الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 402 من 747

صفحة
[صفحة 204]

إِلَى غَيْرِ قُدْرَتِهِ- وَ سَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ‏ (1) ثُمَ‏ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ‏ فَانْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ وَ تَأَدَّبُوا بِآدَابِ الصَّالِحِينَ‏


34 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ‏ (2) عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ (3) جَمِيعاً عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ص قَالَ‏ خَرَجْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى هَذَا الْحَائِطِ فَاتَّكَأْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ‏ (4) فَنَظَرَ فِي تُجَاهِ وَجْهِي‏ (5) ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً أَ عَلَى الدُّنْيَا فَرِزْقُ اللَّهِ حَاضِرٌ لِلْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ قَالَ قُلْتُ مَا عَلَى هَذَا أَحْزَنُ وَ إِنَّهُ لَكَمَا تَقُولُ قَالَ فَقَالَ عَلَى الْآخِرَةِ فَهُوَ وَعْدٌ صَادِقٌ- (6) يَحْكُمُ فِيهِ مَلِكٌ قَاهِرٌ قُلْتُ مَا عَلَى هَذَا أَحْزَنُ وَ إِنَّهُ لَكَمَا تَقُولُ- قَالَ فَمَا حُزْنُكَ‏ (7) قُلْتُ مِمَّا نَتَخَوَّفُ مِنْ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ (8) قَالَ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ هَلْ رَأَيْتَ قَطُّ أَحَداً خَافَ اللَّهَ فَلَمْ يُنْجِهِ-


(1) في المطبوعة و نسخة: «أعمالكم». و في الروضة: «سَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ».

(2) الحسن هو ابن محبوب. و اما عليّ بن الحكم فهو اما الأنباري الذي هو ابن أخت عليّ بن النعمان و تلميذ ابن أبي عمير، أو عليّ بن الحكم الكوفيّ الثقة. و في الكافي: «عن ابن محبوب، عن أبي حفص الاعشى» بلا واسطة.

(3) الظاهر هو عمرو بن خالد الأسدى مولاهم الاعشى الكوفيّ من أصحاب الصادق (عليه السلام).

(4) قيل: لعل الرجل كان هو الخضر على نبيّنا و آله و (عليه السلام).

(5) في الكافي: «ينظر في تجاه وجهي». قال في القاموس: «وجاهك و تجاهك- مثلثتين-: تلقاء وجهك».

(6) كذا و في الكافي: «قال: فعلى الآخرة؟ فوعد صادق».

(7) في الكافي: «مم حزنك» و هو الصواب.

التالي ص 402/747 — الأصلية 204 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...