(1) هو عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود الذي يعرف في الاسناد بأبي الكنود.
(2) سنة ست و ثلاثين.
(3) في بعض النسخ: «و أذل الناكث المبطل».
(4) في بعض النسخ: «القائلين الينا» و كأنّه تصحيف.
(5) في الإرشاد و بعض نسخ الحديث: «و يجاحدونا أمرنا».
(6) في بعض نسخ الحديث: «يباعدوننا عنه». نقول: وردت الافعال الثلاثة هنا بحذف نون الرفع من غير ناصب و جازم و هي لغة صحيحة، انظر خزانة الأدب:
3/ 525، 526.
(7) عتب عليه: وجد عليه موجدة و أنكر منه شيئا من فعله، و زرى عمله عليه:
عابه عليه و عاتبه.
(8) كذا في النسخ، و الصواب كما في الإرشاد «يعتبونا»، قال الجوهريّ: اعتبنى فلان إذا عاد الى مسرتى راجعا عن الاساءة. و في بعض نسخ الحديث بعد هذا: «ليعرف بذلك حزب اللّه عند الفرقة».