الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 348 من 488

صفحة
اللَّهِ وَ الضَّلَالَ مِنَ الشَّيْطَانِ- يَا عَلِيُّ إِنَّ الْهُدَى هُوَ اتِّبَاعُ أَمْرِ اللَّهِ دُونَ الْهَوَى وَ الرَّأْيِ وَ كَأَنَّكَ بِقَوْمٍ قَدْ تَأَوَّلُوا الْقُرْآنَ وَ أَخَذُوا بِالشُّبُهَاتِ وَ اسْتَحَلُّوا الْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ وَ الْبَخْسَ بِالزَّكَاةِ (5) وَ السُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا هُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَ هُمْ أَهْلُ رِدَّةٍ أَمْ أَهْلُ فِتْنَةٍ قَالَ هُمْ أَهْلُ فِتْنَةٍ يَعْمَهُونَ فِيهَا إِلَى أَنْ يُدْرِكَهُمُ الْعَدْلُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَدْلُ مِنَّا أَمْ مِنْ غَيْرِنَا فَقَالَ بَلْ مِنَّا بِنَا يَفْتَحُ اللَّهُ‏


(1) إشارة الى فتنة الناكثين و القاسطين و المارقين.

(2) في أمالى ابن الشيخ: «تعجيلها لي».

(3) في البحار: «أما إذا ثبت لي ما ثبت».

(4) في المطبوعة و البحار: «قومك».

(5) لعل المراد به أنهم يبخسون المكيال و الميزان و أموال الناس ثمّ يتداركون ذلك بالزكوات و الصدقات من المال الحرام. «و السحت بالهدية» أي يأخذون الرشوة بالحكم و يسمونه الهدية- (البحار).

التالي ص 348/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...