الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 759 من 1202

صفحة

(7) في التوحيد و أمالي الشيخ: «مفارقته أنيتهم».



255


ابْتِدَاءِ مِثْلِهِ‏ (1) فَأَسْمَاؤُهُ تَعَالَى تَعْبِيرٌ وَ أَفْعَالُهُ سُبْحَانَهُ تَفْهِيمٌ- قَدْ جَهِلَ اللَّهَ تَعَالَى مَنْ حَدَّهُ وَ قَدْ تَعَدَّاهُ مَنِ اشْتَمَلَهُ‏ (2) وَ قَدْ أَخْطَأَهُ مَنِ اكْتَنَهَهُ وَ مَنْ قَالَ كَيْفَ هُوَ فَقَدْ شَبَّهَهُ وَ مَنْ قَالَ فِيهِ لِمَ فَقَدْ عَلَّلَهُ- وَ مَنْ قَالَ مَتَى فَقَدْ وَقَّتَهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ إِلَى مَ فَقَدْ نَهَّاهُ وَ مَنْ قَالَ حَتَّى مَ فَقَدْ غَيَّاهُ‏ (3) وَ مَنْ غَيَّاهُ فَقَدْ حَوَاهُ وَ مَنْ حَوَاهُ فَقَدْ أَلْحَدَ فِيهِ- لَا يَتَغَيَّرُ اللَّهُ بِتَغَايُرِ الْمَخْلُوقِ‏ (4) وَ لَا

التالي ص 759/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...