الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 76 من 1202

صفحة

(4) قال في النهاية: «قد تكرّر في الحديث ذكر الجاهلية و هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل باللّه و رسوله و شرايع الدين، و المفاخرة بالأنساب و الكبر و التجبر و غير ذلك- انتهى»، فالمعنى انّه مات على ما مات عليه الكفّار من الضلال و الجهل و العمى.


و كان في بعض النسخ «بما عمل في الإسلام» و هما على صيغة المعلوم، أي بكل الواجبات الشرعية التي يعمل بها في الإسلام من الصلاة و الزكاة و الصوم و غيرها فانه و ان مات على عدم معرفة اللّه و رسوله و شرايع دينه لكنه مأخوذ بها و مسئول عنها.



11


8 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ خُطْوَتَيْنِ خُطْوَةٍ يَسُدُّ بِهَا مُؤْمِنٌ‏ (1) صَفّاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا مُؤْمِنٌ‏ (2) إِلَى ذِي رَحِمٍ قَاطِعٍ يَصِلُهَا وَ مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جُرْعَتَيْنِ جُرْعَةِ

التالي ص 76/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...