الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 480 من 576

صفحة
5 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُوسَى بْنُ يُوسُفَ بْنِ رَاشِدٍ (5) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ‏


(1) لم نجده و في بعض النسخ «ميسرة بن زياد» و في بعضها «ميسر بن زياد» و كأنّه «مسعدة بن زياد» المعنون في الرجال فصحف بيد النسّاخ.


(2) تقدم الكلام فيه، و قد يضبط «حبش أو حبيش بن المعتمر» و أنما جعلناه كذلك لاتفاق الكتب الرجالية و ذكره مكرّرا في الحديث.


(3) كذا و الظاهر أنّه تصحيف «يؤسس» كما في أمالي الطوسيّ، أو الصواب بثيابه.


(4) الفرط: المتقدم، و منه الحديث: «أنا فرطكم على الحوض». و قد تقدم ما في معناه بسند آخر عنه، عن عليّ (عليه السلام) في المجلس السابع و العشرين.


(5) هو موسى بن يوسف بن راشد أبو عوانة القطان الكوفيّ الرازيّ، قال-


[صفحة 335]

حَمَّوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ‏ كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) بِذِي قَارٍ وَ نَحْنُ نَرَى أَنَّا سَنُخْتَطَفُ فِي يَوْمِنَا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ- وَ اللَّهِ لَنَظْهَرَنَّ عَلَى هَذِهِ الْفِرْقَةِ وَ لَنَقْتُلَنَّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَعْنِي طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ لَنَسْتَبِيحَنَ‏ (1) عَسْكَرَهُمَا- قَالَ التَّمِيمِيُّ فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ فَقُلْتُ لَهُ أَ مَا تَرَى إِلَى ابْنِ عَمِّكَ وَ مَا يَقُولُ فَقَالَ لَا تَعْجَلْ حَتَّى نَنْظُرَ مَا يَكُونُ فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْبَصْرَةِ مَا كَانَ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَا أَرَى ابْنَ عَمِّكَ إِلَّا قَدْ صَدَقَ فِي مَقَالِهِ فَقَالَ- وَيْحَكَ إِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص عَهِدَ إِلَيْهِ ثَمَانِينَ عَهْداً- لَمْ يَعْهَدْ شَيْئاً مِنْهَا إِلَى أَحَدٍ غَيْرِهِ فَلَعَلَّ هَذَا مِمَّا عَهِدَهُ إِلَيْهِ‏

التالي ص 480/576 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...