(1) جمع السنة و هي النعاس، و في بعض نسخ التوحيد: «السبات» بالباء الموحدة على وزان الغراب و هو النوم، أو أوله أو الراحة من الحركات فيه.
(2) الكلمة غير المقروءة في النسخ، ففي التوحيد: «لا تقيده الادوات» و جعلها في الحاشية كالمتن. و الافعال الأربعة في النسخ على صيغة المذكر.
(3) في النسخ: «الأشياء» و هو تصحيف.
(4) الصر- بالكسر: شدة البرد و قيل البرد عامة. و في التوحيد: «الصرد» و هو البرد معرب سرد بالفارسية.
(5) في النسخ: «و بتأليفها علم مؤلّفها» و بناء على الصحة يكون الواو للاستيناف.
و في نسخ الحديث «على مؤلّفها» و المعنى واضح.
(6) الذاريات: 49. و الآية اما استشهاد للمضادة فالمعنى: و من كل شيء خلقنا ضدين كالامثلة المذكورة بخلافه تعالى فانه لا ضد له، أو استشهاد للمقارنة فالمعنى:
و من كل شيء خلقنا قرينين فان كل شيء له قرين من سنخه أو ممّا يناسبه بخلاف الحق تعالى، و الأول أظهر بحسب الكلام هنا، و الثاني أولى بحسب الآيات المذكور فيها لفظ الزوجين.
(7) كل كلام نظير هذا على كثرتها في أحاديث ائمتنا (سلام اللّه عليهم) يرجع معناه-