(1) في بعض النسخ: «و اعترم» و اعترم الفرس: سطاومال. أى إذا جد بك الجد فدع اللين و مل عنه الى الشدة، فان في حال الشدة لا يغنى الا الشدة.
قال الفند الرمانى:
فلما صرّح الشر* * * فأمسى و هو عريان
و لم يبق سوى العدوا* * * ن دناهم كما دانوا
(2) نكل عنه- كضرب و نصر و علم-: نكص و جبن.
(3) الدوائر جمع الدائرة و هنا بمعنى النائبة أي صروف الدهر، و في الكتاب العزيز: «عليهم دائرة السوء». و يقال: «دارت عليهم الدوائر». و «حذار» اسم فعل بمعنى أحذر كقوله «و حذار ثمّ حذار محاربا» و المعنى لا ينكل حين الحذار من الدوائر.
و قال العلّامة المجلسيّ (ره): فى أكثر النسخ «حراز الدوائر» أي الحارس في الدوائر أو جلابها من قولهم: احرز الاجر إذا حازه- انتهى. و زاد في الغارات:
«لا ناكل عن قدم، و لا واه في عزم».
(4) في بعض النسخ: «عباد اللّه» مكان «عبيد اللّه».
(5) الضرس: السن. و حدّ السيف: مقطعه. و الظاهر أن هنا سقطا و الصحيح ما في نهج البلاغة و هو: «فانه سيف من سيوف اللّه لا كليل الظبة، و لا نابى الضريبة» و الكليل: الذي لا يقطع. و الظبة- بضم الظاء و فتح المخففة-: حد-