الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 65 من 747

صفحة
[صفحة 6]
9 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ قَالَ‏ انْظُرْ قَلْبَكَ فَإِنْ أَنْكَرَ صَاحِبَكَ فَقَدْ أَحْدَثَ أَحَدُكُمَا (6)


(1 و 2) ما بين المعقوفين ليس في بعض النسخ فميزناه حتّى لا يخلط بالمتن.


(3) شبه (صلّى اللّه عليه و آله) جرع غيظه و رده و الحلم عليه بتجرع الماء، و هى أحب جرعة يتجرعها العبد و أعظمها ثوابا، و لا يحصل هذا الحب الا بعد كونه قادرا على الانتقام و يكون غيظه للّه تعالى.

(4) هو جعفر بن محمّد بن جعفر بن قولويه من ثقات أصحابنا و أجلائهم في الحديث و الفقه، روى عن أبيه و أخيه عن سعد، و هو أستاد الشيخ المفيد رحمهما اللّه تعالى، و عنه حمل، و كل ما يوصف به الناس من جميل و ثقة و فقه فهو فوقه [صه جش، مختصرا].

(5) في البحار: «عن ربعى عن الفضيل» و كلاهما يرويان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) بلا واسطة، و أيضا يروى كل واحد منهما عن الآخر و هما ثقتان جليلا القدر.

(6) لعل المراد: اعلم أن صاحبك أيضا أبغضك و سبب البغض اما شي‏ء من قبلك أوتوهم فاسد من قبله. (المرآة).

التالي ص 65/747 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...