نقول: رواه الثقفى في الغارات ج 1 ص 258، و الشريف الرضيّ (ره) في النهج قسم الرسائل تحت رقم 46.
(1) نصيبين- بالفتح، ثمّ الكسر، ثمّ ياء- مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من موصل الى الشام، و بينها و بين سنجار تسعة فراسخ، و عليها سور، و هي كثيرة المياه، و الماء جار في وسطها، و بها جامع كبير حسن العمارة- (المراصد).
(2) أي أستعين به.
(3) أقمع أي أكسر. و النخوة- بالفتح-: الكبر. و الاثيم: فاعل الاثم، و مرتكب الخطايا و الآثام.
(4) الثغر: المكان الذي يظن طروق الاعداء له على الحدود. و المخوف:
الذي يخشى جانبه و يرهب.
(5) هو جد الكرمانى الذي كان بخراسان. و الكرمانى هو عليّ بن جديع الأزديّ، عرف بهذا الاسم و لم يكن من كرمان و هو صاحب الفتنة بخراسان مع نصر بن سيار و دخل بينهما أبو مسلم الخراسانيّ و القصة مشهورة في التواريخ.