الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 338 من 418

[صفحة 340]
يا أمير المؤمنين قويت قلبي بما بينت فقال لي: يا أصبغ من شك في ولايتي فقد شك في إيمانه، ومن أقر بولايتي فقد أقر بولاية الله عز وجل، ولايتي متصلة: بولاية الله كهاتين - وجمع بين إصبعيه - يا أصبغ من أقر بولايتي فقد فاز، ومن أنكر ولايتي فقد خاب وخسر، وهوى في النار، ومن دخل في النار لبث فيها أحقابا.


وعن الأصبغ أيضا قال: قام ابن الكوا إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو على المنبر فقال:


يا أمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكا؟ وأخبرني عن قرنيه أمن ذهب كان أم من فضة؟


فقال: لم يكن نبيا، ولا ملكا، ولم يكن قرناه من ذهب ولا فضة، ولكنه كان عبدا أحب الله فأحبه الله، ونصح لله فنصح الله له، وإنما سمي " ذا القرنين " لأنه دعا قومه إلى الله عز وجل فضربوه على قرنه، فغاب عنهم حينا ثم عاد إليهم فضرب على قرنه الآخرة وفيكم مثله (1).


عن الصادق (2) عن آبائه (عليهم السلام) أن أمير المؤمنين كان ذات يوم جالسا في


(1) يعني بذلك نفسه سلام الله عليه، فقد ضربه عمرو بن عبد ود الضربة الأولى والضربة الثانية هي ضرية ابن ملجم لعنه الله، التي كانت شهادته (عليه السلام) فيها.

(2) ذكر هذا الحديث العلامة المجلسي في ج 9 من بحار الأنوار ص 15 وذكر له مصدرين هما: الاحتجاج وهو الكتاب الذي بين يديك، والثاني أمالي ابن الشيخ بهذا السند: عن الحسين بن عبيد الله عن هارون بن موسى عن محمد بن همام عن علي بن الحسين الهمداني عن محمد بن البرقي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام).. الخ.

وذكره الإمام شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي في كتابه الجليل: " الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب فقال:


وبالإسناد عن الشيخ أبي الفتح الكراجكى - رحمه الله - قال: حدثنا الشيخ الفقيه


=>

التالي الأصلية 340داخلي 338/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...