(1) راجع ترجمته الضافية في الغدير الاغر ج 2 ص 363.
(2) كذا و السياق يقتضى «قال» بدون الفاء.
(3) الجارة: زوجة الرجل. و قوله: «زورى» أي ازوارى و بعدى عن النساء.
و «الحلم»: الاناة و العقل. و في نسخة «و عدت الشيب ذنبا».
(4) «ترجو الصبى» أي ترجو منّى أن أتصابى لها. و «الذؤابة» الناصية، الجمع ذوائب. و في نسخة: «ذوابتها» و هو بمعناه مفرد. و «الحلبة» بالتسكين: خيل للسباق من كل أوب، لا تخرج من اصطبل واحد. و الطلق- محركة- مصدر و بمعنى الشوط الواحد في جرى الخيل.
(5) في المطبوعة «ان شيب الرأس أقلقنى» و فيها: «و أرضانى عن القدر».
(6) أخنى عليه الدهر: أتى عليه و أهلكه. و «الشعب» الصدع في الشيء و الصواب «القعب» كما في الديوان. و هو القدح العظيم.
(7) «أصات به» أي صوّت به و دعاه، و في البحار: «أصات بهم». و في المطبوعة:
«قد أهاب به»، و أهاب بالخيل أي دعاها أو زجرها يعنى يا خيل أقبلى و اقدمى.