الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 137 من 747

صفحة
[صفحة 4]
11 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الصُّهْبَانِ‏ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ شَهْوَةً حَاضِرَةً لِمَوْعُودٍ لَمْ يَرَهُ‏ (4)


12 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ‏ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ (ع) يَا زُرَارَةُ إِيَّاكَ وَ أَصْحَابَ الْقِيَاسِ فِي الدِّينِ- (5) فَإِنَّهُمْ تَرَكُوا عِلْمَ مَا وُكِّلُوا بِهِ وَ تَكَلَّفُوا مَا قَدْ كُفُوهُ‏ (6) يَتَأَوَّلُونَ الْأَخْبَارَ


(1) في بعض النسخ: «و هو يولول».

(2) هذا ذمّ و سب، أي أنت لقيط لا تعرف لك أم.

(3) يعني محمّد بن عبد الجبار القمّيّ.

(4) أي لاجل أمر غير حاضر بل غائب عن حس البصر.

(5) قال في المعالم: القياس هو الحكم على معلوم بمثل الحكم الثابت لمعلوم آخر، لاشتراكهما في علة الحكم. فموضع الحكم الثابت يسمى أصلا، و موضع الآخر يسمى فرعا، و المشترك جامعا و علة، و هي اما مستنبطة أو منصوصة. و قد أطبق أصحابنا على منع العمل بالمستنبطة الا من شذ، و حكى إجماعهم فيه غير واحد منهم، و تواتر الاخبار بانكاره عن أهل البيت (عليهم السلام). و بالجملة فمنعه يعد من ضروريات المذهب، و اما المنصوصة ففى العمل بها خلاف بينهم، فظاهر كلام المرتضى (ره) المنع منه أيضا.

(6) قال بعض الأفاضل: لعل المراد انهم تركوا علم ما يجب معرفته أي معرفة-

التالي ص 137/747 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...