الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 479 من 1202

صفحة
بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا قَبَضَ نَبِيَّهُ ص قُلْنَا نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ عَصَبَتُهُ وَ وَرَثَتُهُ وَ أَوْلِيَاؤُهُ وَ أَحَقُّ خَلَائِقِ اللَّهِ بِهِ لَا نُنَازَعُ حَقَّهُ‏


(1) ذلك لان ترك قتال الناكث المحارب و الكف عنه حالكونه محاربا تقرير لنكثه و تجويز لاراقة الدماء بغير حقّ و ترك لما أمر اللّه به من قتال الباغى، فقال عزّ من قائل: «فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي» الحجرات: 9. و الخبر رواه العامّة بطرق أخر، راجع تاريخ دمشق قسم على بن أبي طالب ج 3 ص 175. و جاء في بعضها «و الكفر بما انزل على محمد».


(2) هو أحمد بن علوية الأصفهانيّ المعروف بابن الأسود الكاتب.

التالي ص 479/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...