذه معتمدا عليه من غير أهلك.
(4) كذا و في بعض نسخ الحديث: «أو منقادا لحملة العلم» و في بعضها: «لجملة العلم».
(5) الاحناء: الاطراف و الجوانب. و في بعض النسخ: «احيائه» و في بعض نسخ الحديث: «يقدح الشك» على بناء المجهول أي يشتعل نار الشك في قلبه بسبب أول شبهة تعرض له. «لا ذا» اشاره الى المنقاد، و «لا ذاك» اشارة الى اللقن. و يجوز أن يكون المعنى: لا هذا المنقاد محمود عند اللّه ناج، و لا ذاك اللقن، أو ليس المنقاد العديم البصيرة أهلا لتحمل العلم و لا اللقن الغير المأمون.
(1) أي لما لم يكن ذانك الفريقان أهلا لتحمل العلم فلا يبقى الا من هو منهوم باللذات، سلس القياد للشهوات، أو مغرى بالجمع و الادخار. و المنهوم: الحريص و الذي لا يشبع من الطعام. و سلس القياد: أى سهل الانقياد. و مغرى من الاغراء، و في النهج:
«مغرما» أي مولعا.
(2) كذا في نسخ الكتاب و الظاهر أنّه تصحيف لان كلمة «اللّهمّ» للاستدراك لا للنداء حتّى تكون جملة «لا تخلى» مخاطبا مع اللّه تعالى، و الصواب كما في سائر نسخ الحديث: «لا تخلو الأرض».
(3) كذا في الخطية، و في سائر النسخ: «و كم ذا و أين؟ اولئك [و اللّه] الاقلون عددا الاعظمون خطرا».
(4) الروح- بالفتح-: الراحة و الرحمة و النسيم، أي وجدوا لذة اليقين. و الوعر من الأرض: ضد السهل، و المترف: المتنعم، أي استسهلوا ما استصعبه المتنعمون من رفض الشهوات و قطع التعلقات.
(5) قال ابن أبي الحديد: ثم قال لكميل: انصرف إذا شئت، و هذه الكلمة من-
و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم تسليما
- محاسن الآداب و من لطائف الكلم، لانه لم يقتصر على أن قال انصرف، كيلا يكون أمرا أو حكما بالانصراف لا محالة فيكون فيه نوع علو عليه، فاتبع ذلك بقوله «إذا شئت» ليخرجه من ذل الحكم و قهر الامر الى عزة المشيئة و الاختيار- اه.
و الخبر مرويّ في الغارات ج 1 ص 148، و التحف، و الخصال و كمال الدين و أمالي الطوسيّ و النهج باختلاف في الألفاظ و نقله البحار في كتاب فضل علمه و شرحه شرحا وافيا.
(1) هو عليّ بن إسحاق بن زاطيا أبو الحسن المخرمى المتوفّى سنة 306 يروى عن عثمان بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن و يكنى أبا عمرو القرشيّ الاموى، و هو عن عبد اللّه بن لهيعة.
(2) في أمالى ابن الشيخ: «يختم اللّه».
(3) اسمه محمّد بن القاسم.
252
المجلس الثلاثون
مجلس يوم السبت الرابع عشر من شهر رمضان سنة تسع و أربعمائة مما سمعه أبو الفوارس وحده
(1) اشار (عليه السلام) به الى الذين لم يبدلوا نعمة الإمامة، قال اللّه عزّ و جلّ «أ لم تر الى الذين بدلوا نعمة اللّه كفرا و أحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها و بئس القرار» إبراهيم: 28. و المراد بالمتحابين الذين اعتقدوا الإمامة فيهم (عليهم السلام).
(2) هو سهل بن زنجلة بن أبي الصغدى الرازيّ أبو عمرو الخياط الامير الحافظ، صدوق، مات حدود سنة 240. و شيخه هو إسماعيل بن عبد اللّه بن أويس بن مالك بن أبى عامر الاصبحى، أبو عبد اللّه بن أبي أويس المدنيّ، صدوق، مات سنة 226 كما في التقريب. و أمّا راويه عبد الكريم بن محمّد فالظاهر كونه عبد الكريم بن محمّد بن عبيد اللّه أبا القاسم الخلال المعنون في تاريخ الخطيب ج 11 ص 80.
(3) هو عطاء بن أبي رباح أسلم القرشيّ مولاهم أبو محمّد المكى. و راويه حميد ابن قيس الأعرج المكى أبو صفوان القارئ الأسدى مولاهم و قيل: مولى عفراء، وثقه غير واحد من الاعلام.
(1) النجيد: الشجاع الماضى فيما يعجز غيره، جمعه نجداء و زان شعراء.
و جوداء أيضا جمع الجواد: السخى للمذكر و المؤنث.
(2) كذا، و الظاهر كونه إسحاق بن موسى بن عيسى العباسيّ كما في الكافي (فى باب فرض طاعة الأئمّة (عليهم السلام)) فصحف، و هو إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس.
(3) قال المولى صالح المازندرانى (ره): يعنى وجب عليهم طاعتنا كما وجب على العبد طاعة السيّد، فهم عبيد لنا بهذا الاعتبار لا بالمعنى المعروف، و اطلاق العبد على التابع شائع كما يقال: فلان عبد للشيطان و عبد لهواه. و المراد بالموالى هنا الناصر كما في قوله تعالى: «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا» سورة محمد (ص): 11.
(1) أي وصفه و شبهه تعالى بشيء من الممكنات. و الاكتناه طلب الكنه، فان من طلب كنهه تعالى لم يوحده بل شبهه بالممكنات التي يمكن اكتناهها.
(2) التنهية جعل الشيء ذا نهاية بحسب الاعتقاد أو الخارج. قوله: «و لا صمد صمده- الخ» أي لا قصد نحوه و لم يتوجه إليه بل توجه الى موجود آخر لانه أينما تولوا فثم وجه اللّه، فليس له جهة خاصّة حتّى يشار إليه في تلك الجهة.
(3) كذا. و في التوحيد: «و لا له تذلل- الخ».
(4) أي كل ما عرف بذاته و تصور ماهيته فهو مصنوع، و هذا لا ينافى المحكى عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا من دل على ذاته بذاته» و لا قول الصادق (عليه السلام):
«اعرفوا اللّه باللّه» لان معنى ذلك أنّه ليس في الوجود سبب لمعرفة اللّه تعالى الا اللّه لان الكل ينتهى إليه، فالباء هنا للإلصاق و المصاحبة، أي كل معروف بلصوق ذاته و مائيته و مصاحبتها لذات العارف بحيث أحاط به ادراكا فهو مصنوع، و هنالك للسببية.
(5) أي لو لا الفطرة التي فطر الناس عليها لم تنفع دلالة الأدلة و حجية الحجج.
(6) الكلام في الحجاب بينه و بين خلقه طويل عريض لا يسعه التعليق، و في تضاعيف أحاديث كتاب التوحيد للصدوق (ره) مذكور ببيانات مختلفة فليراجع.
(2) الاشتمال هو الإحاطة، أي من أحاط بشيء تصور أو توهم انه اللّه تعالى فقد تجاوز عن مطلوبه. و في بعض النسخ: «أشمله» من باب الافعال. و في بعض نسخ العيون: «استمثله»، أي تجاوز حقه و لم يعرفه من طلب له مثالا من خلقه.
(3) أي من توهم أنّه تعالى ذو نهايات و سأل عن حدوده و نهاياته فقد جعل له غايات ينتهى إليها، و من جعل له غايات فقد جعله محويا و محاطا و محدودا، و من توهمه كذلك فقد وصفه بصفة المخلوق، و من وصفه بها فقد ألحد فيه، و الالحاد هو الطعن في أمر من أمور الدين بالقول المخالف للحق المستلزم للكفر، و الخروج عن مهيع الحق و الميل عنه. و المراد هاهنا الثاني.
(4) في التوحيد «بانغيار المخلوق». و في المخطوط «بتغيّر المخلوق».
(5) قد ورد في الاخبار أنّه يقال له: «اللطيف» للخلق اللطيف و لعلمه بالشيء اللطيف.
(1) جمع السنة و هي النعاس، و في بعض نسخ التوحيد: «السبات» بالباء الموحدة على وزان الغراب و هو النوم، أو أوله أو الراحة من الحركات فيه.
(2) الكلمة غير المقروءة في النسخ، ففي التوحيد: «لا تقيده الادوات» و جعلها في الحاشية كالمتن. و الافعال الأربعة في النسخ على صيغة المذكر.
(3) في النسخ: «الأشياء» و هو تصحيف.
(4) الصر- بالكسر: شدة البرد و قيل البرد عامة. و في التوحيد: «الصرد» و هو البرد معرب سرد بالفارسية.
(5) في النسخ: «و بتأليفها علم مؤلّفها» و بناء على الصحة يكون الواو للاستيناف.
و في نسخ الحديث «على مؤلّفها» و المعنى واضح.
(6) الذاريات: 49. و الآية اما استشهاد للمضادة فالمعنى: و من كل شيء خلقنا ضدين كالامثلة المذكورة بخلافه تعالى فانه لا ضد له، أو استشهاد للمقارنة فالمعنى:
و من كل شيء خلقنا قرينين فان كل شيء له قرين من سنخه أو ممّا يناسبه بخلاف الحق تعالى، و الأول أظهر بحسب الكلام هنا، و الثاني أولى بحسب الآيات المذكور فيها لفظ الزوجين.
(7) كل كلام نظير هذا على كثرتها في أحاديث ائمتنا (سلام اللّه عليهم) يرجع معناه-
- الى أن كل صفة كمالية في الوجود ثابتة له تعالى بذاته، لا أنّها حاصلة له من غيره، و هذا مفاد قاعدة «أن الواجب الوجود لذاته واجب لذاته من جميع الوجوه». و الإلهيّة ان أخذت بمعنى العبادة للّه فاللّه مألوه و العبد آله متأله، و أمّا بمعنى ملك التأثير و التصرف خلقا و أمرا كما هنا و في كثير من الأحاديث فهو تعالى اله و العبد مألوه، و على هذا فسر الإمام (عليه السلام) «اللّه» فى الحديث الرابع من الباب الحادي و الثلاثين من كتاب التوحيد للصدوق (ره).
(1) أي كيف لا يستحق معنى الخالق و البارئ قبل الخلق و الحال أنّه لا تغيبه منذ [مذ] التي هي لابتداء الزمان عن فعله، أي لا يكون فعله و خلقه متوقفا على زمان حتّى يكون غائبا عن فعله بسبب عدم الوصول بذلك الزمان، منتظرا لحضور ابتدائه. و لا تدنيه «قد» التي هي لتقريب زمان الفعل، فلا يقال: قد قرب وقت فعله، لانه لا ينتظر وقتا ليفعل فيه، بل كل الأوقات سواء النسبة إليه، و لا تحجبه عن مراده «لعل» التي هى للترجى، أي لا يترجى شيئا لشيء مراد له، بل «انما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون». و لا توقته في مبادى أفعاله «متى» أي لا يقال: متى علم أو متى قدر أو متى ملك، لان له صفات كما له و مبادى أفعاله لذاته من ذاته أزلا كأزلية وجوده تعالى.
