(7) عتب عليه: وجد عليه موجدة و أنكر منه شيئا من فعله، و زرى عمله عليه:
عابه عليه و عاتبه.
(8) كذا في النسخ، و الصواب كما في الإرشاد «يعتبونا»، قال الجوهريّ: اعتبنى فلان إذا عاد الى مسرتى راجعا عن الاساءة. و في بعض نسخ الحديث بعد هذا: «ليعرف بذلك حزب اللّه عند الفرقة».