(1) أي من أحبنا بقلبه فقط و لم ينصرنا بيده و لسانه فهو في الجنة.
(2) هو أبو بكر الجعابى المعروف و قد تقدم ترجمته. يروى عن ابن عقدة.
(3) هو محمّد بن يزيد النخعيّ. و راويه أحمد بن يوسف الجعفى، و شيخه أحمد بن رزق الغمشانى البجليّ، و هو يروى عن الفقيمى- بضم الفاء و فتح القاف- و هو لقب معمر بن عطيّة الكوفيّ، و عبّاس بن عمرو، و الحسن بن عمرو الكوفيّ و كلهم في طبقة واحدة و لم تذكر لاحدهم كنية حتّى نتميز من هو.
(4) أي ما لا يهمه و لا ينفعه في معاشه و معاده، من عناه الامر إذا تعلقت عنايته به، و عد بعض العلماء ممّا لا يعنى العبد: تركه تعلم العلم الذي فيه صلاح نفسه و اشتغاله بتعلم ما يصلح به غيره كعلم الجدل مثلا و ربما يعتذر في نفسه بأنى أريد بذلك نفع الناس و إرشاد الخلق، مع أنّه يعلم من نفسه خلاف ذلك، بل لا يريد الا التطاول على الاقران و التراؤس عليهم، و لو كان صادقا لاشتغل قبل كل شيء باصلاح نفسه من اخراج هذه الصفة الملعونة الحابطة للاعمال.