و لا تشمله و لا تحدده ذاتا و صفة و فعلا «حين» لانه فاعل الزمان، و لا تقارنه بشيء «مع» أى ليس معه شيء و لا في مرتبته شيء في شيء، و من كان كذلك فهو خالق بارئ قبل الخلق لعدم تقيد خلقه و ايجاده بشيء غيره، فصح أن يقال: له معنى الخالق اذ لا مخلوق.
(1) كذا في النسخ، و في التوحيد بعد قوله «من الانشاء» «إذا لقامت فيه آية المصنوع، و لتحول دليلا بعد ما كان مدلولا عليه» و هذا هو الصواب.
(2) من إضافة الصفة الى الموصوف، و القول المحال هو القول المخالف للحق الواقع، و الباطل.
(3) أوردها العلّامة المجلسيّ (ره) في البحار أبواب التوحيد مع شرح واف عن التوحيد و العيون، و قال: قد روى في التحف و النهج مثل هذه الخطبة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) مع زيادات و قد أوردتها في أبواب خطبه (عليه السلام)- انتهى. و الخطبة منقولة مرسلة في الاحتجاج ج 2 ص 174 و بعض فقراته عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ج 1 ص 398، و كذا رواها ابن الشيخ في أماليه بالسند المذكور، ثمّ اعلم أن جل ما قلنا في بيانها مأخوذ بلفظه من تعليقات الأستاذ الشريف البارع المحقق السيّد هاشم الحسيني الطهرانيّ- دام ظله- على كتاب التوحيد ط مكتبة الصدوق.
(4) في نسخة «أبو الحسن محمّد بن عبيد اللّه المازنى».
(1) محمّد بن جعفر الرزاز هو أحد رواة الحديث و مشايخ الشيعة و له عندهم منزلة سامية، و كان الوافد عنهم الى المدينة عند وقوع الغيبة سنة 260 و أقام بها سنة، و عاد و وفد من أمر الصاحب (عليه السلام) ما احتاج إليه، و كان مولده سنة 236 و مات سنة 316، كذا ذكره سبطه أبو غالب أحمد بن محمّد الزرارى في رسالته في آل اعين، و صرّح فيها بأن محمّد بن جعفر المذكور جده لامّه و خال أبيه محمد، فما ذكره الشيخ (فى الفهرست) من كونه خاله لعله أراد أنّه خاله الأعلى لا الادنى فلاحظ (هامش الفهرست المطبوع).
(1) الظاهر كونه عبد اللّه بن محمّد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطى الأصل أبو بكر بن شيبة الكوفيّ، و هو ثقة حافظ، صاحب تصانيف، مات سنة 235، كما في التقريب، و في غير موضع من كتاب الغارات محمّد بن عبد اللّه بن عثمان.
(2) كذا في النسخ و الصواب قويا كونه عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي سيف المدائنى المورخ المشهور. و أمّا شيخه فضيل بن الجعد فلم نجده و الظاهر قويا كونه تصحيف فضيل بن خديج و قد تقدم الكلام فيه ص 247. و الخبر رواه أبو إسحاق الثقفى في الغارات ج 1 ص 233، و ابن شعبة في التحف ص 124، و الطوسيّ في الأمالي ج 1 ص 24، و الشريف الرضى في النهج باب الكتب تحت رقم 27 بالاختصار، و العلّامة المجلسيّ في البحار ج 77 باب مواعظه (عليه السلام) نقلا عن هذه الكتب و عن كتاب بشارة المصطفى ص 52.
و الخبر مختلفة الألفاظ قريبة المعاني و لم نشر الى جميع موارد الاختلاف خوف التطويل و الاملال.
(1) في الغارات زاد هنا: «فأنتم به رهن» و الظاهر ان هذا سقط من النسخ لوجودها في الآية الدالة عليه.
(2) المدّثّر: 38.
(3) آل عمران: 28. و قوله «نفسه» أي عقابه و أخذه.
(4) الحجر: 92، 93.
(5) كذا في ساير نسخ الحديث، و في النهج: «فان يعذب فأنتم أظلم و ان يعف فهو أكرم». و المظنون أن لفظة «الراحمين» زيادة من الكتاب. و المعنى: فأنتم أظلم من أن لا تعذبوا، أو لا تستحقوا العقاب، و ان يعف فهو أكرم من أن لا يعفو أو يستغرب منه العفو، أو المعنى أنّه سبحانه ان عذب فظلمكم أكثر من عذابه و لا يعاقبكم بمقدار الذنب، و ان يعف فكرمه أكثر من ذلك العفو و يقدر على أكثر منه و ربما يفعل أعظم منه (هامش الغارات نقلا عن معالم الزلفى ص 74).
(6) كذا صححناه من الغارات و في النسخ: «فانها تجمع من الخير و لا خير غيرها».
(1) الغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح، و جاء فعله من باب الافعال و التفعيل.
(2) ذلك لان من لزم الطريق الواضح أمن العثار، و كانت عاقبة أمره السلامة، و للذين أحسنوا الحسنى و زيادة. و العاقل من اعتنق التوسط في الأمور و الاعتدال في الأحوال، و احترز عن طرفى الافراط و التفريط في الأقوال و الاعمال. فمن مال عن ذلك و ترك السنة المعروفة تلعب به الاهواء فتدفعه من سنن الحق الى الردى و كان عاقبة الذين أساءوا السوأى، و تحمله على مركب الهوان و تعود أعماله عليه بالخسران.
(1) ذلك لان المنافق هو العدو الرابض في قلب الأمة، و الأمة لا تعرف من هو لتحذر شره، و من أين يأتيها لتقاومه، و كيف يدب في النفوس دبيبه و كيده لتدفعه، و هى حيرى ممّا يصيبها، و ولهى من الشر الذي أصابها، و هو راصد لا يزال ينتظر الفرصة لتخدير عقول العامّة و ربما يتخذ الدين شركا يصطاد به فكرتهم ليثبطهم عن نصرة المصلحين و متابعة العلماء الراسخين، و يحلل و يحرم و يكفر و يفسق، و يبيج دماء الابرار و من يريد أن ينهض بالامة من دركات الجهل و الغفلة و العبودية الى مستوى الفضيلة و التنبه و الحرية، نستجير باللّه من شر هذا الداء الوبيل و نسأله أن يعرفنا تلكم الجراثيم الموبوءة المعجبة في الظاهر حتّى نسعى لابادتها و نتمكن من تخليص الأمة منها.
(2) إشارة الى الآية 77 من سورة القصص التي حكى اللّه تعالى فيها ما قال قوم قارون له. و في المعاني بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا تنس صحتك و قوتك و فراغك و شبابك و نشاطك أن تطلب بها الآخرة.
(3) كذا في جميع نسخ الحديث و من المحتمل أن الصواب «بتسع» فصحف، كما يظهر من التوضيح.
و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله و سلم تسليما
(1) في النسخ: «محمّد بن السرى» و الظاهر كونه محمّد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمى مولاهم العسقلانى المعروف بابن أبي السرى، مات سنة 238 كما في التقريب.
(2) هو برد بن سنان الشاميّ أبو العلاء الدمشقى سكن البصرة، و وثقه ابن معين.
يروى عن مكحول الشاميّ أبي عبد اللّه الفقيه توفى في العشر الأول او الثاني بعد المائة.
270
المجلس الثاني و الثلاثون
مجلس يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر رمضان سنة تسع و أربعمائة مما سمعناه جميعا
(1) كذا و لم نجد رواية أحمد بن محمّد عنه الا أن محمّد بن عيسى يروى عنه، فالظاهر سقط كلمة «عن أبيه» بينهما.
(2) هو مسروق بن الاجدع بن مالك الهمدانيّ الوادعى، أبو عائشة الكوفيّ، ثقة فقيه عابد، مخضرم، مات سنة 62 أو 63 كما في التقريب. و المخضرم يقال لكل من أدرك الجاهلية و الإسلام و لكن لم يتشرف بصحبة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و له وجه تسمية، فراجع النهاية لابن اثير.
(3) كذا في أمالى ابن الشيخ: و في النسخ «بخيبر» و هو تصحيف.
(1) هى أم المؤمنين من بنى النجّار من سبط هارون النبيّ (ع) كانت تحت كنانة بن ربيع اليهودى، فاسرت يوم خيبر و اصطفاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أعتقها و تزوجها، قال ابن حجر: «ماتت سنة 36، و قيل في زمن معاوية و هو الصحيح».
(2) الخبر يدلّ بشطريه على أن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) خليفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بلا فصل و انه هو المتولى لاموره (ص) و أيضا على أن حبّه ايمان و بغضه كفر كما ورد في سائر الاخبار كثيرا فتبصّر.
(3) في المخطوط و نسخة مخطوطة من أمالي الطوسيّ «الداودي» مكان «الرازيّ».
(4) معنون في تاريخ الخطيب بعنوان محمّد بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور يعرف بابن بريه، و شيخه معنون في تهذيب التهذيب بعنوان-
- إبراهيم بن مهديّ بن عبد الرحمن الابلى و قال: قال الأزديّ: يضع الحديث مشهور بذاك؛ و لم نجد راويه.
(1) هو إسحاق بن سليمان بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس أبو يعقوب الهاشمى كان من أولى الاقدار العالية، و الى المدينة و البصرة من قبل هارون الرشيد.
(2) «غيرنا» يحتمل وجهين من الاعراب و هو اما اسم أو خبر و أيما كان فالآخر محذوف.
(3) زف البرق: لمع- و القوم: أسرعوا، فعلى الأول الضمير الفاعلى راجع الى القبة، و على الثاني الى الناقة. و في مخطوطة من أمالى ابن الشيخ «إذا اقبلت رقت و إذا ادبرت زفت».
(4) كذا في البحار و هو الصحيح، و في النسخ «نبى مقرب».
(2) كذا في المطبوعة فقط و هو اما نفس سليمان بن داود المنقريّ لانه ملقب بالاصفهانى على ما في جامع الرواة، أو كونه القاسم بن محمّد الأصفهانيّ المعروف بكاسام أو كاسولا الراوي عن سليمان كثيرا في الأصول الأربعة و الثاني أظهر.
(3) أهل المعرفة يعبرون عن ذلك بحالة الانقطاع، و يقولون: المراد من اسم اللّه الأعظم الذي إذا دعى اللّه به أجاب لا محالة، هذه الحالة.
(1) المعارج: 4. و في البحار: «فى يوم كان مقداره ألف سنة» فالآية في سورة السجدة: 5.
(2) يدل على أن العمل جزء الايمان و أن الايمان مبثوث على الجوارح و الأعضاء.
و المراد بعرفان العقول ادراكها الحقيقة.
(3) اعزاز أركانه حمايتها و رفعها على من قصد هدمه و تضييعه و اطفاء نوره. و في بعض النسخ: «على من جاء به»، و في النهج «غالبه» و في التحف: «جانبه»، و في بعض نسخ الكافي: «جأر به».
(1) في النهج «لمن خاصم عنه»، و قوله: «فلجا لمن حاج به» أي ظفرا و غلبة لمن احتج به.
(2) المراد بالحلم هنا العقل، قال اللّه عزّ و جلّ «أم تأمرهم أحلامهم بهذا» قالوا:
أى عقولهم.
