(1) لعله إشارة الى قيام صاحبنا المهدى (عليه السلام) لانه (ع) صاحب الولاية الختمية و به يملا اللّه الأرض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا حتّى لا تكون فتنة و يكون الدين كله للّه، و لا شك أنّه لما يؤلف بعد بين القلوب بل ما زالت تشتد الفتن حتّى يكفر بعض المسلمين بعضا و يتفل بعضهم في وجوه بعض و لا تزول تلك الفتن حتّى تطفأ نارها بصيوب عدله (ع) (عجل اللّه تعالى فرجه و سهل مخرجه).
(2) لم نعرف في هذه الطبقة غير أبى الورد بن ثمامة بن حزن القشيرى البصرى.
(3) طه: 108. و الهمس: الصوت الخفى.
(4) كذا، و في بعض النسخ «قد أبهت» أي نبهت. و يمكن أن يكون «قد أسمعت» تصحيف «قد أشمعت» من أشمع السراج أي سطع نوره. و لفظة «كلا» كانت في بعض النسخ دون بعض.