الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 64 من 1202

صفحة
كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِي فَقَالَ لِي وَ قَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ حَسَدَ قُرَيْشٍ وَ الْمُنَافِقِينَ لِي إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ وَ بِحُجْزَتِهِ يَعْنِي عِصْمَتَهُ مِنْ ذِي الْعَرْشِ تَعَالَى وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَ شِيعَتُكُمْ بِحُجْزَتِكُمْ- فَمَا ذَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ مَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ‏ (6) خُذْهَا إِلَيْكَ يَا حَارِثُ قَصِيرَةً


(1) الصنو بالكسر: الأخ الشقيق.


(2) لعل المراد بالأسباب هنا كل ما يتوصل به الى شي‏ء، أي معرفة الذرائع التي يتوصل بها الى كل شي‏ء من الأمور العظيمة، أو المراد معرفة الأنساب و البيوتات.

التالي ص 64/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...