(3) المتوسم: المتفرس و الذي يرتاد الحق.
(4) في الكافي: «و تؤدة لمن أصلح»، و التؤدة- بفتح الهمزة و سكونها-:
الرزانة و التأنى.
(5) كذا في النسخ و التحف، و «فى سائر نسخ الحديث: «اقترب».
(6) في بعض النسخ: «مشرق المنار»، و المأثرة- بفتح الميم و سكون الهمزة و ضم الثاء و فتحها و فتح الراء-: واحدة المآثر و هي المكارم من الاثر و هو النقل و الرواية لأنّها تؤثر و تروى.
(7) قال ابن أبي الحديد: «الحلبة: الخيل المجموعة للمسابقة، و المضمار:
موضع تضمير الخيل أو زمان تضميرها، و الغاية: الراية المنصوبة و هو هاهنا خرقة تجعل على قصبة و تنصب في آخر المدى الذي تنتهى إليه المسابقة».
(8) إلى هنا أورده الشريف الرضيّ (ره) في النهج مع اسقاطه بعض الفقرات.
(1) هذه الفقرة موجودة في المطبوعة و فيه «تحوز» و ليست في النسخ الخطية و في الغارات: «تحذر القيامة».
(2) في النسخ: «و الشفق».
(3) إلى هنا مضبوط في النسخ الخطية و في المطبوعة سابقا، و تمام الحديث موجود في نسخة واحدة نقلناه و جعلناه بين المعقوفين تمييزا عن سائر النسخ.
(4) أي جعلها مكشوفة بالتدبر فيها. و «موعظة العبرة» فى الكافي «معرفة العبرة» أي المعرفة بأنّه كيف ينبغي أن يعتبر من الشيء أي يتعظ به و ينتقل منه الى ما يناسبه.
(5) الغامض خلاف الواضح من الكلام و نسبته الى الفهم مجاز، و كان المعنى فهم الغوامض، أو هو من قولهم: أغمض حدّ السيف أي رققه. و في النهج و التحف:
«غائص» من الغوص، قال الكيدرى: و هو من إضافة الصفة الى الموصوف للتأكيد.
و غمر العلم: كثرته، و الزهرة بالفتح: البهجة و النضارة و الحسن، و الحكم بالضم:
(2) كأن «فى» سقط من قلم النسّاخ و أضفناه من سائر نسخ الحديث.
(3) رواه أبو إسحاق الثقفى في الغارات ج 1 ص 138 و الكليني في الكافي ج 2 ص 49- 51، و الصدوق في الخصال شطره الآخر ص 231، و ابن شعبة في التحف ص 114، و الطوسيّ في الأمالي ص 35، و الشريف الرضى في موضعين من النهج: قسم الخطب تحت رقم 104 و قسم الحكم تحت رقم 30، و العلّامة المجلسيّ في البحار ج 68 ص 351 و شرحه شرحا وافيا و أشار فيه الى اختلاف النسخ.
و ليعلم أن نسخ الحديث في هذا الخبر مختلفة كثيرة الاختلاف جدا و الإشارة إليها خارج عن وضع هذه التعليقة و من أراد الاطلاع فليراجع شرح الخبر في البحار و هامش الغارات.
(1) تقدم في المجلس الثامن تحت رقم 1 من طريق الصدوق (ره) عن أبي حمزة عنه (عليه السلام).
(2) في بعض نسخ الحديث: «عمار بن يزيد»، و في روضة الكافي: «عن عمار ابن سويد»، و في تفسير عليّ بن إبراهيم: «عمارة بن سويد» و كلهم معنونون في الرجال في عداد أصحاب الصادق (عليه السلام).
(3)- كزبير-: اسم موضع قرب مكّة.
(4) الشن- بالفتح-: القربة البالية. و في الروضة: «فقال رجلان من قريش».
(5) في الروضة: «يستغنى به عن فاقته، و اللّه ما دعاه الى حقّ و لا باطل الا أجابه إليه- الخ».
(6) هود: 12. و رواه في تفسير البرهان عن أمالي الشيخ بزيادة مع تفسير عدة آيات بعد هذه الآية. و لعلّ الآية نزلت مكرّرا، فان نزوله (عليه السلام) قديدا، و كذا-
(1) السند في الكافي من أحمد بن إدريس إلى هنا كذلك و فيه الهرمزانى عن أبي عبد اللّه الحسين بن على (عليهما السلام)، و في بعض نسخ الكافي و كذا في الجامع:
«الهرمزاى»، و في بعض نسخ البحار: «الهروى».
(2) العفو: المحو و الانمحاء، و ينبغي جدا البحث و الفحص عن علة ذلك.
(3) التجلد: القوّة. و قوله «على ان في التأسى لي بسنتك» أي بسنة فرقتك، و المعنى أن المصيبة بفراقك كانت أعظم، فكما صبرت على تلك مع كونها أشدّ فلان أصبر على هذه أولى (البحار).
(2) كذا في الكافي و البحار، أي فيه ما يصير سببا لقبول المصائب أنعم القبول.
و في النسخ: «أتم القول».
(3) يمكن أن يقرأ هذا و قرائنه على بناء المعلوم و المجهول، و خلس الشيء:
أخذه في نهزة و مخاتلة، و الاختلاس أسرع من الخلس، و السهود: قلة النوم، و «أو» بمعنى «الى أن»، و الكمد- بالفتح و التحريك-: الحزن الشديد.
(4) التضافر و التظافر: التعاون، و في نسخ عندنا: «بتظاهر امّتك». و هضم فلانا:
ظلمه و غصبه. أى أعان بعضهم بعضا على اخراج الامر و نزع سلطانك من يدي و على عدم وصوله الى. و في الكافي و النهج: «فأحفها السؤال و استخبرها الحال». و الحال منصوب بنزع الخافض، أي عن الحال، أي عن قضايا التي مرت علينا من عدم ايتاء حقنا ايانا، و التوثب علينا و اخراجنا الى المسجد للبيعة مكرهين، ثمّ استبدادهم بالامر و عدم الالتفات الى ما نصصت على أمرتنا و ايفاء حقنا و لزوم مودتنا و غير ذلك.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و صلى الله على سيدنا محمد و آله و سلم تسليما
(1) في النسخ «لجعلنا المقام» و لا يناسب السياق.
(2) في بعض نسخ الحديث: «و التلبث» و في بعضها: «و اللبث».
(3) كذا و في الكافي و الأمالي: «و لم يخلق» أي ان عهودك الى أمتك من التمسك بالثقلين و لزوم الحق باللزوم معى و غير ذلك من النصوص و العهود و الوصايا لم ينس و لم يخلق.
(4) رواه في الكافي ج 1 ص 458 و في النهج قسم الخطب تحت رقم 200 مختصرا.
(5) هو يحيى بن زكريا المعروف بالكتنجى كما في الجامع نقلا عن رجال الشيخ، يكنى أبا القاسم، ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم (ع) قال: و لقى العسكريّ.
و في النسخ: «زكريا بن يحيى» مقلوبا و هو تصحيف.
284
المجلس الرابع و الثلاثون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مجلس يوم السبت السادس و العشرين من شعبان سنة عشرة و أربعمائة
(1) رواه الكليني (ره) في الكافي ج 2 ص 57 بسند آخر مع اختلاف يسير في اللفظ و تمامه:
«ثم قال: ان اللّه بعدله و قسطه جعل الروح و الراحة في اليقين و الرضا، و جعل الهم و الحزن في الشك و السخط».
(2) ما بين المعقوفين موجود في المطبوعة فقط.
(3) اقتباس من البقرة: 166، 167. و الخبر يدلّ على ان كل أناس يدعى بامامهم و بالذى يقتدون به و يسلكون طريقته و يسيرون بسيرته أو يحبونه بقلوبهم و يودونه في سر أنفسهم، فالواجب على المسلم المرتاد للحق اتخاذ سيرة الإمام المعصوم الذي قد نصبه اللّه جل-
- و عزّ لنفسه حتّى يكون المصاب في أفعاله و سيره إلى اللّه تعالى.
(1) كذا و في بعض النسخ: «أبو المظفر بن أحمد البلخيّ» و الظاهر وقع التصحيف و الصواب: المظفر بن محمّد بن أحمد أبو الجيش الوراق متكلم مشهور الامر، سمع الحديث فاكثر، له كتب كثيرة قاله النجاشيّ، و ذكر كتبه الى قوله: أخبرنا بكتبه شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان، و مات أبو الجيش 367. و في معالم العلماء أنه قرأ المفيد على أبى القاسم عليّ بن محمّد الرفاء و على أبى الجيش البلخيّ و هو يروى عن أبي بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج- راجع طبقات الاعلام في القرن الرابع للعلامة الطهرانيّ (ره) ص 318.
(2) الشعراء: 227. و قد تقدم الخبر في المجلس السادس تحت رقم 7، و مر كلامنا في رجاله و ألفاظه.
(3) كذا و في أمالى ابن الشيخ أيضا و الظاهر أن فيه سقطا فان الحسن بن ظريف ذكر في أصحاب الهادى (عليه السلام)، و لا يبعد تعدّده و كونه مشتركا.
(1) في أمالي الشيخ: «لا نجد عليا يقضى بقضاء- الخ».
(2) جمع حول- بالفتح- أى السنة لأنّها تحول أي تمضى.
(3) هو المعروف بابن بقاح كوفيّ ثقة مشهور صحيح الحديث كما في الخلاصة و رجال النجاشيّ و راويه هو ابن فضال و راوى راويه هو عليّ بن محمّد بن يعقوب بن إسحاق ابن عمّار الصيرفى الكسائى الكوفيّ العجليّ الذي روى عنه التلعكبرى و سمع منه سنة خمس و عشرين و ثلاثمائة.
(4) في بعض النسخ: «ستة حجج» و تأنيثه باعتبار تذكير اللفظ.
(2) هو أحمد بن الحسين بن عباد البغداديّ أبو العباس البزاز المعنون في الجرح و التعديل لابن أبي حاتم الرازيّ؛ و كنيته كما في تاريخ الخطيب «أبو العباس السمسار».
(3) رجال السند في أمالي الطوسيّ هكذا أيضا و ما عثرنا على الحسين بن عمر المقرى و يحتمل كونه «الحسين بن عمرو العنقزى- او الصقرى» فصحف، فان كان هو فهو مترجم في الجرح و التعديل ج 3 تحت رقم 278. و أمّا عليّ بن الازهر فهو الأهوازى الرامهرمزى صدوق معنون في الجرح و التعديل ج 6 تحت رقم 959. و عليّ بن صالح المكى العابد مقبول معنون في التقريب، و محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب المكنى بأبى عبد اللّه أيضا معنون في الجرح و التعديل ج 8 تحت رقم 81.
(1) إشارة الى فتنة الناكثين و القاسطين و المارقين.
(2) في أمالى ابن الشيخ: «تعجيلها لي».
(3) في البحار: «أما إذا ثبت لي ما ثبت».
(4) في المطبوعة و البحار: «قومك».
