(1) هو أبو عليّ المدائنى ثقة وجه متكلم روى عن أبي عبد اللّه و أبى الحسن (عليهما السلام).
(2) في ثواب الأعمال: «أيما مؤمن خضع».
(3) خمل ذكره أو صوته: خفى و ضعف، و أخمله جعله خاملا. و مقته: أبغضه أشدّ البغض. و ضمير «عليه» راجع الى عمله أي يبغضه اللّه على هذا العمل القبيح و الفعل الشنيع، و الخبر يدلّ على وجوب الاجتناب عن اتيان أبواب السلاطين و الدخول عليهم و الحشر معهم خوفا من أن يكون ذلك عونا لهم على آثامهم و إذا كان كذلك فلا شبهة في حرمته لقوله تعالى «وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ». و «روى في المناقب عن على ابن أبي حمزة قال: كان لي صديق من كتاب بنى أميّة فقال لي: استأذن لي على أبى- عبد اللّه (ع)، فاستأذنت له، فلما دخل سلم و جلس ثمّ قال: جعلت فداك انى كنت في ديوان هؤلاء القوم، فأصبت من دنياهم مالا كثيرا و أغمضت في مطالبه، فقال أبو عبد اللّه [ع]: لو لا أن بنى أميّة وجدوا من يكتب لهم و يجبى لهم الفيء و يقاتل عنهم و يشهد جماعتهم لما سلبونا حقنا، و لو تركهم الناس و ما في أيديهم ما وجدوا شيئا الا ما وقع في أيديهم- الخبر» و يستفاد منه أيضا أن اتيانهم لا بلاغ حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته اليهم لا لاصابة شيء منهم لنفسه جائز بل هو. «روى الديلميّ عن الرضا (عليه السلام) قال: ان للّه بأبواب السلاطين من نور اللّه سبحانه و تعالى وجهه بالبرهان و مكن له في البلاد، ليدفع عن أوليائه، و يصلح به أمور المسلمين، اليه يلجأ المؤمنون من الضرر، و يفزع ذو الحاجة من شيعتنا- الخ».