الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 168 من 488

صفحة
[صفحة 127]

5 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْكَنُودِ (1) قَالَ‏ قَدِمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى الْكُوفَةِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَجَبٍ‏ (2) فَأَقْبَلَ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَ وَلِيَّهُ وَ خَذَلَ عَدُوَّهُ وَ أَعَزَّ الصَّادِقَ الْمُحِقَّ وَ أَذَلَّ الْكَاذِبَ الْمُبْطِلَ‏ (3) عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ هَذَا الْمِصْرِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَةِ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ ص الَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِطَاعَتِكُمْ فِيمَا أَطَاعُوا اللَّهَ فِيهِ مِنَ الْمُنْتَحِلِينَ الْمُدَّعِينَ الْمُقَابِلِينَ إِلَيْنَا (4) يَتَفَضَّلُونَ بِفَضْلِنَا وَ يُجَاحِدُونَّاهُ‏ (5) وَ يُنَازِعُونَّا حَقَّنَا وَ يَدْفَعُونَّا عَنْهُ‏ (6) وَ قَدْ ذَاقُوا وَبَالَ مَا اجْتَرَحُوا- فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا إِنَّهُ قَدْ قَعَدَ عَنْ نُصْرَتِي رِجَالٌ مِنْكُمْ فَأَنَا عَلَيْهِمْ عَاتِبٌ زَارٍ (7) فَاهْجُرُوهُمْ وَ أَسْمِعُوهُمْ مَا يَكْرَهُونَ حَتَّى يُعْتِبُوا (8) أَوْ نَرَى‏


(1) هو عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود الذي يعرف في الاسناد بأبي الكنود.

(2) سنة ست و ثلاثين.

(3) في بعض النسخ: «و أذل الناكث المبطل».

(4) في بعض النسخ: «القائلين الينا» و كأنّه تصحيف.

(5) في الإرشاد و بعض نسخ الحديث: «و يجاحدونا أمرنا».

(6) في بعض نسخ الحديث: «يباعدوننا عنه». نقول: وردت الافعال الثلاثة هنا بحذف نون الرفع من غير ناصب و جازم و هي لغة صحيحة، انظر خزانة الأدب:

3/ 525، 526.


(7) عتب عليه: وجد عليه موجدة و أنكر منه شيئا من فعله، و زرى عمله عليه:

عابه عليه و عاتبه.


(8) كذا في النسخ، و الصواب كما في الإرشاد «يعتبونا»، قال الجوهريّ: اعتبنى فلان إذا عاد الى مسرتى راجعا عن الاساءة. و في بعض نسخ الحديث بعد هذا: «ليعرف بذلك حزب اللّه عند الفرقة».

التالي ص 168/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...