(5) لعل المراد به أنهم يبخسون المكيال و الميزان و أموال الناس ثمّ يتداركون ذلك بالزكوات و الصدقات من المال الحرام. «و السحت بالهدية» أي يأخذون الرشوة بالحكم و يسمونه الهدية- (البحار).
(1) لعله إشارة الى قيام صاحبنا المهدى (عليه السلام) لانه (ع) صاحب الولاية الختمية و به يملا اللّه الأرض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا حتّى لا تكون فتنة و يكون الدين كله للّه، و لا شك أنّه لما يؤلف بعد بين القلوب بل ما زالت تشتد الفتن حتّى يكفر بعض المسلمين بعضا و يتفل بعضهم في وجوه بعض و لا تزول تلك الفتن حتّى تطفأ نارها بصيوب عدله (ع) (عجل اللّه تعالى فرجه و سهل مخرجه).
(2) لم نعرف في هذه الطبقة غير أبى الورد بن ثمامة بن حزن القشيرى البصرى.
(3) طه: 108. و الهمس: الصوت الخفى.
(4) كذا، و في بعض النسخ «قد أبهت» أي نبهت. و يمكن أن يكون «قد أسمعت» تصحيف «قد أشمعت» من أشمع السراج أي سطع نوره. و لفظة «كلا» كانت في بعض النسخ دون بعض.
(2) في المطبوعة و فيما تقدم: «أ فلا تعلمت حتّى تعمل».
(3) تقدم مثله بهذا السند في آخر المجلس السادس و العشرين. و يدلّ على أن الجاهل بأمر الدين لم يكن في كل الازمان و في أي شرائط معذورا بل الاكثر منهم مقصرون مفرطون في جنب اللّه تعالى و لا يكونون قاصرين لا سيما في زماننا هذا الذي تكون فيه الآلات الرابطة بين افراد الجوامع وافرة كثيرة، و الاخذ بالمعالم سهلا يسيرا.
(1) هو عثمان بن أحمد بن عبد اللّه بن يزيد أبو عمرو الدقاق الذي قيل: إنّه كتب الكتب الطوال بخطه و قال: ما استكتبت شيئا قط غير جزء واحد، و قال الازهرى: كان كل ما عنده بخطه و توفّي سنة 344 و حضر جنازته خمسون ألف إنسان، و أمّا شيخه فهو أحمد بن محمّد بن صالح أبو بكر التمار المعنون في تاريخ الخطيب و هو يروى عن محمّد بن مسلم بن وارة الرازيّ.
(2) في بعض النسخ: «ثلاث حثوات» و كلاهما صحيح يائيا و واويا.
(3) في المخطوطة «فى العدد سواء» و هو أيضا صواب، و الخبر رواه الخطيب في تاريخه ذيل ترجمة أحمد بن محمّد بن صالح التمار مع اختلاف يسير في اللفظ بهذا السند بعينه.
(2) هو أبو جعفر محمّد بن الصلت بن الحجاج الأسدى مولاهم الكوفيّ الأصمّ وثقه أبو حاتم، روى عن أبي كدينة- مصغرا- يحيى بن المهلب البجليّ، و روى عنه محمّد بن إسماعيل البخارى، و يعنى بعطاء ابن السائب.
(3) قال في المجمع: الكوثر فوعل و هو الشيء الذي من شأنه الكثرة، و الكوثر الخير الكثير. و قال في الدّر المنثور: أخرج البخارى و ابن جرير و الحاكم من طريق أبى بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس أنّه قال: الكوثر الخير الذي أعطاه اللّه إياه، قال أبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فان اناسا يزعمون أنّه نهر في الجنة؟ قال: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه اللّه اياه.
و قال العلامة صاحب الميزان- بعد نقله الأقوال في معنى الكوثر و أنّها تبلغ الى-
- سنة و عشرين-: و كيفما كان فقوله في آخر السورة: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ»- و ظاهر الابتر هو المنقطع نسله و ظاهر الجملة انها من قبيل قصر القلب- ان كثرة ذريته (ص) هى المرادة وحدها بالكوثر الذي اعطيه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، أو المراد بها الخير الكثير و كثرة الذرّية مرادة في ضمن الخير الكثير، و لو لا ذلك لكان تحقيق الكلام بقوله: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» خاليا عن الفائدة- الى آخر ما أفاده- (رحمه اللّه)-.
(1) في شرح الحديدى نقلا عن أبي مخنف «المحل بن خليفة الطائى».
(2) كذا في المطبوعة، و قديد تصغير «قد»: اسم موضع قرب مكّة، و قد تقدم.
و في النسخ و أمالى ابن الشيخ: «فائد» و هو جبل في طريق مكّة على ما في المراصد.
(3) يعني عمر و عثمان، لانه كان واليا على البصرة في أيامهما، و كان عامل-
- أمير المؤمنين (عليه السلام) على الكوفة، فعزله و ولى عليها قرظة بن كعب الأنصاريّ- راجع الكنى و الألقاب ج 1 ص 158.
(1) في أمالي الطوسيّ «و عملت على صرفه من بعد».
(2) النساء: 95.
(3) قال اليعقوبي: ... و تنبأ جماعة من العرب، و ارتد جماعة، و وضعوا التيجان على رءوسهم، و امتنع قوم من دفع الزكاة الى أبى بكر- الى أن قال:- و تجرد أبو بكر لقتال من ارتد، و كان ممن ارتد و ممن وضع التيجان على رأسه من العرب النعمان ابن المنذر بن ساوى التميمى بالبحرين، فوجه العلاء بن الحضرمى فقتله، و لقيط بن مالك ذو التاج بعمان، وجه إليه حذيفة بن محصن فقتله بصحار من أرض عمان- الخ.
(1) بنو بحتر- بضم الباء و سكون الحاء المهملة و ضم التاء المثناة- بطن من طى من القحطانية، و البحتر في اللغة: القصير المجتمع الخلق، و منهم أبو عبادة البحترى الشاعر الإسلامي المشهور، اعترف له المتنبى بالتقدم فقال: أنا و أبو تمام حكيمان و الشاعر البحترى- انتهى ملخصا (نهاية الارب).
(2) برح- مشددا- به الامر: جهده و آذاه أذى شديدا. و البرم- بالتحريك-: الضجر.
(3) في بعض النسخ: «تظهر» و في المطبوعة: «تظفر» و هو الصواب ظاهرا.
(1) الواقعة: 10- 12، أي السابقون بالخيرات من الاعمال أو الى كل ما دعا اللّه اليه، هم السابقون الى الجنة، و الى المغفرة و الرحمة.
(2) المراد عمه الأعلى و هو عم أبيه، كما في الفهرست في ترجمة إسماعيل بن مهران و أحمد بن أبي نصر، و لان أبا غالب هو أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الجهم فيكون عليّ بن سليمان عم ابيه- و اللّه العالم.
(1) تقدم في المجلس الحادي و العشرين بهذا السند مع زيادة و اختلاف في الألفاظ.
(2) مولتان- بضم أوله و لام يلتقى فيها ساكنان- و أكثر ما يسمع فيه ملتان بغير واو: بلد من بلاد الهند على سمت غزنة، و يسمى فرج بيت الذهب- (المراصد).
(3) يلقب بالاشتر، قال أبو الفرج الأصفهانيّ: كان عبد اللّه بن محمّد بن مسعدة المعلم أخرجه بعد قتل أبيه الى بلد الهند فقتل بها، و وجه برأسه الى أبى جعفر المنصور.
(4) قال في المقاتل: فحدثت أن رجلا جاء الى أبى جعفر فقال له: مررت بأرض السند فوجدت كتابا في قلعة من قلاعها، فيه كذا و كذا- الخ. نقول: الظاهر أن المكتوب فيه هذه الاشعار و لم يذكروها. و في النسخ «انقلب الدم» و هكذا في البحار و هو تصحيف. و الصواب ما في المتن، و معناه و الدم يسيل من رجلىّ حتّى يكون قدماى فيه.
(1) لا يخفى ما فيه من التعريض لزيد و محمّد النفس الزكية و أبيه و أخيه.
(2) في النسخ: «افترض صيامه، يفتح اللّه فيه أبواب الجنان» و الصواب ما أثبتناه كما في الخبر الذي تقدم بعين السند و المتن في المجلس الثالث عشر، و الظاهر أن لفظة الجلالة قلب مكانه من قبل النسّاخ.
(3) أي في قصة الفيل كما في الكتاب العزيز: «ترميهم بحجارة من سجيل».
(1) هو سعيد بن خثيم بن رشد الهلالى أبو معمر الكوفيّ شيعى زيدى وثقه العامّة و ضعفه ابن الغضائري، ارخ ابن الأثير وفاته سنة 180، يروى عنه ابن أخيه أحمد بن رشد بن خثيم. و يروى عن أحمد، إبراهيم بن محمّد بن عرفة أبو عبد اللّه العتكى النحوى و أمّا أحمد بن رشد- بفتحتين- فمعنون في الجرح و التعديل لابن أبي حاتم.
(2) أي يحن و يصيح، و أطيط الإبل: أصواتها و حنينها، قال في النهاية: «يريد ما لنا بعير أصلا، لان البعير لا بدّ أن يئط». و الغليط: الصوت الذي يخرج مع نفس النائم. و غط البعير: إذا هدر في الشقشقة.
(3) الازل- بسكون الزاى-: الشدة و الضيق و الجدب.
(4) قال في النهاية: «أى يدمى صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة، حيث لا تجد ما تعطيه من يخدمها من الجدب و شدة الزمان».
(5) الحنظل العامى هو منسوب الى العام، لانه يتخذ في عام الجدب، كما قالوا للجدب: السنة. و العلهز: شيء يتخذونه في سنى المجاعة، يخلطون الدم بأوبار الإبل ثمّ يشوونه بالنار و يأكلونه. و الفسل: الردىء الرذل من كل شيء.
(1) المريء هو محمود العاقبة. و المريع من الريع و هو الزيادة و النماء.
و الغدق- بفتح الدال-: المطر الكبار القطر. و غيث طبق أي عام واسع مالئ للأرض مغط لها. و الرائث: البطىء المتأخر.
(2) الاكليل: التاج، و شبه عصابة مزينة بالجوهر. و الارداف جمع الردف بمعنى الراكب بعد الراكب و المراد تراكم السحاب.
(3) البطاح- بالكسر-: جمع بطحاء، و هي بطاح مكّة، و البطاح- بالضم-: ماء في ديار بنى أسد بن خزيمة، و المراد هنا الأول.
(4) فيه حذف أي أمطر في الاماكن التي حوالينا و لا تمطر علينا، و قيل: فى ادخال الواو في قوله «و لا علينا» معنى دقيق، و ذلك أنّه لو أسقطها لكان مستسقيا للاكام و الظراب و نحوها ممّا لا يستسقى له لقلة الحاجة الى الماء هنالك، و حيث أدخل الواو آذن بان طلب المطر على هذه الجهات ليس مقصودا بنفسه، بل ليكون وقاية من اذى المطر على نفس المدينة. فالمراد انزل المطر حوالينا حيث لا نستضر به و لا تنزله علينا حيث نستضر به، فلم يطلب منع الغيث بالكلية و هو من حسن الأدب في الدعاء لان الغيث رحمة من اللّه و نعمة مطلوبة فكيف يطلب منه رفع نعمته و كشف رحمته، و انما يسأل سبحانه كشف البلاء و المزيد في النعماء.
