- منها بسم اللّه الرحمن الرحيم، و انما سميت المثانى لأنّها تثنى في الركعتين، كما هو المروى عن أئمتنا المعصومين (سلام اللّه عليهم). و في التوحيد و العيّاشيّ و القمّيّ عن الباقر (عليه السلام): نحن المثانى التي أعطاها اللّه نبيّنا (ص). قال الصدوق (ره): أى نحن الذين قرننا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الى القرآن و أوصى بالتمسك بالقرآن و بنا و أخبر أمته أنا لا نفترق حتّى نرد حوضه.
(1) هو و راويه إسماعيل و شيخه شهر بن حوشب معنونون في تهذيب التهذيب.
(2) هو أبو يعلى الساجى البصرى، و النسبة الى الساج: خشب معروف يصنعه و يبيعه، فقيه سكن بغداد و مات 307، و يروى عن عبد الجبار بن العلاء البصرى، عن سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير أبى محمّد المدنيّ المخزومى. و يروى عنه أبو بشر أحمد بن إبراهيم بن أحمد مستملى أبى أحمد الجلودى الآتي ذكره في الخبر الثامن و له كتاب محن الأنبياء و الأوصياء و الأولياء، و غير ذلك كما في فهرست ابن النديم.
(3) في بعض النسخ «أبى الصياد» و الصواب ظاهرا «ابن الضبار» و كان من أصحاب زيد.