(1) أي وصفه و شبهه تعالى بشيء من الممكنات. و الاكتناه طلب الكنه، فان من طلب كنهه تعالى لم يوحده بل شبهه بالممكنات التي يمكن اكتناهها.
(2) التنهية جعل الشيء ذا نهاية بحسب الاعتقاد أو الخارج. قوله: «و لا صمد صمده- الخ» أي لا قصد نحوه و لم يتوجه إليه بل توجه الى موجود آخر لانه أينما تولوا فثم وجه اللّه، فليس له جهة خاصّة حتّى يشار إليه في تلك الجهة.