(2) لعل المراد ببنى عبد شمس بنو أميّة، و ببنى المغيرة بنو المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو المخزومى الذي فيه بيت بنى مخزوم، و عددهم: هشام، و الوليد، و أبو حذيفة، و أبو أميّة و و و، و من أولاد هشام أبو جهل. و يحتمل المراد بهما أولاد الحارث بن عبد المطلب بن هاشم عبد شمس بن الحارث و المغيرة بن الحارث.
(3) قال العلّامة المجلسيّ (ره): أى ما أعجب منازعة بنى عبد شمس و بنى المغيرة في النبوّة الحقة و تسليمهم الخلافة الباطلة، «ان هذا لشيء يراد» أي هذا الامر من ريب الزمان يراد بنا فلا مرد له، أو أن تولى أمر الخلافة شيء يتمنى أو يريده كل أحد، أو أن دينكم يطلب ليؤخذ منكم كما قيل في الآية، و الأخير هنا أبعد.
(4) هو أحمد بن محمّد بن جعفر الصولى بغداديّ سكن الأهواز في آخر عمره و قال الخطيب: أظنّه مات بها. و أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودى كان شيخ أهل البصرة وثقه النجاشيّ.
(5) لم نجده بهذه النسبة و انما في الرجال «محفوظ بن عبد اللّه» و بقية رجال السند مذكورة في تاريخ بغداد.
(6) حضرموت- بالفتح ثمّ السكون و فتح الراء و الميم- اسمان مركبان:
ناحية واسعة في شرقيّ عدن، بقرب البحر، و حولها رمال كثيرة تعرف بالاحقاف.-