(1) البقرة: 253، و تمامها: «وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ».
(2) لا يذهب عليك أنّه لما وقع الخلاف و القتال بين طائفتين للذين آمن كلاهما ظاهرا باللّه و رسوله و دين الحق أن يدعى واحد منهما أن الحق معه تمسكا بأدلة قوية عنده و واهية عند خصمه، فان الحقّ لا يكون مع أحد بالامانى و الظنون، و انما كان للحق ميزان، و الميزان هو الكتاب و السنة المأثورة عن الأئمّة (عليهم السلام)، فمن كان عمله موافقا لكتاب اللّه و سنة رسوله كان الحق معه و يكون من يقابله أو يقاتله على الباطل. غير أن الامر في أمير المؤمنين (ع) شيء آخر لان الحق معه قطعا على ما صح النصّ عليه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعله معيارا لتمييز الحق عن الباطل و الايمان عن الكفر، و عد سلمه سلمه و