الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 180 من 1202

صفحة

(2) أي يقاسموا، و في اللغة «قاسمه المال»: أخذ كل واحد منهما قسمه.


(3) أي فليرفق بمن كان من الأنصار محسنا كان أو مسيئا، فالمحسن فلاستحقاقه الرفق و المسي‏ء لخدمته السابقة و تحمّله المشاقّ في ايواء المهاجرين عند الهجرة اليهم و الأنصار هم الذين قال اللّه تعالى فيهم: «وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» و الآية في سورة الحشر: 9.


(4) في أمالى ابن الشيخ: «عن المفيد قال: أخبرنى المظفر بن أحمد البلخيّ قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الحسنى قال: حدّثنا- الخ».

التالي ص 180/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...