(4) قال في النهاية: «قد تكرّر في الحديث ذكر الجاهلية و هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل باللّه و رسوله و شرايع الدين، و المفاخرة بالأنساب و الكبر و التجبر و غير ذلك- انتهى»، فالمعنى انّه مات على ما مات عليه الكفّار من الضلال و الجهل و العمى.
و كان في بعض النسخ «بما عمل في الإسلام» و هما على صيغة المعلوم، أي بكل الواجبات الشرعية التي يعمل بها في الإسلام من الصلاة و الزكاة و الصوم و غيرها فانه و ان مات على عدم معرفة اللّه و رسوله و شرايع دينه لكنه مأخوذ بها و مسئول عنها.