الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 233 من 488

صفحة
[صفحة 189]

فَإِنَّمَا هُوَ مِمَّنِ اتَّخَذَ (1) آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَ لَعِباً- وَ الْأَرْبَعُ الْأُخَرُ مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ وَ مَنْ يَسْتَشِرْ لَا يَنْدَمْ وَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ وَ الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ (2)


16 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَابِقٍ‏ (3) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ (4) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ‏ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ بَعْدَ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ- عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ كَابِدُوا اللَّيْلَ بِالصَّلَاةِ- وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ‏- إِنَّمَا مَثَلُ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ نَهَرٍ جَارٍ بَيْنَ يَدَيْ بَابِ أَحَدِكُمْ- يَغْتَسِلُ مِنْهُ فِي الْيَوْمِ خَمْسَ اغْتِسَالاتٍ فَكَمَا يَنْقَى بَدَنُهُ مِنَ الدَّرَنِ بِتَوَاتُرِ الْغَسْلِ- فَكَذَا يَنْقَى مِنَ الذُّنُوبِ مَعَ مُدَاوَمَتِهِ الصَّلَاةَ فَلَا يَبْقَى مِنْ ذُنُوبِهِ شَيْ‏ءٌ- أَيُّهَا النَّاسُ مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ هُوَ يُضْرَبُ عَلَيْهِ بِحَزَائِمَ مَعْقُودَةٍ (5) فَإِذَا


(1) في الأمالي «كان يتخذ».

(2) رواه ابن الشيخ في أماليه عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عن عليّ بن إبراهيم، عن ابن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن زياد، عن رفاعة عنه (عليه السلام)، و فيه: «و الاربع التي الى جنبهن: كما تدين تدان، و من ملك استأثر، و من لم يستشر ندم، و الفقر هو الموت الأكبر». و الاستئثار: الانفراد بالشي‏ء.

(3) لم نجد بهذا العنوان أحدا الا أن في التقريب عنون سليمان بن سلم بن سابق البلخيّ و قال توفّي سنة 238. فان كان هو فلا يبعد كون راويه الحسن بن محمّد البلخيّ المعنون في التقريب بعنوان الحسين بن محمّد البلخيّ ناقلا عن المزى أنّه قال ذكره ابن عساكر فيمن اسمه الحسن، و قال: قال الخطيب: انه مجهول. و اما شيخه أحمد بن محمّد فمشترك و الظاهر كونه أحمد بن محمّد بن عقيل أبو الحسين الفقيه الشافعى البلخيّ- و العلم عند اللّه.

(4) هو محمّد بن مسلم بن تدرس المكى، المتوفى 126.

(5) الحزام و الحزامة- بالكسر-: ما يشد به وسط الدابّة.

التالي ص 233/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...