(1) الغل: الخيانة و الحقد. و يروى «يغل» بالتخفيف من الوغول في الشر، و المعنى: أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة و الدغل و الشر. و «عليهن» فى موضع الحال، تقديره لا يغل عليهن قلب مؤمن- البحار».
نقول: و يمكن أن يقرأ على صيغة النهى، أي ثلاثة لا ينبغي لاى عبد مسلم أن يغل عليها و يضن بها و يفرط فيها.
(2) إخلاص العمل هو أن يجعل عمله خالصا عن الشرك الجلى من عبادة الاوثان و كل معبود دون اللّه و اتباع الأديان الباطلة، و الشرك الخفى من الرياء بأنواعها و العجب- (البحار).
(3) هى متابعتهم و بذل الأموال و الانفس في نصرتهم.
(4) المراد جماعة الحق و ان قلوا، كما ورد به الاخبار الكثيرة- (البحار).
(5) أي تحوطهم و تكفهم و تحفظهم من جوانبهم.
(6) أي يقاد لكل من المسلمين من كل منهم، و لا يترك قصاص الشريف لشرفه إذا قتل أو جرح وضيعا. و قال الجزريّ: أى هم يجتمعون على أعدائهم لا يسع التخاذل، بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان و الملل، كأنّه جعل أيديهم يدا واحدة و فعلهم فعلا واحدا- (البحار).
(7) سئل الصادق (عليه السلام) عن معناه فقال (عليه السلام): لو أن جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين فأشرف رجل منهم فقال: أعطونى الأمان حتّى ألقى صاحبكم أناظره، فأعطاهم أدناهم الأمان وجب على أفضلهم الوفاء به- (مجمع البحرين).
(8) هو منصور بن يونس القرشيّ أبو يحيى يقال له: بزرج كما في السند السابق.