(1) في أكثر النسخ و المطبوعة: «أى الموت» و لا يناسبه «انما عنى بقوله ...».
(2) في بعض النسخ: «فى معصيته» و يؤيد هذا المعنى ما أخرجه أبو نعيم في الحلية ج 1 ص 162 من طريق سفيان بن عيينة بإسناده عن أبي ذر قال: ان بنى أميّة تهددنى بالفقر و القتل، و لبطن الأرض أحبّ الى من ظهرها، و للفقر أحبّ الى من الغنى- الخ.
(3) هو عبد الغفار بن القاسم بن قيس الأنصاريّ أخو عبد المؤمن. قال النجاشيّ: ثقة له كتاب و قوله: «عن أبي عبد اللّه» سهو وقع هنا خطأ لانه لم يدرك جابر بن عبد اللّه المتوفى 77 فانه (عليه السلام) ولد سنة 83. و يمكن أن يكون «أو عن» تصحيف «عن».
(4) التخمير: التغطية.
(5) أي شدوا رءوسها بالوكاء، لئلا يدخلها حيوان، أو يسقط فيها شيء، و قوله:
«اجيفوا- الخ». أى ردوها. و في بعض النسخ «أثوابكم».