(1) في نسخة: «هو من قول حسان بن ثابت». و للحسان أشعار يمدح فيها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و يرثيه و لكنا لم نعثر عليه في ديوانه المطبوع في دار كرم بدمشق و الظاهر أنها سقط منه.
(2) في النهاية: «و في حديث الدعاء: «اللّهمّ اجعل القرآن ربيع قلبى» جعله ربيعا له لان الإنسان يرتاح قلبه في الربيع من الازمان و يميل إليه». و الارامل جمع الارملة و هي المرأة التي مات زوجها و هي فقيرة.
(3) نبزى محمّدا: أى نسلبه و نغلب عليه. و رواية اللسان و النهاية: «يبزى محمد» أى يقهر و يغلب، أراد «لا يبزى» فحذف «لا» من جواب القسم و هي مرادة. و ماصع القوم: قاتلوا و جالدوا. و في المطبوعة و سائر الروايات: «و لما نطاعن دونه و نناضل» أي نرامى بالسهام.
(4) الحلائل: الزوجات، واحدتها: حليلة. ثم اعلم أن هذه الأبيات شطر من قصيدة طويلة له (عليه السلام). قال ابن هشام: «فلما خشى أبو طالب دهماء العرب أن يركبوه مع قومه، قال قصيدته التي تعوذ فيها بحرم مكّة و بمكانه فيها، و تودد فيها أشراف قومه، و هو على ذلك يخبرهم و غيرهم في ذلك من شعره أنّه غير مسلم رسول اللّه صلّى اللّه-
- عليه و آله و لا تاركه لشيء أبدا حتّى يهلك دونه» ثمّ ذكر القصيدة بطولها. راجع ج 1 ص 291 الى 300 من سيرته. و ليعلم أن له (عليه السلام) ديوانا جمعه أبو هفان عبد اللّه بن أحمد المهزمى العبدى و طبع غير مرة.
(1) أي مقدار زمان قلب الرداء مثل «طرفة العين». و في جل النسخ «كالقى الرداء» و هو تصحيف الا أن نقول كالقا بدون الهمزة.
(2) الدفاق- بالضم-: المطر الواسع الكثير. و العزائل: مقلوب العزالى، جمع العزلاء و هو مخارج الماء من المزادة، شبه اتساع المطر و اندفاقه بالذى يخرج من فم المزادة. و بعق المطر الأرض: نزل عليها بغزارة فشقها.
(3) الصيوب: الكثير الإصابة، و غيث صيب: منهمر متدفّق.
ثمّ اعلم أنّه ذكر الأبيات الامام الديار بكرى في تاريخ الخميس ج 2 ص 14، و زاد آخرها بيتا:
فمن يشكر اللّه يلق المزيد* * * و من يكفر اللّه يلق العبر
ثمّ لا يخفى أن في بعض أبيات هذا الخبر اختلافا في بعض الألفاظ، فليراجع السيرة و التاريخ كما أشرنا.
(1) هو جعفر بن محمّد الواسطى الوراق المفلوج، نزيل بغداد، قال ابن حجر:
صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة 265.
(2) داود بن أبي عوف البرجمى.
(3) هو بسر بن أرطاة، و يقال: ابن أبي أرطاة، و اسمه عمير بن عويمر بن عمران القرشيّ العامرى نزيل الشام مات سنة 86 له عنوان في كتب الرجال و عدوه من الرواة.
و هو أحد فراعنة الشام، و قيل هو رجل سوء و ذلك لما ارتكب في الإسلام من الأمور العظام.
و الكتب التي ترجمته أو ذكرت نبذة من أموره الشنيعة كثيرة، ذكر أساميها في تعليقة 66 من كتاب الغارات فليراجع.
(4) هما قثم و عبد الرحمن كما في شرح النهج أو كونهما سليمان و داود، و أمهما جويرية أم حكيم ابنة خالد بن قارظ الكنانية و هم حلفاء بني زهرة كما في الغارات، و ليعلم أن في اسم أمهما و كنيتها و اسم أبيها وجدها اختلافا فليراجع مظانه.
(5) قال ابن عبد البر: و قد قيل أنّه قتلهما بالمدينة، و الاكثر على أن ذلك كان منه باليمن.
(6) في المطبوعة و البحار هنا و فيما يأتي: «بابنى». و الشظية: كل فلقة من شيء، و تشظى: انشق، تفرق.
ها من أحس بنيى اللذين هما* * * مخ العظام فمخى اليوم مزدهف
و الاشعار لفروة بنت أبان كما في تاج العروس و البيت الرابع في الغارات هكذا «أنحى على ودجى ابني مرهفة» و المرهف: السيف المحدد المرقق، و المشحوذ بمعناه.
(1) كأن المخذول يفتخر بظلمه و جنايته و لم يندم على فجيعته و ربما عد ذلك من حسن عاقبته و ذلك لتقدّسه و حماقته نعم هو من رواة حديث النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بل عدّه الشاميون من صحابته، و هو الذي روى دعاءه (ص) «اللّهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلها» و لا تعجب من سوء خاتمته فان هذه مصير جلّ حمقاء أهل القبلة الذين جعلوا الدين آلة للوصول الى ما يكمن في نفوسهم من حبّ الرئاسة، عصمنا اللّه شرّهم، و تقبّل منّا لعنهم.
(2) هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيّ أبو نجيد- مصغرا- أسلم عام خيبر، و صحب، و كان فاضلا، و قضى بالكوفة، مات سنة 52 بالبصرة- (التقريب).
(1) النمل: 62. أى الذي يجيب دعوة المضطر معبود أم من لا يسمع دعاء و لا نداء.
(2) لعل انتفاضته (ع) كان من استماع ذكر الخلافة لما علم أن الخلافة و الحكومة مما يتنافس فيه القوم و هي موضع النزاع و الشقاق، فينتج التفرقة و الفشل، و كأنّه يشاهد الدماء المهراقة و القتلى المطروحة على الأرض و الفروج المستحلة في سبيل الرئاسة و استيفاء القدرة و القوّة، فلذلك أخذه (عليه السلام) شبه جزع و خيفة لا من جهة شقة إقامة العدل و العمل بالقسط، فانه (ع) أبو حسنه و ابن بجدته، و لذلك ترى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يتسلاه بأن لا يجزع، فان الحق في التنازع معه، و أعداءه و مخالفيه على شتى فرقهم كلهم على الباطل، و على ذلك لم يخف في اللّه لومة لائم فجاهد الناكثين و القاسطين و المارقين.
(3) هو جعفر بن محمّد بن سليمان أبو الفضل الخلال الدورى المترجم في تاريخ بغداد، يروى عن داود بن رشيد- مصغرا- المعنون في التقريب.
(4) لم نجد بهذه النسبة أحدا و في بعض النسخ «التغلبى» مكان «الثعلبي».
(2) في بعض النسخ: «حبس القطر»، و بين هذه المعصية و عقوبتها ربط لا نعرفه.
قال اللّه عزّ و جلّ: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ».
(3) أي لما كان الجور من السلطان انما يصدر منه لاقامة الدولة و استيفاء القدرة فيعكس اللّه الامر فيصرف عنه نصرة الملّة التي هي من أقوم أركان الحكومة، أو سلط عليه العدو و الخصم الغشوم فتهون الدولة و يضعف القوّة. و هذا معنى ما اشتهر من قوله (ص):
«الملك يبقى مع الكفر و لا يبقى مع الظلم» و قال آية الحق المبين و أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) في عهده الى الأشتر (ره): «اياك و الدماء و سفكها بغير حلها،-
- فانه ليس شيء أدنى لنقمة، و لا أعظم لتبعة، و لا أحرى بزوال نعمة، و انقطاع مدة، من سفك الدماء بغير حقها، و اللّه سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد، فيما تسافكوا من الدماء يوم القيامة؛ فلا تقوين سلطانك بسفك دم حرام، فان ذلك ممّا يضعفه و يوهنه، بل يزيله و ينقله- الخ».
(1) أي و لما كان غرضهم توفير المال و توسيع المعيشة من منع الزكاة أمات اللّه مواشيهم و يحبس عنهم القطر و المطر- كما في بعض الروايات- فيذهب رأس المال من أيديهم فيصيرون عالة مساكين.
(2) هو مجهول الحال، ذكره الخطيب فيمن روى عنه جعفر بن محمّد الحسنى، و شيخه عبد اللّه بن محمّد الفزارى بهذا اللقب مجهول الشخص عندنا و لم نعرفه.
(3) ضعيف جدا زيد أحاديث في كتب جابر ينسب بعضها إليه، قال النجاشيّ:
(1) كأنّه خالد بن عبد اللّه بن يزيد القسرى المعنون في الرجال، و شيخه امى بن أبى القاسم ربيعة المرادى الصيرفى أبو عبد الرحمن الكوفيّ معنون في التقريب و التهذيب.
(2) في نسخة و البحار: «ممن يبرأ منا».
(3) الظاهر كونه عبد الواحد بن عبد اللّه الموصلى أخا عبد العزيز بن عبد اللّه، كنيته أبو القاسم يروى عن الحسين بن محمّد بن عمران بن عامر الأشعريّ.
(4) هو الحضرمى يعرف بالبطل واقفى، يروى عنه سليمان بن سماعة الضبى.
(5) هو أبرهة بن الصباح بن الاشرم، و قيل: كنيته أبو يكسوم. قال الواقدى:
هو صاحب النجاشيّ جد النجاشيّ الذي كان على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- راجع مجمع البيان، و ذكر فيه السبب الذي جر أصحاب الفيل الى مكّة.
- المطبوعة و البحار: «مكوس»- بشد الواو- و هو بمعناه، و نقل في بيانه عن القاموس:
«المكوس كمعظم: حمار».
(1) هو أبو بكر ثوابة بن يزيد بن ثواب المعنون في تاريخ الخطيب.
(2) الظاهر كونه محمّد بن المثنى بن قيس بن دينار أبا موسى العنزى البصرى و لم نجد راويه، و شيخه معنون في التهذيب و التقريب.
(3) أبو المجبر- بالجيم أو المهملة- ذكره في الإصابة ج 4 ص 172 و روى عنه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خبر «من عال ابنتين- الخ» كما في هامش البحار.
(4) في بعض النسخ و البحار: «و حائر في الاحكام» بالمهملة.
(5) الظاهر هو عبد اللّه بن خراش بن حوشب ابن أخى العوام بن حوشب يروى عن أحمد بن محمّد بن الوليد بن برد الانطاكى و هو عن محمّد بن جعفر بن محمّد بن على (عليهم السلام).
و الحمد لله و صلاته على سيدنا محمد النبي و آله الطيبين الطاهرين.
(1) هو كعب بن عمرو بن عباد السلمى- بفتحتين- الأنصاريّ، أبو اليسر- بفتحتين أيضا- صحابى بدرى. قال ابن حجر: جليل، مات بالمدينة سنة 55، و قد زاد على المائة.
(2) فارت القدر: جاشت و غلت.
(3) الترديد من الراوي. و في أمالى ابن الشيخ «أو ليدع لمعسر».
