الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 2 من 1202

صفحة
غيمها نعمة سابغة، و غيثها حكمة بالغة، رقية لقلب السّليم‏ (2) و راحة لصدر الكظيم، و شفاء لعين.


الضرير (3) كقميص يوسف إذ جاء به البشير، و هو مع كونه قليل الأوراق‏


(1) تروّى في الامر أي تأمل. و ارتأى الامر أي نظر فيه و تدبره.


(2) السليم: هو الذي لسعته العقرب، أو لدغته الحية.


(3) الضرير: هو الذي ذهب بصره.

[صفحة 4]

جؤنة حافلة بنفيس الأعلاق‏ (1)، و في عدم نظم المواضيع يشبه عقدا منفصما تناثرت منه اللّئالي، و بساطا مبسوطا منشورة عليه الدّراري، و هذا هو شأن كتب الأمالي لأيّ أحد من العظماء الأقاصي منهم و الأداني.


ترى فيه اللّؤلؤ و المرجان، و الدّرّ الوضّاء، و الحكمة البالغة، و البراهين الواضحة، و الدّروس الرّاقية.

التالي ص 2/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...