الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 75 من 1202

صفحة
يُحِبُّكَ فَقَدْ قَضى‏ نَحْبَهُ‏ (3) وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً يُحَاسَبُ بِمَا يَعْمَلُ فِي الْإِسْلَامِ‏ (4) وَ مَنْ عَاشَ بَعْدَكَ وَ هُوَ يُحِبُّكَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ‏


(1) ما بين المعقوفين كان في نسخة مخطوطة عندنا و هو من مشايخ ابى على ابن همام.


و مذكور في تاريخ بغداد مع راويه ج 2 ص 243.


(2) هو كثير بن قاروند أبو إسماعيل النوّاء الكوفيّ، و النواء نسبة الى بيع النوى.


بترى عامى ضعيف.


(3) المراد الصلوات الواجبة الخمسة و قوله: «فقد قضى نحبه» اشارة الى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا- الأحزاب 23-» أي نذره و النحب النذر، استعير للموت لانه كنذر لازم في الرقبة، أي عمل بوظيفته و أدى ما عليه من التكليف. و قد مرّ في الحديث الثاني أن قبول الاعمال مشروط بالإقرار بولاية الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) فمن أنكرهم و أبغضهم فلن تقبل منه أعماله و هو في الآخرة من الخاسرين. و يأتي الحديث ص 120 و فيه «من بايع».

التالي ص 75/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...