(1) ذلك لان ترك قتال الناكث المحارب و الكف عنه حالكونه محاربا تقرير لنكثه و تجويز لاراقة الدماء بغير حقّ و ترك لما أمر اللّه به من قتال الباغى، فقال عزّ من قائل: «فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي» الحجرات: 9. و الخبر رواه العامّة بطرق أخر، راجع تاريخ دمشق قسم على بن أبي طالب ج 3 ص 175. و جاء في بعضها «و الكفر بما انزل على محمد».
(2) هو أحمد بن علوية الأصفهانيّ المعروف بابن الأسود الكاتب.