الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 133 من 747

صفحة
[صفحة 5]
فِي دِينِهَا أَمَا لَوْ قَدَّمْتُمْ مَنْ قَدَّمَ اللَّهُ وَ أَخَّرْتُمْ مَنْ أَخَّرَ اللَّهُ وَ جَعَلْتُمُ الْوِرَاثَةَ وَ الْوِلَايَةَ حَيْثُ جَعَلَهُمَا اللَّهُ‏ (1) لَمَا عَالَ سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ‏ (2) وَ لَا عَالَ وَلِيُّ اللَّهِ‏ (3) وَ لَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللَّهِ وَ لَا تَنَازَعَتِ الْأُمَّةُ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ‏ (4) فَذُوقُوا وَبَالَ مَا فَرَّطْتُمْ فِيهِ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ- وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏ (5)


8 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلٌ‏ (6) قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ‏


(1) كذا في المطبوعة و في جميع النسخ الخطية و في البحار: جعلها اللّه.

(2) العول و التعصيب مسئلتان في فرائض الارث، فالعول عبارة من قصور التركة عن سهام ذوى الفرائض و لن تقصر الا بدخول الزوج و الزوجة، و هو في الشرع ضد التعصيب الذي هو توريث العصبة ما فضل عن ذوى السهام، و هما باطلان عند الشيعة الإماميّة و في ذلك مسائل في كتاب الارث. و المراد هنا انه ليؤتى كل ذى حقّ حقه و لم ينقص من نصيبه شي‏ء.

(3) عال الرجل: كثر عياله، و لعلّ المراد هنا الفقر.

(4) لان الامام ميزان في تمييز الحق و الصواب عن الباطل و الفساد، و انه يفصل بين الأمة فيما هم فيه يختلفون.

(5) الشعراء: 227 و الحديث يأتي بسند آخر في المجلس الرابع و الثلاثين من الكتاب ان شاء اللّه.

(6) وزان «محمد» و قيل بكسر أوله وزان «مخنف» و لم نجد في كتب الرجال «مخولا» الا مخول بن راشد الكوفيّ الحناط و هو عامى نسب الى التشيع، و الظاهر هو غير هذا لما في أمالى ابن الشيخ في غير موضع «مخول بن إبراهيم، عن الربيع ابن المنذر، عن أبيه، عن الحسين بن على- الخ» راجع أواخر المجلس الرابع منه، و لم نجد أيضا «الربيع بن المنذر» فيما عندنا من كتب الرجال.

التالي ص 133/747 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...