الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 757 من 1202

صفحة
يُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ وَ بِالْعُقُولِ تُعْتَقَدُ مَعْرِفَتُهُ وَ بِالْفِطْرَةِ تَثْبُتُ حُجَّتُهُ- (5) خَلْقُهُ تَعَالَى الْخَلْقَ حِجَابٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ‏ (6) وَ مُبَايَنَتُهُ إِيَّاهُمْ مُفَارَقَتُهُ لَهُمْ‏ (7) وَ ابْتِدَاؤُهُ لَهُمْ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا ابْتِدَاءَ لَهُ لِعَجْزِ كُلِّ مُبْتَدِئٍ مِنْهُمْ عَنِ‏


(1) أي وصفه و شبهه تعالى بشي‏ء من الممكنات. و الاكتناه طلب الكنه، فان من طلب كنهه تعالى لم يوحده بل شبهه بالممكنات التي يمكن اكتناهها.


(2) التنهية جعل الشي‏ء ذا نهاية بحسب الاعتقاد أو الخارج. قوله: «و لا صمد صمده- الخ» أي لا قصد نحوه و لم يتوجه إليه بل توجه الى موجود آخر لانه أينما تولوا فثم وجه اللّه، فليس له جهة خاصّة حتّى يشار إليه في تلك الجهة.

التالي ص 757/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...