الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 758 من 1202

صفحة

(3) كذا. و في التوحيد: «و لا له تذلل- الخ».


(4) أي كل ما عرف بذاته و تصور ماهيته فهو مصنوع، و هذا لا ينافى المحكى عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا من دل على ذاته بذاته» و لا قول الصادق (عليه السلام):


«اعرفوا اللّه باللّه» لان معنى ذلك أنّه ليس في الوجود سبب لمعرفة اللّه تعالى الا اللّه لان الكل ينتهى إليه، فالباء هنا للإلصاق و المصاحبة، أي كل معروف بلصوق ذاته و مائيته و مصاحبتها لذات العارف بحيث أحاط به ادراكا فهو مصنوع، و هنالك للسببية.


(5) أي لو لا الفطرة التي فطر الناس عليها لم تنفع دلالة الأدلة و حجية الحجج.


(6) الكلام في الحجاب بينه و بين خلقه طويل عريض لا يسعه التعليق، و في تضاعيف أحاديث كتاب التوحيد للصدوق (ره) مذكور ببيانات مختلفة فليراجع.

التالي ص 758/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...