317
المجلس الثامن و الثلاثون
مجلس يوم السبت لست ليال بقين من شهر رمضان سنة عشر و أربعمائة
(2) تقدم مثله بألفاظ أخر في موضعين من الكتاب و مر كلامنا في شرح صدر الخبر.
(3) بسكون الراء و ضم الزاى، الكندي أبو سعيد الكوفيّ مات سنة 240، و راويه محمّد بن صالح بن ذريح أبو جعفر العكبرى، و شيخه حفص بن غياث و هو عن عاصم بن سليمان الاحول، و هو عن أبي عثمان النهدى عبد الرحمن بن مل.
(4) لم نجد أحدا في هذه الطبقة بهذا العنوان و شيخه معنون في الجرح و التعديل، و أمّا محمّد بن سليمان الأصفهانيّ فهو يروى عن عمه عبد الرحمن الأصفهانيّ كما في التهذيب.
(1) في بعض نسخ الكتاب «محمّد بن سليمان الأصفهانيّ، عن عبد الرحمن الأصفهانيّ».
(2) في أمالي الطوسيّ «الجعابى، عن الحسن بن الهاد بن حمزة أبو عليّ، عن الحسن ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن محمّد بن سليمان الأصفهانيّ، عن عبد اللّه الأصفهانيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى» و كان عبد اللّه هنا و عبد الرحمن في الصلب زيادة وقع سهوا من النسّاخ.
(3) و كان ذلك يوم خيبر، راجع الخصائص للنسائى ص 52.
(4) الأحزاب: 33. و قد استمر على هذا ستة أشهر في رواية أنس، و عن ابن عباس سبعة أشهر، و في رواية ذكرها النبهانى و غيره ثمانية أشهر- راجع الفصول المهمة للسيّد شرف الدين العاملى (ره) ص 209.
(5) هو الحسن بن عليل- مصغرا- ابن الحسين بن عليّ بن حبيش بن سعد أبو- على العنزى كان صاحب أدب و أخبار، و كان اسم أبيه عليا و لقبه عليل و هو الغالب عليه، و توفى بسرمنرأى سنة 290 سلخ المحرم، يروى عنه أحمد بن محمّد بن عبد اللّه أبو بكر-
- الجوهريّ المعنون في تاريخ الخطيب. و لم نجد شيخه عبد الكريم بن محمّد الا أن في الجرح و التعديل لابن أبي حاتم «عبد الكريم بن محمّد روى عن سالم الخياط عن الحسن البصرى، روى عنه ابن المبارك».
(1) لم نجده و في أمالي الطوسيّ «محمّد بن مخلد» و لعله العطار، و لم نجد أيضا راويه و لا شيخه، و عنون ابن أبي حاتم «عبد اللّه بن هياج» و قال: روى عن أبيه.
(2) الشاحب: المهزول، و قيل: المتغير اللون، و شحب جسمه: تغير.
(1) الرابية هي المرتفع من الأرض، و السياق يحكى أنّه اسم مكان خاصّ و لم نجده في المراصد و المعجم للياقوت و كذا بالزاى، و لعله «الزاوية» و هي قرية بالبصرة. ثم لم نجد بعض رجال السند فيما عندنا من كتب التراجم و الرجال.
(1) كذا، و في بعض نسخ الحديث: «حذلم بن بشير»، و في الاحتجاج: «حذيم ابن شريك الأسدى» و عنونه في الجامع من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، و في البحار في قصة نزول أهل البيت (عليهم السلام) قرب المدينة: «بشير بن حذلم»، و في بلاغات النساء لابن طيفور مرة «حذام الأسدى» و أخرى: «حذيم»، و في اللهوف: «بشير بن خزيم الأسدى»، و قال في هامش البحار: «و الصحيح: حذيم بن بشير».
(2) في المطبوعة: «يحيطون بهم».
(3) في نسخة: «و يندبن و يلطمن».
(4) أي امرأة مستحيية.
(5) في المطبوعة: «و سكنت الأصوات»، و في ساير نسخ الحديث: «و سكنت الاجراس».
(1) في بعض النسخ: «الختر» و هما بمعنى الخداع و الغدر. و الخذل: ترك النصرة و الاعانة.
(2) رقأت: جفت. و هدأت: سكنت. و الرنة: الصوت مع بكاء.
(3) اقتباس من الآية 92 من سورة النحل. و دخلا أي خيانة و خديعة.
(4) الصلف بفتح اللام مصدر بمعنى التملق، و بكسرها: الذي يكثر مدح نفسه و لا خير عنده. و النطف بفتح الطاء: التلطخ بالريب و العار، و بكسرها بمعنى النجس.
و الشنف بفتح المعجمة: العداوة و البغض، و بكسرها المبغض.
(5) رجل خوار أي جبان.
(6) المدرجة: الطريق و معظمه و سننه. و في نسخة و ساير نسخ الحديث: «المدرة» و هي بالكسر زعيم القوم و خطيبهم و المتكلم عنهم.
(7) كذا، و في غير هذا الكتاب بعد قوله «أبدا»: «و أنى ترحضون؟ قتل سليل خاتم النبوّة و معدن الرسالة و سيد شباب أهل الجنة و ملاذ حربكم و معاذ حربكم و مقر سلمكم و آسى كلمكم و مفزع نازلتكم و المرجع إليه عند مقاتلتكم و مدرة حججكم و منار محجتكم، ألا ساء ما قدّمت لكم أنفسكم و ساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعسا تعسا- الخ».
(2) الفرى: القطع، قال في البحار: «و في بعض النسخ و الروايات: «فرثتم» بالثاء المثلثة، قال في النهاية: فى حديث أم كلثوم بنت عليّ (عليه السلام) لاهل الكوفة: أ تدرون أى كبد فرثتم لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ الفرث: تفتيت الكبد بالغم و الاذى».
(3) كريمة الرجل: أنفه و كل جارحة شريفة كالاذن و اليد.
(4) مريم: 89- 90. و «ادا» أي منكرا.
(5) الضمير في قولها: «أتيتم بها» راجع الى الفعلة القبيحة، و القضية الشنيعة التي أتوا بها.
(6) الخرقاء: الحمقاء، أو من الخرق ضد الرفق. و الشوهاء: القبيحة. و طلاع- الأرض- بالكسر-: ملؤها.
(7) الحفز: الحث و الاعجال.
(8) في الاحتجاج: أن السجّاد (ع) قال لها: يا عمّة اسكتى، ففي الباقي من الماضى اعتبار، و أنت بحمد اللّه عالمة غير معلمة، فهمة غير مفهمة، ان البكاء و الحنين لا يردان من قد أباده الدهر، فسكتت.
(1) روى هذه الخطبة أصحاب المقاتل و المحدّثون في كتبهم مع زيادات و اختلاف في بعض الألفاظ فمنها: الاحتجاج ج 2 ص 29 و اللهوف ص 62 و بلاغات النساء ص 23 و البحار ج 45 ص 164.
(2) هو إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة المعنون في الرجال.
(3) الشجو: الهم و الحزن. و أسعده عليه: أعانه.
(4) النكباء: الريح الناكبة التي تنكب عن مهاب الرياح القوّم، ذكره الجوهريّ، و قال الفيروزآبادي: ريح انحرفت و وقعك بين ريحين أو بين الصبا و الشمال. و المور بالضم: الغبار بالريح- (البحار).
(1) راجع ترجمته الضافية في الغدير الاغر ج 2 ص 363.
(2) كذا و السياق يقتضى «قال» بدون الفاء.
(3) الجارة: زوجة الرجل. و قوله: «زورى» أي ازوارى و بعدى عن النساء.
و «الحلم»: الاناة و العقل. و في نسخة «و عدت الشيب ذنبا».
(4) «ترجو الصبى» أي ترجو منّى أن أتصابى لها. و «الذؤابة» الناصية، الجمع ذوائب. و في نسخة: «ذوابتها» و هو بمعناه مفرد. و «الحلبة» بالتسكين: خيل للسباق من كل أوب، لا تخرج من اصطبل واحد. و الطلق- محركة- مصدر و بمعنى الشوط الواحد في جرى الخيل.
(5) في المطبوعة «ان شيب الرأس أقلقنى» و فيها: «و أرضانى عن القدر».
(6) أخنى عليه الدهر: أتى عليه و أهلكه. و «الشعب» الصدع في الشيء و الصواب «القعب» كما في الديوان. و هو القدح العظيم.
(7) «أصات به» أي صوّت به و دعاه، و في البحار: «أصات بهم». و في المطبوعة:
«قد أهاب به»، و أهاب بالخيل أي دعاها أو زجرها يعنى يا خيل أقبلى و اقدمى.
(2) في البحار: «و في مواليك للتحزين مشغلة»، و قال العلّامة المجلسيّ (ره):
أى لمواليك بسبب مظلوميتكم و حزنهم لها شغل من أن يبيتوا، لانهم يتذكّرون مفقودا على أثر مفقود منكم، و في بعض النسخ «للخدين» و يئول حاصل المعنى الى ما ذكرناه، و على التقديرين لا يخلو من تكلف، و أثر التصحيف و التحريف فيه ظاهر».
(3) قوله: «و مسراهم بمقتله» أي صاروا و رجعوا بالليل مخبرين بقتله، أو مع صدور هذا الفعل عنهم.
(4) ذو بقر: واد بين أخيلة الحمى حمى الربذة، و هذا إشارة الى مثل (البحار).
(5) «الايسار» القوم المجتمعون على الميسر، و هو جمع الياسر أيضا و هو الذي يلى قسمة جزور الميسر.
(1) الوغر- بفتح و سكون، و بفتحتين-: الحقد و الضغن و العداوة.
(2) ربع الرجل: وقف و انتظر. و الوطر: الحاجة، أي ان كانت لك حاجة في الدين فأقم على القبر الزكى بطوس و اسأل اللّه تعالى اياها.
و لم يذكر في الأغاني البيت الخامس و هو «قوما قتلتم- الخ» و كذلك البيت السادس و هو «أبناء حرب- الخ» و لم يذكر البيت السادس أيضا في أمالي الصدوق (ره) ص 590 المجلس 94 و عيونه ج 2 ص 251 الباب 65، و ذكرا بيتين بعد قوله «اربع بطوس- الخ» و انهما مكملان للبيت الآخر و هما:
قبران في طوس خير الناس كلهم* * * و قبر شرهم هذا من العبر
ما ينفع الرجس من قرب الزكى و لا* * * على الزكى بقرب الرجس من ضرر
ثمّ ليعلم ان جلّ ما ذكرناه في الهامش من شرح المفردات مأخوذ من البحار.
(3) ما بين المعقوفين ساقط من جلّ النسخ. و حمزة بن صهيب معنون في الرجال و مذكور فيمن روى عن أبي سعيد.
(1) كأنّه المظفر بن محمّد الخراسانيّ المكنى بأبي الجيش، قال الشيخ في فهرسه:
كان شيخنا أبو عبد اللّه- (رحمه اللّه)- قرأ عليه و أخذ عنه، يروى عن محمّد بن همام أبى- على الكاتب. قال الخطيب: قرأت بخط محمّد بن أحمد بن مهديّ الاسكافى: مات أبو عليّ محمّد بن همام بن سهيل بن بيزان الاسكافى في جمادى الآخرة سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة و كان يسكن في سوق العطش و دفن في مقابر قريش.
