الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 167 من 488

صفحة
الْبَيْتِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيّاً فَإِنْ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ كَانَ مَعَهُ‏ (2) وَ إِنْ هُوَ لَمْ يُدْرِكْهُ بُعِثَ فِي قَبْرِهِ فَآمَنَ بِهِ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ مَثَّلَ لِي أُمَّتِي فِي الطِّينِ وَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَهُمْ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ- قَالَ حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ فَعَرَضْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) فَقَالَ لِي أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ سُدَيْفٍ فَقُلْتُ اللَّيْلَةُ سَبْعٌ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْهُ- فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَا ظَنَنْتُ‏ (3) أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ فِي أَبِي إِلَى أَحَدٍ


(1) يدل على أن الإسلام و هو الإقرار بالشهادتين باللسان يحقن به الدم و يمنع به من الجزية و انما الثواب على الايمان و من جملتها الولاية لاهل البيت (عليهم السلام).

(2) قد كثر ذكر الدجال في الروايات و هو كل خداع و يلبس على الناس أمورهم و لا سيما في دينهم و معتقداتهم، و أصل الدجل: الخلط، يقال: دجل إذا لبس و موه. و أما الذي ذكر في الروايات باسمه و نعته و أنّه يظهر في آخر الزمان يدعى الالوهية فهو أحد مصاديقه و أتمها.

(3) في البحار: «ما ظننته».

التالي ص 167/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...