الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 258 من 747

صفحة
وَ عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَبَّدَكَ‏ (2) وَ جَمِيعَ خَلْقِهِ بِالصِّدْقِ ثُمَّ مَشَى حَتَّى دَخَلَ سُوقَ الْبَصْرَةِ فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ يَبِيعُونَ وَ يَشْتَرُونَ فَبَكَى (ع) بُكَاءً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ يَا عَبِيدَ الدُّنْيَا وَ عُمَّالَ أَهْلِهَا إِذَا كُنْتُمْ بِالنَّهَارِ تَحْلِفُونَ- وَ بِاللَّيْلِ فِي فُرُشِكُمْ تَنَامُونَ‏ (3) وَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ عَنِ الْآخِرَةِ تَغْفُلُونَ فَمَتَى تُحْرِزُونَ‏ (4) الزَّادَ وَ تُفَكِّرُونَ فِي الْمَعَادِ- فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنَ الْمَعَاشِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) إِنَّ طَلَبَ الْمَعَاشِ مِنْ حِلِّهِ لَا يَشْغَلُ عَنْ عَمَلِ الْآخِرَةِ فَإِنْ‏


- (و كان في عمل الحجاج) و كل شي‏ء سمعتنى أقول: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» فهو عن على ابن أبي طالب غير أنّي في زمان لا استطيع أن أذكر عليا».


(1) كذا في النسخ و في بعضها «فحانت منه التفاته» و الصواب ما في النهاية و هو:

«فكانت منى لفته، هى المرة الواحدة من الالتفات».


(2) تعبده أي دعاه للطاعة أو اتخذه عبدا له. و في النسخ: «يعبدك».

(3) في بعض النسخ و البحار: «فراشكم تنامون».

(4) في البحار: «تجهزون» و هذا أنسب.

التالي ص 258/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...