الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 333 من 1202

صفحة
حربه حربه، و على أنّه معصوم.


فكل من قاتله فهو على حدّ الكفر، و بين الامرين بعد بعيد فتأمل.


(3) في بعض النسخ «أحمد بن الحسن بن سعيد القرشيّ» و هو بكلا العنوانين معنون في جامع الرواة و هو ابن الحسين أو الحسن بن سعيد الأهوازى، و أمّا راويه عبد اللّه بن يحيى القطان فلم نجده بهذا العنوان و يحتمل كونه تصحيف عبد اللّه بن عمر القطان المعنون في تاريخ بغداد، و العلم عند اللّه.


(4) هو عبد الصمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب عداده في الكوفيين، كما في الجامع.



103


فَرَغَ عَلِيٌّ (ع) مِنْ غُسْلِهِ كَشَفَ الْإِزَارَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي طِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ أَحَدٍ مِمَّنْ سِوَاكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْإِنْبَاءِ (1) خَصَّصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ وَ عَمَّمْتَ حَتَّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَوَاءً (2) وَ لَوْ لَا أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ لَأَنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّئُونِ‏ (3) وَ لَكِنْ مَا لَا يُرْفَعُ كَمَدٌ وَ غُصَصٌ مُحَالِفَانِ وَ هُمَا دَاءُ الْأَجَلِ وَ قَلَّا لَكَ‏ (4) بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي

التالي ص 333/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...