الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 294 من 1202

صفحة

(2) علله بكذا: شغله و لهاه به. و الركض: تحريك الرجل. و الحبائل جمع الحبالة و هي التي يصاد بها. أى تركض لاخذ ما وقع في الحبائل التي نصبتها في الدنيا، كناية عن شدة الحرص في تحصيل متمنياتها، أو المعنى نصب لك الشيطان مصائد فيها ليصطادك بها، و أنت تركض إليها حتّى تقع فيها جهلا و غرورا.


(3) أي تسعى بغاية جهدك في عمارة ما تعلم أنّه آئل الى الخراب و لا تنتفع به.


(4) صرعه أي طرحه على الأرض، و الموضع مصرع. و بلى الميت أفنته الأرض، و كأنّه حال عن آبائك. و «أبنائك» أي أبناء نوعك. و الجنادل جمع جندل- كجعفر* * *



88


3 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ‏ (1) عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي صَادِقٍ‏ (2) قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَقُولُ‏ دِينِي دِيْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ حَسَبِي حَسَبُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَمَنْ تَنَاوَلَ‏ (3) دِينِي وَ حَسَبِي

التالي ص 294/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...