- بالعدل، و هو علم المسلمين، فكانت السنة في قتال أهل البغى. (مناقب أبي حنيفة للخوارزمي 2/ 83 طبع حيدرآباد).
و قال ابن العربى في أحكام القرآن 2/ 224: «فكل من خرج على عليّ (عليه السلام) باغ و قتال الباغى واجب حتّى يفىء الى الحق و ينقاد الى الصلح، و ان قتاله لاهل الشام الذين أبوا الدخول في البيعة، و أهل الجمل، و النهروان، و الذين خلعوا بيعته حق، و كان حقّ الجميع ان يصلوا بين يديه و يطالبوه بما رأوا، فلما تركوا ذلك بأجمعهم صاروا بغاة، فتناولهم قوله تعالى: «فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ».
نقول: و عن الثوري و العسقلانى و ابن همام الحنفيّ ما يجرى مجرى ذينك.