(2) لم نجده و في بعض النسخ «عمر بن المخارق» و شيخه في بعض النسخ و أمالي الطوسيّ «أبو محمّد الترسى»، و لم نتحقّق من هو.
(3) يدل على أن تسمية من اتبع عليا و سلك مسلكه و تولاه شيعة كان في حياة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بل سماهم هو (عليه السلام) بذلك. راجع تفسير سورة البينة ذيل آية «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» في التفاسير التي فسرت الآيات بالمأثور.
(4) ذكر في ترجمة عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى فيمن روى عنه و لقب بالرويانى.
و راويه يحتمل كونه عليّ بن فضل بن طاهر بن نصر بن محمّد أبو الحسن البلخيّ المعنون في تاريخ الخطيب و لم نجد في هذه الطبقة غيره معنونا.
(1) الظاهر كونه حبيب بن نصر بن زياد المهلبى المعنون في تاريخ بغداد، يروى عن أحمد بن بشير أبى جعفر المؤدّب.
(2) كذا في النسخ و أمالي الشيخ و لم نجده و يخطر بالبال كونه إبراهيم بن عمر اليمانيّ أبا إسحاق الصنعانى و صحف «عمر» ب «محمد» لتشاكل الخط.
(3) ذكر هذا الكلام مع نقصان و زيادة و اختلاف في بعض الألفاظ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في التحف ص 157 طبع مكتبة الصدوق و النهج الصبحى قسم الحكم تحت رقم 150.
(4) يمكن أن يقرأ: «تدخره».
(5) في بعض النسخ: «اجتمع لك به من أمر الدنيا و الآخرة» و في المطبوعة و البحار:
«اجتمع لك به خير الدنيا و الآخرة».
(6) في التحف: «كم أعمل فأتعنى؟» و في أمالي الشيخ: «و لا أجلس».
و أتعنى: أتعب نفسى، من العناء أي ألقيت نفسى في التعب و المشقة. و في بعض النسخ:
(2) كذا، و في التحف: «ان سقم ندم على التفريط في العمل». أى يتأوه و يتأسف على ما فرط في العمل فيما مضى لسقم الذي اعترضه، و لما عوفى من سقمه و يقدر على العمل أمن من مكر اللّه تعالى و يغتر و يؤخره.
(3) في البحار: «معجبا، و قانطا».
(4) أي طغى بالنعمة أو عندها.
(5) أي هو يستيقن الحساب و الثواب و العقاب، و لا يغلب نفسه على مجانبة و متاركة ما يفضى به الى ذلك الخطر العظيم، و تغلبه نفسه على السعى الى ما يظن أن فيه لذة عاجلة، فوا عجبا ممن يترجح عنده جانب الظنّ على جانب العلم و ما ذاك الا لضعف يقين الناس و حبّ العاجل- (ابن أبي الحديد).
(6) كذا، و فيه تحريف و الصواب كما في ساير نسخ الحديث «يبتغى الزيادة و لا يشكر» و في بعضها «و ان لم يشكر».
(7) كذا و فيه سقط و الصواب: «يتكلف من الناس ما لا يعنيه، و يضيع من نفسه ما هو أكثر» كما في التحف و فيه «يصنع من نفسه» و هو تصحيف.
(1) كذا في النسخ، و في أمالي الطوسيّ: «يبادر في الدنيا تعبا يمرض» كما في الخطية و في مطبوعه: «يتبادر في الدنيا تعبا لمرض»، و لا ندرى لها معنى محصلا و الصواب ما في التحف: «يبادر من الدنيا الى ما يفنى و يدع جاهلا ما يبقى» بدون ما بعده الى قوله «و لم يعرض».
(2) أي لا يناجى ربّه ليلة و لا يصوم له يوما.
(3) قوله: «يتعوذ- الخ» أي من كان فوقه يتعوذ باللّه من شره، و لا ينجو من هو دونه من شره مع تعوذه باللّه. و لفظة «منه» فى نسخة دون النسخ، و في التحف: «يتعوذ باللّه ممن هو دونه و لا يتعوذ ممن هو فوقه» و هو الصواب.
(4) في البحار «و يعصى اللّه».
(5) هو اما أبو بكر محمّد بن محمّد بن سليمان الأزديّ الواسطى المعروف بابن الباغندى و كان عارفا حافظا للحديث توفى في ذى الحجة سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة، أو أخوه أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد الباغندى اللذين عنونهما الخطيب في التاريخ و كذا ابن الأثير في اللباب. و شيخه هارون بن حاتم معنون في الجرح و التعديل و اختلفوا فيه.
(1) مصعب بن سلام التميمى الكوفيّ نزيل بغداد معنون في التقريب و التهذيب، و راويه إسماعيل بن توبة شيعى معنون في التقريب و التهذيب أيضا و شيخه أبو إسحاق هو السبيعى الهمدانيّ.
(2) هو ربيعة بن شيبان أبو الحوراء السعدى البصرى.
(3) ما بين المعقوفين ساقط في النسخ و موجود في المطبوعة و به تمام المعنى.
(4) أي تمرة من نخلة، يضرب في اختصار الكلام و قد تقدم. و جماع الشيء- بالكسر-: جمعه، يقال: الخمر جماع الاثم.
(5) بناء السؤال على أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و ان كان آية للحق و الجنة لكن اليوم لم يكن منه عندنا غير ما روى في آدابه و سننه و هي على حسب ما تقتضيه آراء القوم مع اختلافهم فيها، و ليس في ذلك ما تطمئن إليه النفس و يلمسنا الحقيقة بل لا بدّ من وجود ميزان كى نجعله قطبا تدور عليه رحى أفعالنا و أفكارنا و عقائدنا، أو ملجأ و مقتد معصوم نلتجئ إليه و نقتدى به في أمورنا، و بناء الجواب على تعيين الشخص لا الوصف.
- ابن أبي حاتم: صدوق. يروى عن عبد السلام بن عاصم الهسنجانى- بكسر الهاء و فتح السين- الجعفى الرازيّ و صحف اسم أبيه في الجرح و التعديل و طبع فيه «تمام» مكان «عاصم» و هو يروى عن إسحاق بن إسماعيل حمويه الرازيّ المعنون في الجرح و التعديل، و بعنوان إسحاق بن إسماعيل الطالقانى في تاريخ الخطيب و التقريب و التهذيب لابن حجر، و اتّحادهما عندنا مسلم.
(2) في بعض النسخ «الجرجانى» و لم نقف عليه غير الذي عنونه النجاشيّ و قال:
له كتاب ايمان أبى طالب و كان هو معاصرا للنجاشيّ و كنيته أبو الحسين، و «الجرجرائى» نسبة الى جرجرايا، بلدة قريبة من دجلة بين بغداد و واسط. و اما شيخه إسحاق بن عبدوس فالظاهر كونه إسحاق بن عبدوس بن عبد اللّه بن الفضيل أبا الحسن البزاز المتوفّى سنة 345 كما في تاريخ بغداد.
(3) هو محمّد بن إسماعيل بن سمرة الاحمسى أبو جعفر الكوفيّ السراج المعنون في تهذيب التهذيب المتوفّى سنة 260 و قال: صدوق. و شيخه أبو محمّد عبد الرحمن ابن محمّد بن زياد المحاربى وثقه ابن معين و النسائى، و راويه محمّد بن عبد اللّه الحضرمى-
- معنون في الجرح و التعديل و هو معروف بالمطين كوفيّ. و المراد بابن أبي ليلى عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا عبد الرحمن لكونه شيخ الحكم بن عتيبة لا راويه.
(1) نال من عرض فلان: سبه.
(2) هو إسماعيل بن أبان الوراق الأزديّ الكوفيّ أبو إسحاق المعنون في التقريب و التهذيب المتوفى 216، و راويه هو أحمد بن يحيى بن زكريا أبو جعفر الاودى الكوفيّ العابد المتوفى 264 و شيخه أبو الحسن عليّ بن هاشم البريدى العائذى- بالولاء- الكوفيّ الخزاز المعنون في الرجال المتوفى 181.
(3) كذا في النسخ، و في أمالي الطوسيّ: «عبد الرحمن بن قيس الرحبى» و كذا في بشارة المصطفى الا أن فيه «الارحبى» و قال ابن حجر في اللسان ج 3 ص 326:
«عبد الرحمن بن قيس الارحبى يروى عنه هاشم بن بريد- الخ». و في اللباب لابن الأثير و تهذيب التهذيب «أبو عليّ الحسين بن قيس الرحبى» و كيف كان لم نقف على عنوان عبد الرزاق.
(1) الظاهر معناه: أو لم يكن ما تنتفع به في كثير من الأحاديث حتّى تسأل عن حديث جامع لذلك؟ و في بعض النسخ «لم تكن» و في بعضها «لم نكن».
(2) في نسخة «سمعت خليلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: انى» كأنّه تصحيف «انه».
(3) الرواء- بالكسر- جمع الريان و هو ضد العطشان. و الظماء- بالكسر- جمع ظمآن- و هو العطشان- و ظمآنة للمذكر و المؤنث. و ينبغي التدبر في الحديث جدا حيث أنّه (عليه السلام) لم يرو له حديثا من مكارم الأخلاق أو خبرا متضمنا لبعض آداب الاعمال بل حدثه بحديث الولاية التي هي الحجر الاساسى لقوام الإسلام و رأس كل أمر من أموره فمن لم يكن له نصيب منها فليس من حقيقة الإسلام في شيء و ما له في الآخرة من خلاق.
(4) ساقط في النسخ، و موجود في الغارات.
(5) غنى على وزان فعيل حى من غطفان، و باهلة قبيلة من عيلان و هو في الأصل-
- اسم امرأة من همدان كانت تحت معن بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان، فنسب ولده اليها، و كان العرب يستنكفون من الانتساب الى باهلة، كأنها ليست فيما بينهم من الاشراف حتى قال قائلهم:
و ما ينفع الاهل من هاشم* * * اذا كانت النفس من باهلة
و قال آخر:
و لو قيل للكلب: يا باهلى* * * عوى الكلب من لؤم هذا النسب
(1) في الغارات و أمالي الشيخ: «فليأخذوا أعطياتهم فو الذي فلق الحبة- الخ»، و هي جمع أعطية و هي جمع العطاء. قال في الأقرب: قيل: العطاء ما يخرج للجندى في كل سنة أو شهر و الرزق يوما بيوم.
(2) في بعض النسخ «و متولى»، و في أمالي الطوسيّ و البحار: «و انى شاهد في منزلى عند الحوض- الخ». و في الغارات: «و انى شاهد لهم في منزلى عند الحوض- الخ».
(3) قال في البحار: «تضرط باهلة لعله كناية عن شدة الخوف كما هو المعروف، أى تخاف من تلك الآخذة قبيلة باهلة، و يمكن أن يقرأ بأهله باضافة الاهل الى الضمير.
و يقال: بهرج دمه، أي أبطله».
