الرجوع
الرئيسية
الأمالي
للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 219 من 488
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 176]
تَخَافُ (1) خِلَافَهُ عَلَيْكَ مِنَ النَّاسِ وَ فِرَارَهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَ تَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ لَا وَ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ (2) مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ مَا لَاحَ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ وَ اللَّهِ لَوْ كَانَتْ أَمْوَالُهُمْ (3) لِي لَوَاسَيْتُ بَيْنَهُمْ فَكَيْفَ وَ إِنَّمَا هِيَ أَمْوَالُهُمْ- قَالَ ثُمَّ أَرَمَ (4) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) طَوِيلًا سَاكِتاً ثُمَّ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَإِيَّاهُ وَ الْفَسَادَ فَإِنَّ إِعْطَاءَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَ إِسْرَافٌ وَ هُوَ وَ إِنْ كَانَ ذِكْراً لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ يُضَيِّعُهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَمْ يَضَعْ رَجُلٌ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ إِلَّا حَرَمَهُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ وَ إِنْ كَانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ فَإِنْ بَقِيَ مَعَهُ مَنْ يَوَدُّهُ وَ يُظْهِرُ لَهُ الشُّكْرَ فَإِنَّمَا هُوَ مَلَقٌ وَ كَذِبٌ- يُرِيدُ التَّقَرُّبَ بِهِ إِلَيْهِ لِيَنَالَ مِنْهُ مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَأْتِي إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ فَإِنْ زَلَّتْ بِصَاحِبِهِ النَّعْلُ (5) وَ احْتَاجَ إِلَى مَعُونَتِهِ أَوْ مُكَافَأَتِهِ فَشَرُّ خَلِيلٍ وَ أَلْأَمُ خَدِينٍ- (6) وَ مَنْ صَنَعَ الْمَعْرُوفَ فِيمَا آتَاهُ اللَّهُ فَلْيَصِلْ بِهِ الْقَرَابَةَ وَ لْيُحْسِنْ فِيهِ الضِّيَافَةَ وَ لْيَفُكَّ بِهِ الْعَانِيَ (7) وَ لْيُعِنْ بِهِ الْغَارِمَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ الْفُقَرَاءَ وَ الْمُجَاهِدِينَ
- البصرى: أ مولى هو أم عربى؟ فاستعملوها استعمال الاسمين المتقابلين». راجع تعليقة 55 لكتاب الغارات.
(1) في النسخ: «من يخاف خلافه عليك» و على هذا يكون قراءته على صيغة المجهول.
(2) في البحار: «لا أضل».
(3) في المخطوط «كان مالهم».
(4) كذا في النسخ: «ارم» بالراء المهملة و الميم المشددة أي سكت و أمسك عن الكلام، و يروى «ازم»- بالتخفيف- و هو بمعناه.
(5) يقال: «زلت به نعله» مثل يضرب لمن نكب و زالت نعمته.
(6) الخدين: الصديق.
(7) أي ليطلق الاسير، و العانى الاسير، من عنا يعنو عنوة أي أخذ قهرا.
التالي
ص 219/488 — الأصلية 176
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...