(1) ما بين المعقوفين كان في نسخة مخطوطة عندنا و هو من مشايخ ابى على ابن همام.
و مذكور في تاريخ بغداد مع راويه ج 2 ص 243.
(2) هو كثير بن قاروند أبو إسماعيل النوّاء الكوفيّ، و النواء نسبة الى بيع النوى.
بترى عامى ضعيف.
(3) المراد الصلوات الواجبة الخمسة و قوله: «فقد قضى نحبه» اشارة الى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا- الأحزاب 23-» أي نذره و النحب النذر، استعير للموت لانه كنذر لازم في الرقبة، أي عمل بوظيفته و أدى ما عليه من التكليف. و قد مرّ في الحديث الثاني أن قبول الاعمال مشروط بالإقرار بولاية الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) فمن أنكرهم و أبغضهم فلن تقبل منه أعماله و هو في الآخرة من الخاسرين. و يأتي الحديث ص 120 و فيه «من بايع».