الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 403 من 1202

صفحة

3/ 525، 526.


(7) عتب عليه: وجد عليه موجدة و أنكر منه شيئا من فعله، و زرى عمله عليه:


عابه عليه و عاتبه.


(8) كذا في النسخ، و الصواب كما في الإرشاد «يعتبونا»، قال الجوهريّ: اعتبنى فلان إذا عاد الى مسرتى راجعا عن الاساءة. و في بعض نسخ الحديث بعد هذا: «ليعرف بذلك حزب اللّه عند الفرقة».



128


مِنْهُمْ مَا نَرْضَى‏ (1) فَقَامَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ حَبِيبٍ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ وَ كَانَ صَاحِبَ شُرْطَتِهِ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَى الْهَجْرَ وَ إِسْمَاعَ الْمَكْرُوهِ لَهُمْ قَلِيلًا (2) وَ اللَّهِ لَئِنْ أَمَرْتَنَا لَنَقْتُلَنَّهُمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَا مَالِ جُزْتَ الْمَدَى وَ عَدَوْتَ الْحَدَّ وَ أَغْرَقْتَ فِي النَّزْعِ‏ (3) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏

التالي ص 403/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...