(1) في نهج البلاغة: «عجبا لابن النابغة- أراد عمرو بن العاص- يزعم لاهل الشام أن فيّ دعابة، و أنى امرؤ تلعابة، أعافس و أمارس! لقد قال باطلا، و نطق آثما»- الى أن قال:- «أما و اللّه انى ليمنعنى من اللعب ذكر الموت- الخ».
(2) لا يخفى على النبيه ما في هذا الكلام من شدة حبّه الى تولية عثمان بعده و النصّ عليها تلويحا. و ان أردت أن تقف على صحة هذا القول بمبلغ ايمانه فانظر الى أعماله بعد خلافته من ضرب عمار، و ابن مسعود، و نفيه أبا ذر، و توليته الفساق من أقربائه، و اختصاصه اياهم بغارة بيت مال المسلمين و فيئهم.
(3) كذا في بعض النسخ و في بعضها «أبو الشكر» و في بعضها «أبو شكر» و الظاهر هو تصحيف «أبو السكن مكى بن إبراهيم بن بشر الحنظلى البلخيّ الحافظ».