الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 332 من 1202

صفحة

(1) البقرة: 253، و تمامها: «وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ».


(2) لا يذهب عليك أنّه لما وقع الخلاف و القتال بين طائفتين للذين آمن كلاهما ظاهرا باللّه و رسوله و دين الحق أن يدعى واحد منهما أن الحق معه تمسكا بأدلة قوية عنده و واهية عند خصمه، فان الحقّ لا يكون مع أحد بالامانى و الظنون، و انما كان للحق ميزان، و الميزان هو الكتاب و السنة المأثورة عن الأئمّة (عليهم السلام)، فمن كان عمله موافقا لكتاب اللّه و سنة رسوله كان الحق معه و يكون من يقابله أو يقاتله على الباطل. غير أن الامر في أمير المؤمنين (ع) شي‏ء آخر لان الحق معه قطعا على ما صح النصّ عليه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعله معيارا لتمييز الحق عن الباطل و الايمان عن الكفر، و عد سلمه سلمه و

التالي ص 332/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...