(1) الوساد- مثلثة- المتكأ و كل ما يتوسد به من قماش و تراب و غير ذلك. و أصل الشعار ما يلي البدن من الثياب، أي يقرءونه سرا للاعتبار بمواعظه و التفكر في دقائقه، و الدثار ما يعلو البدن من الثياب، و المراد منه جهرهم به اظهارا للذلة و الخشوع للّه تعالى.
(2) أي مزقوها كما يمزق الثوب المقراض على طريق المسيح (عليه السلام) في الزهادة. و في النهج «اولئك قوم اتخذوا الأرض بساطا، و ترابها فراشا، و ماءها طيبا، و القرآن شعارا، و الدعاء دثارا، ثمّ قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح».
(3) في البحار: «دعاءه».
(4) العريف: القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم و يتعرف الامير منه أحوالهم.
(5) كذا في جميع النسخ و البحار، و في نهج البلاغة: «شرطيا»- بضم فسكون- نسبة الى الشرطة واحد الشرط كرطب و هم أعوان الحاكم.
(6) الكوبة:- بفتح فسكون-: الطبل، و العرطبة: الطنبور. و قد قيل أيضا: