الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 181 من 488

صفحة
[صفحة 139]

تَقُومُونَ تَأْخُذُونَ بِحُجْزَتِهِ تَسْأَلُونَهُ فَوَ اللَّهِ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ- لَا يُخْبِرُكُمْ بِسِرِّ نَبِيِّكُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُ وَ إِنَّهُ لَعَالِمُ الْأَرْضِ وَ زِرُّهَا (1) وَ إِلَيْهِ تَسْكُنُ وَ لَوْ فَقَدْتُمُوهُ لَفَقَدْتُمُ الْعِلْمَ وَ أَنْكَرْتُمُ النَّاسَ‏ (2)


3 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ الْأَصْفَهَانِيُ‏ (3) قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ أَبِي سَالِمٍ الْمِصْرِيُ‏ (4) عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ قَالَ‏ كُنْتُ أَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ لَا رَأْيَ لِي غَيْرُهُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (رحمه اللّه) فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أُمِرَ النَّاسُ بِخَمْسٍ فَعَمِلُوا بِأَرْبَعٍ وَ تَرَكُوا وَاحِدَةً- فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا هَذِهِ الْأَرْبَعُ الَّتِي عَمِلُوا بِهَا قَالَ الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الْحَجُّ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ فَمَا الْوَاحِدَةُ الَّتِي تَرَكُوهَا قَالَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ الرَّجُلُ وَ إِنَّهَا الْمُفْتَرَضَةُ مَعَهُنَّ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ نَعَمْ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ الرَّجُلُ فَقَدْ كَفَرَ النَّاسُ إِذَنْ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَمَا ذَنْبِي‏


4 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ (5) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُ‏


(1) قال في النهاية: «و في حديث أبى ذر، قال يصف عليا: و انه لعالم الأرض و زرها الذي تسكن إليه» أي قوامها، و أصله من زر القلب [بالكسر] و هو عظم صغير يكون قوام القلب به. و أخرج الهروى هذا الحديث عن سلمان».

(2) يأتي شطر من هذا الحديث بسند آخر في آخر الكتاب.

(3) كذا في بعض النسخ و في بعضها «عبد اللّه بن أسد» و قلنا فيما تقدم لم نجد بهذا العنوان أحدا، و يمكن أن يكون فيه سقط و الأصل عليّ بن عبد اللّه بن أسد أو كوشيد أو راشد الأصفهانيّ كما تقدم ذكره، و صحف جده كوشيد تارة بأسد و أخرى براشد أو بالعكس.

(4) هو سالم بن أبي سالم الجيشانى المصرى، يروى عنه إسماعيل بن صبيح اليشكرى الكوفيّ.

(5) تقدم كونه الحسين بن محمّد البزاز المعروف بابن المطبقى العلوى.

التالي ص 181/488 — الأصلية 139 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...