(2) في البحار: «و في مواليك للتحزين مشغلة»، و قال العلّامة المجلسيّ (ره):
أى لمواليك بسبب مظلوميتكم و حزنهم لها شغل من أن يبيتوا، لانهم يتذكّرون مفقودا على أثر مفقود منكم، و في بعض النسخ «للخدين» و يئول حاصل المعنى الى ما ذكرناه، و على التقديرين لا يخلو من تكلف، و أثر التصحيف و التحريف فيه ظاهر».
(3) قوله: «و مسراهم بمقتله» أي صاروا و رجعوا بالليل مخبرين بقتله، أو مع صدور هذا الفعل عنهم.
(4) ذو بقر: واد بين أخيلة الحمى حمى الربذة، و هذا إشارة الى مثل (البحار).
(5) «الايسار» القوم المجتمعون على الميسر، و هو جمع الياسر أيضا و هو الذي يلى قسمة جزور الميسر.