(4) رواه في الغارات ج 1 ص 20- 22، و ليراجع في تحقيق كلامه (ع) فيهما تعليقة 7 منه للاستاذ المرحوم المحدث الأرمويّ.
(1) كذا و لم نقف عليه، و يخطر بالبال كونه حميد بن فيد بن حميد التميمى الخشاب المعنون في تاريخ الخطيب و صحف في النسخ «فيد» بمحمد.
(2) هو باذام- أو باذان- مولى أم هانئ، معنون في الجرح و التعديل.
(3) هو قس- بضم القاف و شد السين المهملة- بن ساعدة بن عمرو بن شمر بن عدى بن مالك بن أيدعان بن النمر بن واثلة بن الطمثان بن عوذ مناة بن يقدم بن أفصى ابن دعمى بن أياد، الحكيم المشهورة، راجع لترجمته مروج الذهب.
(4) الاورق من الإبل: ما في لونه بياض الى سواد و هو من أطيب الإبل لحما لا سيرا و عملا.
(5) في المطبوعة: «ما أجدنى حفظه» و الظاهر أن كلامه لما كان متضمنا لاشعار لا يهمه (ص) حفظه و لا يجديه، فراجع تفصيله في البحار الحروفى ج 15 ص 229.
(3) في نسخة: «و إذا زأر سبع منها على صاحبه فضربه بيده و قال له- الخ»، و زأر الأسد: صات من صدره.
(4) في المطبوعة: «ما بينهما».
(5) الهب: الانتباه من النوم، و نشاط كل ساير و سرعته. و الكرى: النوم.
(6) قال الجوهريّ: الصدى: الذي يجيبك بمثل صوتك في الجبال و غيرها، يقال: صم صداه، و أصم اللّه صداه أي أهلكه، لان الرجل إذا مات لم يسمع الصدى منه شيئا فيجيبه. و قال الفيروزآبادي: الصدى: الجسد من الآدمي بعد موته، و طائر يخرج من رأس المقتول إذا بلى بزعم الجاهلية- انتهى. و ما في البيت يحتمل المعنيين،-
و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم تسليما
- و على التقديرين «أو» بمعنى «الى أن» أي أقيم على قبريكما الى أن تحييا و تجيبانى- (البحار).
(1) قال الشريف الرضيّ (ره) في المجازات النبويّة ص 112 تحت رقم 139:
هذه استعارة، و المراد بالحالقة هاهنا المبيرة المهلكة، أي هذه الحالة المذمومة تهلك الدين، و تستأصله كما تستأصل الموسى الشعر، و المقراض الوبر، و على هذا قول الشاعر:
أرسل عليهم سنة قاشورة* * * تحتلق الناس احتلاق النورة
أى تبير الناس، فتأتى على نفوسهم، أو تأتي على أموالهم من الإبل و الشياه، فتكون كأنها قد أتت على نفوسهم باتيانها على ما هو قوام نفوسهم، و انما جعل- عليه الصلاة و السلام- البغضاء حالقة الدين لأنّها سبب التفانى و التهالك و الايقاع في المعاطب و المهالك، و الداعي الى سفك الدم الحرام و احتمال أعباء الآثام.
345
المجلس الحادي و الأربعون
مجلس يوم السبت لعشر ليال بقين من شهر رمضان سنة إحدى عشرة و أربعمائة
(2) كان ابن الزبير و هو عبد اللّه كثير البغض على بنى أبى طالب، تحامل عليهم تحاملا شديدا و أظهر لهم العداوة و البغضاء حتّى بلغ ذلك منه أن ترك الصلاة على محمّد في خطبته، فقيل له: لم تركت الصلاة على النبيّ؟ فقال: ان له أهل سوء يشرئبون لذكره و يرفعون رءوسهم إذا سمعوا به. و لما لم يكن به قوة عليهم و عجز عما دبره فيهم أخرجهم عن مكّة و أخرج محمّد بن الحنفية الى ناحية رضوى، و أخرج عبد اللّه بن عباس الى الطائف اخراجا قبيحا- راجع تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 261، 262 و نقل هناك هذا الكتاب بالاختصار.
(3) الافعال الثلاثة للدعاء، كما يظهر من جواب ابن عبّاس له.
(2) في بعض النسخ «عزم اللّه لك على الصبر في البلوى».
(3) أي للاحتساب و لما أرجو أن يكون هو وسيلة لنيلى رضوان ربّى، و لكن كثيرا ما يؤيد الرّجل المؤمن بالرّجل الفاسق.
(4) هو معاوية بن هشام القصار الأسدى بالولاء يكنى أبا الحسن يروى عن سفيان الثوري، و روى عنه شعيب بن أيوب بن زريق الصريفينى القاضي و أصله من واسط و سكن صريفين بلدة بقرب بغداد.
(5) هو هشام بن حسان القردوسى- بضم القاف- الأزديّ أبو عبد اللّه بصرى و كان من العباد و الصالحين البكائين، كما في اللباب.
(1) التظني: اعمال الظنّ، و أصله التظنن ابدل من احدى النونات ياء.
(2 و 3) النساء: 59، 83.
(4) الأنفال: 48.
(5) الوزر- بالتحريك-: الجبل المنيع و كل معقل و الملجأ و المعتصم، أي تكونون معاقل للرماح تأوى اليكم. و الجزور من الإبل يقع على الذكر و الأنثى و الجمع الجزر، و جزر السباع: اللحم الذي تأكله، يقال: تركوهم جزرا- بالتحريك- اذا قتلوهم.
و العمد- بالتحريك و بضمتين-: جمع العمود. و الحطم: الكسر، أي تحطمكم و تكسركم العمد. و الغرض. الهدف الذي يرمى إليه، و نصب الجميع بالحالية ان قرئ فتلقون على بناء المجهول، و يحتمل التميز، و بالمفعولية ان قرئ على بناء المعلوم- راجع البحار ج 43 ص 360.
(2) هو عالم جليل القدر واسع العلم كثير التصانيف و كان من أهل نينوى قرية الى جنب الحائر. و شيخه إبراهيم بن عبيد اللّه لم نقف عليه بهذه النسبة و في بعض النسخ «إبراهيم بن عبد اللّه» و الصواب إبراهيم بن عبد الحميد و هو الأسدى. و بقية رجال السند معنونة في الرجال.
(1) ما بين المعقوفين زيادة كان في بعض النسخ و لم نقف عليه و كذا «محمّد بن منقر» و اما زياد بن المنذر فهو أبو الجارود الاعمى.
(2) هى لبابة بن الحارث بن حزن- بفتح المهملة و سكون الزاى- الهلالية، اخت ميمونة أم المؤمنين، ام الفضل بن العباس بن عبد المطلب. و قيل هو اول امرأة أسلمت بعد خديجة (عليها السلام) و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يزورها، و راويه شرحبيل تابعي مشترك.
(2) روى الكليني (ره) كثيرا من الأحاديث في هذا الباب ج 2 ص 18- 24، و فيه عن زرارة قال: قلت: و أي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل، لانها مفتاحهن، و الوالى هو الدليل عليهن، اه.
(3) هو عليّ بن عبد العزيز أبو الحسن القاضي الفزارى الكوفيّ و «غراب» لقب أبيه.
(1) كذا و هو معنون في الجرح و التعديل و ذكر كنيته «أبو قيلة» و قال: روى عن أبيه، و عنه سلمة بن كهيل، و الظاهر اتّحاده مع عياض بن عبد اللّه الكوفيّ المعنون في التقريب و التهذيب لابن حجر و قال كوفيّ روى عن أبيه، و عنه سلمة بن كهيل.
(2) تقدم مثله بسند آخر مع زيادة في المجلس السابع عشر تحت رقم 2.
(3) الفلو- بالفتح ثمّ الضم و تشديد الواو-: العظيم من أولاد ذوات الحافر.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم تسليما.
تمام الأمالي في مجالس هذا الشهر و هو شهر رمضان سنة إحدى عشرة و أربعمائة و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
(1) في بعض النسخ: «حسن خلقه».
(2) سخيت نفسى- و بنفسى عن الشيء: تركته و لم تنازعنى إليه نفسى. و في البحار عن أمالي الطوسيّ و هذا الكتاب: «و يستخف نفسه»، و في المحاسن ج 1 ص 8:
«و تسخو نفسه».
تم تعاليقنا على هذا الاثر القيم الفخم النفيس، نسأل اللّه تعالى أن يوفقنا لخدمة الحنيفية البيضاء بنشر آثار أعلام الدين و عمد المذهب و مآثرهم، و يسددنا في سبيل ذلك و يحفظنا من كل خطأ و زلة أو مسامحة أو إهمال، انه ولى التوفيق و التسديد فله الحمد و المنة و التأييد.
الحسين أستاد ولى- على أكبر الغفارى يوم الخميس 17 شوال المكرم 1403- ق
6/ 5/ 62- ش
356
[الفهارس]
[فهرس الموضوعات]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
رقم الحديث الصفحة
المجلس الاوّل و فيه اثنا عشر حديثا
1/ ثبت الملك أعمال الإنسان./ 1
2/ اشتراط الولاية في قبول الأعمال./ 2
3/ الحارث الهمدانيّ مع عليّ (عليه السلام)./ 3
4/ أربعة من كنوز البرّ./ 8
5/ فضل خدمة المؤمن./ 9
6/ عليّ يقاتل أهل الكرة و يزوّج أهل الجنّة./ 9
7/ في حبّ عليّ (عليه السلام) و بغضه./ 10
8/ فضل المشي للجهاد و صلة الرّحم و الحلم و الصبر و البكاء في سواد اللّيل./ 11
9/ ما يرجع إلى المثل المعروف: القلوب شواهد./ 11
10/ الإصلاح بين النّاس و التقريب بينهم./ 12
11/ استجابة دعاء الكاظم (عليه السلام)./ 12
12/ الحضور عند الإمام لا يحسن إلّا للتعلّم، و فيه غفران اللّمم./ 12
المجلس الثاني و فيه تسعة أحاديث
1/ من أسباب دخول الجنّة حبّ أهل البيت (عليهم السلام)./ 13
7/ حديث الصادق (عليه السلام) عن اللّه عزّ و جلّ بلا واسطة/ 354
8/ أربع خصال بها يكمل الإيمان/ 354
تمّ فهرس المواضيع و يليه استدراك ثمّ فهرس الأعلام
الاستدراك
اعلم أنّ ترتيب المجالس على حسب تواريخها إلّا أنّ المجلس 41 بالنسبة إلى تاريخه مقدّم على المجلس 40 لأنّ تاريخ 40 يوم الأربعاء 24 رمضان، و 41 يوم السبت 20 منه، وفاتنا ذكر ذلك في مقامه.
381
الفهارس الفنيّة
الأعلام و البيوتات و القبائل و الأماكن و الأيّام
382
رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر اللّه و إقام الصّلاة و إيتاء الزّكاة يخافون يوما تتقلّب فيه القلوب و الأبصار.
(النور: 38)
اعرفوا منازل شيعتنا على قدر روايتهم عنّا و درايتهم منّا.
(أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام))
أخرجت هذا الفهرس و رتّبته بأمر مولاي والدي- لا ضحا ظلّه- و أنا الرّاجى عفو ربّى الغفور محمّد جواد الغفّارى 1403